صوتها مثل لؤلؤة
تضيء في العتمة.
كأنها قرينتي من العالم
الآخر
نفس العينين الحائرتين
اللتين تتحركان
في كل اتجاه.
كأننا التقينا من قبل
في حلم
أو ربما في زمن آخر
أكثر براءة.
كأنها مرآة روحي
المنكسرة
أتأمل على سطحها
البقع التي تغطي القلب.
لسنا بحاجة إلى لغة
حين نتحدث معًا
الروح ترسل إشاراتها
وتتكفل بكل شيء.
إذن ليس هناك داعٍ
لأن أحكي لها
عن حبيبي الذي يعيش
وحيدًا في سياتل
مكتفيًا بصورة لي يُعلّقها
على حائطه المتهدم.
الآن تأكدت أنه يشبه
أبي الذي تخلى عني
في منتصف الطريق
لم يعد لي أحد -إذن-
في هذه المدينة الموحشة
سواكِ أيتها القرينة الطيبة.
0 تعليق