المقالات الأخيرة

ضحكة ميدوزا النسوية وميلاد كتابة جديدة

ضحكة ميدوزا

النسوية وميلاد كتابة جديدة

سأتحدّث عن «الكتابة النسوية»: عمّا ستنجزه، وعمّا ستفعله. ينبغي للمرأة أن تكتب ذاتها؛ أن تكتب المرأةُ عن المرأة، وأن تستدعي النساء إلى الكتابة، تلك التي أُبعدن عنها بعنف لا يقلّ عن العنف الذي أُبعدن به عن أجسادهنّ؛ وللأسباب نفسها، وبالقانون ذاته، وللغاية المميتة نفسها....

فرناندو بيسوا والإسلام

فرناندو بيسوا والإسلام

يمكن القول: إن أول نص يتطرق بشكل صريح إلى انشغال فرناندو بيسوا بالعالم الإسلامي نُشر خلال حياته. هذا النص هو مقال مميز بعنوان: «نبوءات عربي» للكاتب البرتغالي ماريو دومينغيز، نُشر في البرتغال، في صحيفة «ريبورتر إكس» بتاريخ 4 مايو 1931م. ومن المهم أن نلحظ أن بيسوا نشر...

سوء استخدام مُفَكّري ما بعد الحداثة للعلم

سوء استخدام مُفَكّري

ما بعد الحداثة للعلم

إذا كانت الإبيستمولوجيا تَقوم بأداء دورها على أكمل وجه، بحيث لا تتردد في إخبارنا متى نملك الحقّ -من وجهة نظر إبيستمولوجية خالصة- في الاعتقاد، فلماذا إذًا، نُقحم الأخلاق، بل بالأحرى، لماذا نُمَارس فعل الوعظ الأخلاقيّ حين يتعلّق الأمر بالحياة الفكرية والعلمية؟ يَظَلّ...

خطاب العمى في مذكرات البردوني

خطاب العمى في مذكرات البردوني

يقولون «إن من يكتب عن ذاته يعدُّ نفسه لوقت ما محور العالم أو على الأقل محورًا لعالم ما». وهذا الرأي ينطلق من مسلمة مركزية الذات في الكتابة، ذلك الحق الذي يمارسه الكاتب بحرية تامة في بناء صورة له في الكتابة قد تدفع به للجنوح نحو التخييل الذاتي، أما في المذكرات والسير...

الذكاء الاصطناعي.. الاستعمار الناعم

الذكاء الاصطناعي.. الاستعمار الناعم

إن قراءة الاستجابة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي من الإنسان ربما تتجاوز -على نحوٍ ما- صدمة ظهور الشبكة العنكبوتية، كما الهاتف الذكي؛ من منطلق أن الذكاء الاصطناعي قد عمل على توليد ما يمكن أن ننعته بذكاءٍ شبه موازٍ للذكاء البشري -إلى حد ما- ولا سيما على المستوى اللغوي، كما...

الأدب السعودي في الصين:

الدراسة الأكاديمية والترجمة

بواسطة | مايو 1, 2026 | دراسات

يصادف عام ٢٠٢٥م الذكرى الخامسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية، وتُعد هذه المحطة الزمنية المهمة فرصة لمراجعة التبادل الإنساني والثقافي بين البلدين وتأمله، ولا سيما التفاعل في المجال الأدبي. بوصفه حاملًا مهمًّا للتواصل بين الثقافات، حظي الأدب السعودي في الصين باهتمام متزايد في الأوساط الأكاديمية، كما شهدت الدراسة الأكاديمية والترجمة المتعلقة به ثراءً متناميًا. تهدف هذه المقالة إلى استعراض منهجي لنتائج أبحاث العلماء الصينيين حول دراسة الأدب السعودي، ومناقشة وضع ترجمته وانتشاره وقضاياه، على أمل تقديم مرجعية لتعميق التبادل الأدبي بين الصين والسعودية.

دراسات الأدب السعودي في الصين: من التعريف إلى البحث الأكاديمي

على الرغم من أن اهتمام الأوساط الأكاديمية الصينية بالأدب السعودي بدأ متأخرًا، فإن مساره البحثي يُظهر اتجاهًا تطوريًّا يتسم بالتوسع المستمر، والتنوع النظري، والوعي الإشكالي المتزايد. من النتائج البحثية المبكرة في دراسة الأدب السعودي، تبرز مقالة الباحثة شي لي تشينغ لعام ١٩٨٨م بعنوان: «الكاتبة السعودية وأعمالها». في هذه الدراسة، قدمت الباحثة مقدمة مفصلة لأعمال الكاتبة الرائدة سميرة خاشقجي، بما في ذلك روايتا «وادي الدموع» و«ذكريات دامعة».

على صعيد تعريف التأريخ الأدبي، رسم باحثون رواد مثل الأستاذ تشونغ جي كون والأستاذ تشي بو هاو في مختلف كتبهم عن تاريخ الأدب العربي والمختارات الأدبية، الملامحَ العامة لمسارات تطور الشعر والرواية في السعودية، وتحديد تياراتهما الرئيسة وتسليط الضوء على أبرز الأدباء، مثل: إبراهيم الأسكوبي، وأحمد إبراهيم الغزاوي، وحسين عبدالله سراج، ومحمد العامر الرميح، وعبدالقدوس الأنصاري، وعبدالسلام هاشم حافظ، وحامد حسين دمنهوري، وهو ما أسس إطارًا معرفيًّا عامًّا للأوساط الأكاديمية حول مسار تطور الأدب السعودي. ويضم «قاموس الأدب العربي المعاصر» الذي حرره الأستاذ تشو وي ليه، ما يصل إلى ٦٤ أديبًا سعوديًّا، ويُعَدُّ أغنى مرجع باللغة الصينية للتعريف بالأدباء السعوديين حتى الآن، وتبرز قيمته الوثائقية على نحو خاص.

في مجال الدراسات الروائية، أجرى باحثون مثل بان دينغ يوي، ووانغ ده شين، ويو مي دراسات منهجية لمراحل تطور الرواية السعودية وخصائصها الأسلوبية منذ القرن العشرين. وتمثل أبحاث يو مي هذا التوجه بشكل جلي؛ إذ تتبعت -من خلال سلسلة من المراجعات السنوية- المسار الإبداعي لكُتّاب معاصرين مثل: مقبول العلوي، وبلقيس الملحم، ومحمد حسن علوان، وأميمة الخميس، وعبده خال، ورجاء عالم، واتخذت من فوزهم المتكرر بجوائز عالمية منطلقًا لتحليل أعمالهم بعمق، وكيفية إعادة تمثيلها للأحداث التاريخية، وتناولها للحرب كموضوع إبداعي، والتعبير عن قضايا مثل شعور العرب بالغربة والحنين إلى الوطن في بلاد المهجر، وهو ما يُظهر وعيًا معاصرًا حادًّا ورؤية أكاديمية دولية واسعة.

في دراسات تناولت أعمال أدباء محددين، أجرى الباحثون الصينيون أيضًا تحليلات متعمقة لبعض الكُتّاب السعوديين: فقد تناولت لي جين الإبداع الشعري والروائي لغازي القصيبي من منظور القيم الثقافية، بينما درس ليو دونغ نينغ روايات عبده خال من منظور الواقعية في سياق ما بعد الحداثة. هذا النوع من الدراسات قد ساهم في الكشف المعمق عن الأسلوب الفني والمضمون الفكري للأدباء السعوديين.

يشكل الأدب النسائي جزءًا مهمًّا من الأدب السعودي، وقد بدأ يلفت انتباه الأوساط الأكاديمية في الصين تدريجيًّا، حيث أصبح يشكل اتجاهًا بحثيًّا مميزًا ضمن الدراسات ذات الصلة. ابتداء من الجهود التي قامت بها شي لي تشينغ، استخدم مجموعة من الباحثين مثل وو شياو تشين، ووانغ جيه مين، وتسوي لين جيه، وجين دان، وتشانغ جيه ينغ وغيرهم نظريات متنوعة مثل النسوية، والسرديات، والوجودية؛ لتحليل نصوص رئيسة مثل «بنات الرياض»، و«طوق الحمام»، و«طرب»، وتعمقوا في قراءة ما تحمله من أفكار ورسائل بين السطور، وهو ما عكس اهتمامًا نظريًّا عاليًا بالأدب النسائي السعودي.

والأهم من ذلك، أن نماذج البحث شهدت في السنوات الأخيرة اتجاهًا واضحًا نحو التعمق النظري. فقد استعار الباحثون نظريات طليعية مثل نظرية التاريخية الجديدة، والصوفية، ونظرية الهوية، لإجراء قراءات تأويلية مبتكرة لموضوعات في روايات مثل: «سفر برلك»، و«موت صغير»، و«ريح الجنة»… إلخ. إن هذا الاستخدام المتنوع للنظريات يدل على أن دراسات الأدب السعودي في الصين قد نجحت في تجاوز مرحلة التعريف العام وسرد أسماء الكُتّاب، لتدخل مرحلة البحث المعمق القائم على القراءة النصية الدقيقة والمدفوع بالإشكاليات الفكرية.

مع تعمق الدراسات الأكاديمية، بدأت نتائج الأبحاث تمتد تدريجيًّا إلى المجال التعليمي في الجامعات الصينية، حيث أدرجت بعض الأعمال الأدبية السعودية المعاصرة في مناهج تخصص اللغة العربية، لتصبح موارد مهمة في تعليم اللغة ودراسة الثقافة. فعلى سبيل المثال، أُدرجت قصتا الكاتب السعودي المعروف عبده خال: «عصفورا الزينة» و«القبر»، في كتابي «مختارات أعمال الأدب العربي الحديث» و«مختارات من الأعمال الأدبية العربية»، واللذين يستخدمان في معظم الجامعات الصينية كمادة للتدريس. وهذا الأمر لم يقتصر على توسيع آفاق فهم الطلاب للأدب العربي المعاصر فحسب، بل أسهم كذلك في توسيع نطاق انتشار الأدب السعودي في الصين وتعزيز أثره.

وخلاصة القول، إن الدراسات الأكاديمية الصينية حول الأدب السعودي قد أنجزت بشكل أساسي تحولًا أكاديميًّا، حيث انتقلت من مرحلة التقديم المعرفي الأولية إلى مرحلة البحث التحليلي النقدي، وهو ما أسهم في تكوين مسار بحثي واضح المعالم وإطار نظري متماسك نسبيًّا. وبالتزامن مع ذلك، أُدرجت بعض الأعمال الأدبية السعودية المتميزة ضمن مناهج تدريس اللغة العربية في معظم الجامعات الصينية، وهو ما يعكس بداية ثمار البحث الأكاديمي إلى ممارسات تعليمية تطبيقية.

ترجمة الأدب السعودي في الصين: الترجمة والبحث الأكاديمي

شهدت ترجمة الأدب السعودي إلى اللغة الصينية في السنوات الأخيرة ازدهارًا متزايدًا، حيث سارت الترجمة جنبًا إلى جنب مع البحث الأكاديمي بل أكمل كل منهما الآخر، وهو ما عكس الاهتمام المتزايد من الأوساط الأكاديمية الصينية بالأدب السعودي.

في عام ١٩٨١م، اختار المترجمان بان دينغ يو ولي يو شيا وترجما سبعًا وثلاثين قصةً من تأليف عبدالكريم الجهيمان «أساطير شعبية من قلب جزيرة العرب»، وجمعاها في كتاب بعنوان: «ابنة السلطان الصامتة».

صدرت الترجمة الصينية لرواية «الصحراء جنتي» بجهود الأستاذ تشونغ جي كون وتشاو لونغ قن عام ١٩٨٣م. ومؤلفها سعيد صلاح من أبرز الأدباء السعوديين. وقد أشار المترجمان في كلمة الخاتمة إلى أن هدفهما من ترجمة هذا العمل هو تعزيز معرفة القراء الصينيين بالمملكة العربية السعودية، والإسهام -بقدر المستطاع- في توطيد الصداقة والتبادل الثقافي بين الشعبين الصيني والعربي.

وبعد دخول القرن الحادي والعشرين، ومع توطد العلاقات الصينية السعودية وتعمق دراسات الأدب العربي، انطلقت حركة الترجمة والبحث في الأدب السعودي على نحو متزامن ومنهجي.

على صعيد الترجمة، نقل كثير من الأعمال الأدبية السعودية البارزة إلى اللغة الصينية، شملت أنواعًا أدبية متنوعة مثل: الرواية، والشعر، والقصة القصيرة، والحكايات الشعبية، والسيرة، والأعمال الأكاديمية. ومن أمثلة ذلك: «العصفورية» لغازي عبدالرحمن القصيبي، و«مدن تأكل العشب» لعبده خال، و«طوق الحمام» لرجاء عالم، و«الحالة الحرجة للمدعو ك» لعزيز محمد، و«ماما زبيدة» و«حمزة شحاتة: قمة عرفت ولم تكتشف» لعزيز ضياء، و«الرويس» لسعيد بن مصلح السريحي. إضافة إلى مجموعات قصص أساطير شعبية ذات طابع ثقافي إقليمي لمفرج بن فراج السيد وفاطمة أحمد البلوي، وكلها تمثل نماذج مهمة للأدب السعودي في الصين. كما أن رواية «بساتين عربستان» لأسامة المسلم التي تمزج بين التاريخ العربي القديم والعناصر الفانتازية والأساطير بإتقان؛ أتاحت للقراء الصينيين فرصة اكتشاف سحر الأدب العربي الفانتازي.

والأهم من ذلك، ترجمت مجموعة من المؤلفات العربية التي تركز على البحث الأدبي إلى الصينية، وهو ما وفّر مرجعيات أساسية للقراء الصينيين لفهم مسارات تطور الأدب السعودي وتياراته النظرية. ومن الأمثلة على ذلك، كتاب «فن القصة في الأدب السعودي الحديث» لمنصور إبراهيم الحازمي، و«الرواية النسائية السعودية من ١٩٥٨ إلى ٢٠٠٨م: قراءة في التاريخ والموضوعات والقضايا» لخالد بن أحمد، و«الرواية السعودية: واقعها وتحولاتها» لحسن النعمي. وقد أثرى نشر هذه الأعمال المترجمة على نحو كبير عمق واتساع دراسات الأدب السعودي في الصين.

وهو ما يستحق اهتمامًا خاصًّا، إطلاق «مشروع النشر الصيني- السعودي للأعمال الكلاسيكية والحديثة»، الذي دفع بقوة حركة الترجمة المنهجية للأدب السعودي في الصين. فقد كان عدد الأعمال المنشورة ضمن هذا المشروع كبيرًا، وغطت محتوياته أبعادًا متعددة وأسماء بارزة في الأدب السعودي المعاصر. وبفضل هذا المشروع، قُدّم أعمال كُتّاب مثل: عبدالعزيز الصقعبي «غفوة ذات ظهيرة»، وبدرية البشر «غراميات شارع الأعشى»، وخيرية السقاف «أن تبحر نحو الأبعاد»، وإبراهيم الناصر الحميدان «ثقب في رداء الليل» وحامد حسين دمنهوري «ثمن التضحية» وغيرهم إلى الصين، وهو ما أثرى على نحو كبير الإدراك في الصين بتنوع الأدب السعودي وخصائصه الحداثية.

وفي الوقت نفسه، أتاح التقريران عن ترجمة الروايتين السعوديتين «الحالة الحرجة للمدعو ك» و«ماما زبيدة» فرصة للمترجمين للتأمل في عملية الترجمة، وتلخيص إستراتيجياتها وأساليبها، كما قدّمتا للمترجمين والدارسين الآخرين خبرات يمكن الاستفادة منها.

خلاصة القول، لقد شكلت ترجمة الأدب السعودي في الصين بنية أولية تتسم بتنوع النصوص ومشاركة الباحثين وتشجيع المشاريع. فمن الحكايات الشعبية إلى الرواية الحديثة، ومن الترجمة الأدبية إلى تقرير الترجمة، يمضي اهتمام الباحثين الصينيين بالأدب السعودي نحو مزيد من العمق والنظامية، وهو الأمر الذي لا يساعد فقط على تعزيز فهم القراء الصينيين للمجتمع والثقافة في السعودية، بل يرسي أيضًا أساسًا متينًا للتعاون في مجال الترجمة الأدبية المتبادلة بين الصين والعالم العربي.

على الرغم من أن ترجمة الأدب السعودي في الصين قد تشكلت معالمها الأولية في مجال الرواية، فإنه لا يزال هناك مجال واسع للتوسع في أنواع أدبية أخرى مثل الشعر والنثر والمسرح. إضافة إلى ذلك، لا تزال الدراسات المتعلقة بوضع استقبال الترجمات وتفاعل القراء ومسارات نشر الترجمات في مراحلها الأولية، وبحاجة ماسّة إلى إسهامات وتعميق من منظورات متعددة التخصصات.

خاتمة

من خلال استعراض مسار الأدب السعودي في الصين، يمكننا أن نرى بوضوح أن الأدب ليس مجرد وسيلة للتعبير الجمالي، بل هو جسر متين لتعزيز التفاهم بين الحضارات وتقارب الشعوب. فالدراسات الأكاديمية توفر للقراء الصينيين أسسًا نظرية للفهم المعمق للمسار التاريخي، والمضمون الفكري للأدب السعودي، بينما تتيح الترجمة لهم تجاوز حواجز اللغة، ليصبحوا عنصرًا حيويًّا ومحوريًّا في الحوار الثقافي الصيني السعودي. فالدراسات الأكاديمية والترجمة يكمل بعضهما بعضًا، ليشكلا معًا مسارًا متكاملًا لتواصل الثقافات.

وبالنظر إلى الحاضر وتطلعًا إلى المستقبل، ومع تعمق الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين؛ تبرز أهمية التبادل الأدبي على نحو أكبر. لذا ينبغي على الجانبين السعي لبناء آليات تعاون أكثر منهجية وعمقًا، مثل: تعزيز التبادل الطويل الأمد بين الجامعات والمراكز البحثية النظيرة، وتنظيم المنتديات الأكاديمية المشتركة، وإطلاق صناديق أو برامج منح مخصصة لتأهيل المترجمين مع إتاحة فرص منتظمة للتطبيق والنشر، ومواصلة دعم النشر الممنهج للترجمات المتبادلة للأعمال الكلاسيكية والمعاصرة في البلدين. هذه المبادرات لا تقتصر على كونها مجرد تحويل للنصوص، بل تهدف إلى بناء فضاء ثقافي تفاعلي ومتعدد الأبعاد، من شأنه أن يمنح قوة دافعة إنسانية عميقة ومستديمة في العلاقات الصينية السعودية، ويمهد جسرًا متينًا نحو مستقبل إنساني أكثر ثراء وترابطًا.

المنشورات ذات الصلة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *