اصدارات جديدة ٤٧٩-٤٨٠

اصدارات جديدة ٤٧٩-٤٨٠

الخطاب-الديني_

الخطاب الديني في الفضائيات العربية المؤلف:يحيى اليحياوي

الناشر: مكتبة مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث

ما طبيعة التدين الجديد؟ كيف تشكَّل؟ وما سرّ الانتقال من الدين إلى التدين؟ ما مكوّنات التديّن المرتكز على الفرد؟ وكيف بدأت ظاهرة الدعاة الجدد الذين يروجون لثقافة دينية يلتقي حولها كلّ الأطياف الاجتماعية، الميسورة منها، والمتواضعة الإمكانيات، والفقيرة على حدّ سواء؟ ما مدى نجاح تقديم الدين إعلاميًّا، بعدما كان مقتصرًا على حلقات المساجد واللقاءات التوجيهية في الحسينيات؟ هل انفجار أعداد الفضائيات الدينية في العالم العربي، نتيجة تنامي الحاجة إلى الدين كرمزٍ للهوية، أو كملجأ للاحتماء من انفتاح المجال واسعًا لعولمة تنقل السلع المادية واللامادية الغربية؟ تساؤلات كثيرة يطرحها هذا الكتاب الصادر عن «مؤمنون بلا حدود» لمؤلفه يحيى اليحياوي.


أوروبا-والعالم-العربي_أوربا والعالم العربي المؤلف:بشارة خضر

الناشر: مركز الجزيرة للدراسات

تتبَّع الدكتور بشارة خضر في كتابه «أوربا والعالم العربي: رؤية نقدية للسياسات الأوربية من 1957 إلى 2014م»، الصادر عن مركز الجزيرة للدراسات، تاريخ العلاقات الأورومتوسطية والأوروعربية خلال العقود الخمسة الأخيرة؛ مُتأمِّلًا في مراحلها، وناظرًا في تحوُّلاتها المختلفة التي مرَّت بها العلاقة بين الجماعة الأوربية والاتحاد الأوربي، الذي خلَفَها، من جهة، والعالم العربي من جهة أخرى، منذ إبرام معاهدة روما عام 1957م حتى اليوم.

ويرى المؤلف أن العلاقات بين الاتحاد الأوربي ومجلس التعاون الخليجي ظلَّت من دون مكانة مجلس التعاون الخليجي الإستراتيجية، وأهمية مصالح الاتحاد الأوربي واستثماراته المالية. ويتوقع المؤلِّف أن أوربا إذا لم تتمكن من أن تعتمد، في طريقة تعاملها مع الخليج، موقفًا أبرز، فإنها ستُخلي الساحة للاعبين الآسيويين الجدد في القريب العاجل.


القطة_القطة.. التاريخ الطبيعي والثقافي المؤلف: كاثرين روجرز

ترجمة: ريم أحمد الذوادي الناشر: مشروع كلمة – أبو ظبي

يتتبّع الكتابُ العلاقةَ بين القطط والبشر، التي تأرجحت بين التأليه والاحتقار من القرون السابقة إلى يومنا هذا الذي تحتلّ فيه القطط مكانة عزيزة كرفيق أليف إلى جانب الكلب الوفيّ. يقدم هذا الكتاب معلومات مفيدة ودقيقة عن تاريخ القطط وصورها في الأدب والفن.


مخرج-على-الطريق_مخرج على الطريق المؤلف: محمد خان

الناشر: دار الكتب

يستعيد المؤلف في هذا الكتاب بعضًا من ذكرياته وسيرته عبر مشوار حياته مع السينما والبشر. قدم على مدار صفحاته، التي تقترب من ستمئة ورقة، خلاصته في مشواره الطويل مع السينما، عشقًا وصناعةً وإخراجًا، عبر عشرات المقالات التي تناول فيها قضايا وموضوعات كلها عن السينما؛ همومها وأوجاعها، وحنين السنوات البعيدة، وذكريات لندن، وغيرها مما سجله خلال أكثر من خمسة وعشرين عامًا على صفحات الجرائد العربية والمصرية والمواقع الإلكترونية.


نساء-الأسرة-العلوية_نساء الأسرة العلوية ودورهن في المجتمع المصري

المؤلف: مروة علي الناشر: دار الشروق

يقع الكتاب في خمسة فصول، ومقدمة وضعها الدكتور حمادة إسماعيل. الفصل الأول يتناول «الحياة الخاصة» لأميرات أسرة محمد علي: الملكات، والأميرات، والنبيلات، والفصل الثاني عن الشؤون المالية والأوقاف والأراضي الزراعية، والثالث يتحدّث عن الأنشطة الثقافية ودَوْر أميرات الأسرة العلوية. والرابع مخصص للاهتمامات الصحية، وفصل أخير عن القضايا والمنازعات والخلافات العائلية داخل الأسرة.


إلى-الفنار_إلى الفنار المؤلف: فرجينيا وولف

الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة

تُعَدّ هذه الرواية إحدى علامات الحداثة الروائية في القرن العشرين ومن أهم الأعمال التي أسست لتيار الوعي في الرواية العالمية. وهي رواية من دون أحداث خارج سياق وعالم النص المكتوب ذاته، فلا تعنيها أشياء هذا العالم بقدر ما يعنيها الغوص في العالم الداخليّ للكاتبة؛ حيث العالم غير المعلن وغير المكتشف، والكامن فيما وراء جذور عملية الإدراك والوعي بالعالم.


حفيدات-جريتا-جاربو_حفيدات غريتا غاربو المؤلف: عائشة البصري

الناشر: الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة

في هذه الرواية تعتمد الكاتبة على ابتكار شخصية طبيب أمراض نفسية يدعى خوان رودريغو، يدّعي أنه ابن الفنانة السويدية المشهورة غريتا غاربو، وعبر تقنية سرد توثيقية تجيء أحداث الرواية التي تُذيب المساحة الفاصلة بين الواقع والخيال.


هل-يستطيع-غير-الأوربي_هل يستطيع غير الأوربي التفكير؟ المؤلف: حميد دباشي

ترجمة: عماد الأسعد الناشر: منشورات المتوسط

يصوغ هذا الكتاب منظورًا جديدًا في نظرية ما بعد الاستعمار؛ إذ يتساءل حميد دباشي: ما الذي يحدث للمفكرين الذين يشتغلون خارج السلالة الفلسفية الأوربية؟ ومن خلال الخوض في هذه الجدلية الإشكالية، يناقش حميد دباشي وصفهم بالمهمّشين والموظّفين والمزيّفين. ويدرس الطريقة التي يستمر من خلالها النقاش الفكري في ترسيخ نظام كولونيالي للمعرفة، مستندًا إلى سنوات من الدراسة والنشاط؛ ليقدم في كتابه هذا مجموعة من الاستكشافات الفلسفية التي تثير الحفيظة والفرح على حد سواء.


رسالة-إلى-الوطن_رسائل إلى الوطن المؤلف: سالمة بنت سعيد (إميلي رويته)

ترجمة: زاهر الهناني الناشر: منشورات الجمل

في الجزء الثاني من «مذكرات أميرة عربية»، تتناول الرسائل تفاصيل حياة سالمة من لحظة انطلاق رحلتها من عدن إلى ألمانيا عبر البحر الأحمر في منتصف الثمانينيات تقريبًا، واستقرارها في العاصمة الألمانية برلين. وقد وجّهت سالمة رسائلها إلى إحدى صديقاتها في زنجبار، وربما تكون شخصية وهمية على الأرجح، ولم يكن النصّ على الشكل المعهود للرسائل، فقد خلا من ذكر اسم المرسل إليه والعنوان.. وكان سردًا متدفقًا من دون انقطاع.

مطرب وموسيقي قال إنه بصدد تشكيل أقسام الفرقة الوطنية والبحث عن كوادر حسن آل خيرات: الموسيقا والفنون عنوان الشعوب

مطرب وموسيقي قال إنه بصدد تشكيل أقسام الفرقة الوطنية والبحث عن كوادر حسن آل خيرات: الموسيقا والفنون عنوان الشعوب

تفاعل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي مع مقترح تقدَّم به الفنان حسن آل خيرات حول ضرورة وجود فرقة موسيقية، وأصدر قرارًا بتأسيس فرقة وطنية للموسيقا مقرها القناة الثقافية السعودية.

الفنان حسن آل خيرات تحدث لـ«الفيصل» عن الدوافع وراء مقترحه، فقال: «وطن بلا موسيقا لا صوت لشعبه. ووطننا من أكبر الأوطان، يتمتع بموروث موسيقي هائل ومتنوع إلا أنه لا توجد في أي من مدنه فرقة موسيقية تحفظ له هذا التراث والموروث». وأضاف آل خيرات قائلًا: «أطالب بهذا المقترح منذ مشاركاتي الأولى في الأيام الثقافية السعودية، لِما كنت ألاحظه من أخطاء تحصل من بعض العازفين، في مقابل ما كنت أراه لدى فرق موسيقية لبلدان أخرى، من عازفين مهرة. وما حدث أنني وقبل ثلاثة أشهر عزمت على أن أوصل صوتي لوزير الثقافة والإعلام مؤكدًا حاجة الوطن إلى فرقة موسيقية وطنية عربية، والأهم أن يكون كوادرها سعوديين، فالوطن مليء بالكوادر الموسيقية. وجدت صعوبات في البداية، ولكن بفضل إصراري تمكنت من القول: الموسيقا والفنون عنوان الشعوب ونحن السعوديون منذ ثلاثين عامًا ليس لنا وطن في الموسيقا».

لم يستبعد آل خيرات أن يكون ضمن أعضاء الفرقة الوطنية في المستقبل عازفات سعوديات، كما هو حاصل في الفرق الموسيقية الوطنية لدى بعض البلدان الخليجية، «الله ميز المرأة بإحساس أدق وأرق ولكن في البداية يكون تأسيس الفرقة من الشباب السعودي، وفي المستقبل ستكون العازفة السعودية شريكًا أساسيًّا في الفرقة الوطنية».

وذكر أنه سيتم الإفادة من معلمي موسيقا من مصر ومن تونس حسب الدروس الموسيقية المقررة، إلا أنه «لن يقف على المسرح غير السعوديين الذين تعلموا وتدربوا على أيدي الموسيقيين العرب».

ويتوقع آل خيرات أن تحظى الفرقة بدعم سخي، في ضوء رؤية السعودية 2030م التي تدفعهم كما يقول إلى أن يكون طموحهم كبيرًا، «فمع الرؤية الجديدة 2030م نطمح إلى إنشاء أوبرا سعودية. لكن الآن أنا بصدد تشكيل الفرقة الوطنية وأقسامها وتقديم خطة لإيجاد كوادر وطنية موسيقية، وعمل برنامج تعليمي بجدول زمني معين يتم خلاله تجهيز العازفين وإعداد شباب طموح وابتعاثه إلى معاهد موسيقية عربية للتخصص والدراسة، حسب الاتفاقيات المبرمة بين وزارة الثقافة والإعلام وبعض الدول العربية».

ولفت إلى أن الفرقة ستكون منبرًا لرعاية واحتضان المواهب الشابة السعودية والعربية كذلك، كما كانت تقوم بذلك الدور فرقة التلفزيون السعودي سابقًا «لقد عايشت ذلك حين كنت مع الفرقة في التلفزيون ضمن برنامج «الزمن الجميل»، عندما كانت فرقة التلفزيون قائمة، فكان أكثر فنان سجل آنذاك وتفاعل مع الفرقة هو المطرب أبو بكر سالم بلفقيه؛ إذ سجل أغاني مصورة تفوق ما سجله المطربون السعوديون آنذاك.

وكذلك مطربون من الخليج والأقطار العربية الأخرى، فلقد كانت الفرقة السعودية التابعة للتلفزيون تسافر وتحيي كثيرًا من الحفلات الموسيقية الكبرى في كثير من الدول العربية آنذاك، لكن فيما بعد تشتتت تلك الفرقة وتشرذم أعضاؤها، فمن العازفين من تقاعد محبطًا مثل: طارق عبدالحكيم، وعازف الكمان سمير مبروك، وعازف القانون عتيق الحمدان الذين كانوا من خريجي مصر من الدفعة الأولى، ومنهم من كانوا عربًا بعضهم لم يزل باقيًا حتى الآن مثل: عازف القانون التونسي الهادي العبيدي، وبعضهم عاد إلى بلده مثل: الحفناوي من مصر، وعبدالرحمن الدلي من تونس. ومع ذلك سيظل وطننا سابقًا، وكذلك الآن يقدم الجمال والموسيقا عبر مهارات أبنائه من الموسيقيين السعوديين المبدعين».

**********************************

مركز لتدريب الموسيقا يؤول إلى الاندثار

كانت الموسيقا سابقًا أسلوب حياة، حاضرة في تفاصيلنا اليومية، كان من يريد أن يستمع لها يجد مراكزها الواضحة وأسواقها المعروفة. لم يكن التشدد مختفيًا سابقًا بل ازدادت وتيرته لاحقًا. ونحن للأسف استجبنا لذلك بعد أن عطلنا عقولنا، وجعلنا الآخرين يملكون حق توجيهها.

لقد أنشأت في زمن سابق مركزًا تدريبيًّا للموسيقا في فرقة الإذاعة والتلفزيون باجتهاد شخصي فقط. وقمت بتدريب كثير من الراغبين في تعلم الموسيقا، كمحاولة شخصية لصناعة هوية موسيقية مستقلة، تحترم خصوصيتنا الثقافية وتعبر عن هويتنا الوطنية. وكان ذلك سببًا في جعل موظفين في مركز الدعوة والإفتاء يقومون بزيارتي ومناقشتي في أمر مركز التدريب والموسيقا، قائلين بأن ذلك لا يجوز ومحرم شرعًا، وكيف لي أن أعمل في هذه المهنة وأنا ابن لعائلة معروفة وقبيلة مشهورة، فذكرت لهم الحجج والفتاوى الدينية التي صدرت في هذا الخصوص وكذلك الاختلافات الفقهية، فما كان منهم إلا أن صمتوا ومضوا راضين بما قلته. كنت متحمسًا في أثناء عملي في الفرقة التابعة لوزارة الثقافة والإعلام إبان تلك الحقبة، لكن بعد أن قمت بترك العمل تم تهميش المركز ولم يعتنِ به أحد، فآل بسبب الإهمال إلى الاندثار، فأصبح مجرد أطلال لذكرى تبعث الحزن والشجن معًا.

عبدالمحسن داود الخلف
المدير العام لإذاعة الرياض سابقًا 

**********************************

فضاء واعد نحو مستقبل موسيقي

رحب عدد من الفنانين بقرار وزير الثقافة والإعلام بإنشاء فرقة وطنية للموسيقا، فوصف الموسيقي عماد زراع القرار بـ«البشرى»، وقال: إننا كموسيقيين نتطلع إلى أشياء كثيرة في المملكة، متسائلًا: «هل هذا القرار سيسمح بإنشاء معاهد وأكاديميات أو معاهد موسيقية على مستوى عالٍ، أم أن الفرقة الوطنية ستقوم فقط بالمشاركة في الفعاليات الثقافية المتنوعة، سواء في داخل الوطن أو خارجه». وأشار إلى أن هناك الكثير من التفاصيل لم يتناولها القرار؛ «لأنها هي ما ستوضح آلية عمل الفرقة الموسيقية».

وأكد زراع وجود الكثير من المواهب الموسيقية «تمتلك مقدرة لا يمكن تهميشها على المستوى السماعي، فكيف لتلك المواهب سواء في الرياض أو جدة أو المنطقة الشرقية أن تمضي من دون أن تجد لها حضنًا مؤسساتيًّا يقوم باحتوائها».

على حين قال الفنان فيصل العمري: إن القرار يمثل «صوتًا جديدًا وفضاء واعدًا نحو المستقبل الموسيقيّ في المملكة»، مشيرًا إلى أنه كان يتألم شخصيًّا بسبب أن غالبية الجهود كانت تتم بشكل فردي، «ولا تندرج تحت بعد مؤسساتي يملك القدرة على صياغة مشهد موسيقيّ يظل حاضرًا في ثقافة المملكة. يجب أن نؤمن بأن الموسيقا هي الوجه الأسمى للثقافة، ومن دونها تصبح الثقافة ناقصة ومبتورة. ولقد كنا نحن معشر الموسيقيين ننتظر هذا القرار بفارغ الصبر». وذكر أنه تم تنظيم خمس حفلات موسيقية في مسرح الثقافة والفنون في المنطقة الشرقية، «ولاقت صدى جميلًا وحضورًا مدهشًا، فكيف سيكون الحال حينما يكون هناك عمل منظم يمثل المملكة في محافل العالم العربي كافة».

**********************************

مجمع ملكي للفنون

الموسيقىوالفنون-عند-الشعوبجاءت مبادرة وزارة الثقافة والإعلام بإنشاء المجمع الملكي للفنون، بحسب الوزير الدكتور عادل الطريفي؛ من أجل تعزيز الثقافة والفن في المملكة العربية السعودية، والاهتمام بمتطلبات الأجيال من المثقفين والفنانين السعوديين، وإيجاد مؤسسات قادرة على رعايتهم، ويستطيعون من خلالها عرض فنونهم وتوثيقها سواء كانت فنونًا حديثة أو من أنواع الفلكلور الشعبي لمختلف مناطق المملكة.

وأوضح الوزير، في مؤتمر صحافي عقد في يونيو الماضي لعرض مبادرات برنامج التحول الوطني، أن فكرة المجمع هي فكرة معمول بها في بلدان عديدة، وأحد أبرز أهدافه هو المحافظة على الثقافة الوطنية، وتعزيزها، وأيضًا يكون المجمع مجالًا لإعطاء الأجيال الشابة صورة عن السعودية وتاريخها ووحدتها والعناصر الرئيسة التي جمعت هذا الكيان منذ أسسه الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأكد وزير الثقافة والإعلام أن المجمع سينقل ثقافة المملكة إلى العالم الخارجي، مستشهدًا بنماذج من الفنون التشكيلية في المملكة التي بدأت منذ أكثر من 40 عامًا، موضحًا أن بعض الفنانين السعوديين بدؤوا يعرضون أعمالهم الفنية في متاحف ومعارض دولية، بينما لا يتوافر حتى الآن مجمع فني داخل المملكة لعرض هذه الفنون.

وقال الطريفي: على المستوى الفني والمسرحي يوجد في المملكة عدد من الممثلين السعوديين في مجال الكوميديا وفي مجال الدراما أصبحوا اليوم وجوهًا تلفزيونية في العالم العربي، ولكن هذه الكفاءات والطاقات، خصوصًا الطاقات الشابة لا تجد المنصات التي تمكنها من رعاية مواهبها ودعمها، ولذلك فمن عناصر المجمع الملكي للفنون إنشاء مؤسسة غير ربحية؛ لتكون قادرة على تمويل المجمع لسنوات مقبلة، مضيفًا أن المجمع سيكون له مجلس أمناء ومجلس إدارة.

بعد أربعة عقود ونصف… اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من ربيع الوحدة إلى شتاء الانقسام!

بعد أربعة عقود ونصف… اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من ربيع الوحدة إلى شتاء الانقسام!

Alshibani

محمد عبدالوهاب الشيباني

انتكاسة المشروع القومي العربي بعد حزيران 1967م خلق متغيرين رئيسيين في اليمن التي ظلت قبل هذا الموعد، وعلى مدى أعوام خمسة، جغرافية ملتهبة لتصفية حسابات مؤجلة، بين مشروعين متناحرين، عكسا حالة الاستقطاب الحاد في ذروة الحرب الباردة.

ففي شمال البلاد، وصل التيار المحافظ إلى الحكم، مطلع نوفمبر 1967م، عبر انقلاب ناعم في ظاهره، خشن في مآلاته، وفي جنوبها استطاع تيار اليسار فرض نفسه كسلطة قوية منذ لحظة الاستقلال عن بريطانيا في نهاية الشهر ذاته، وفي طريقه الشاق هذا، تخلص من كل منافسيه. تعارُض النظامين السياسيين عكس نفسه على علاقات الشطرين، التي شهدت توترات مستديمة، أفضت إلى حربين بينهما في سنوات السبعينيات (1972 – 1979م).

في وضع مثل هذا، أراد بعض مثقفي البلاد وأدبائها شمالًا وجنوبًا، التعبير عن رفضهم لهذا الانقسام، بوجود حكومتين في بلاد واحدة، (كما عبرت بياناتهم الباكرة) فشكلوا لجنة تأسيسية في أكتوبر 1970م، من اتجاهات ثقافية وجغرافية وسياسية متعددة، للإعداد لتشكيل كيان نقابي موحد، يعبر عن مشروعهم الوطني الرافض للتشطير.

المولود الحلم

عبد-الفتاح-إسماعيل

عبدالفتاح إسماعيل

هذه اللجنة تولت الاتصال والتواصل بسبعين أديب/ة وكاتب/ة يمني/ة، من صعدة (في أقصى الشمال) إلى المهرة (في أقصى شرق الجنوب)؛ لتشكيل هذا الكيان الحلم، الذي أبصر النور (بعد مخاض عسير) في مدينة عدن، التي احتضنت مؤتمرهم الأول في فبراير 1974م، لكن قبلها بأعوام ثلاثة وتحديدًا في 15 إبريل 1971م، أعادوا إصدار مجلة «الحكمة» باسم الاتحاد، بعد أكثر من ثلاثة عقود، من إصدارها الأول في صنعاء في ديسمبر 1938م. ورأس تحرير إصدارها الجديد ولقرابة عشرين عامًا، الأديب عمر الجاوي.

على مدى سنوات السبعينيات، بين المؤتمر الأول والمؤتمر الثاني الذي انعقد في صنعاء في نوفمبر 1980م، تبلور الشعار الرئيس للاتحاد «تحقيق الوحدة اليمنية في الصدارة من مهام أجيالنا المعاصرة»، الذي ظل صامدًا حتى المؤتمر الخامس للاتحاد الذي انعقد في عام الوحدة 1990م؛ إذ بدأت التحولات العميقة في بنيته وخطابه وحضوره في الحياة العامة. لكن قبل ذلك لا بد من الوقوف على متعينات عديدة، جعلت من هذه المؤسسة «أيقونة» للعمل الوحدوي والنضال السياسي السلمي، ينظر إلى تاريخها بتبجيل وتوقير.

العمل الوطني بطابعه السياسي

أحمد دماج

أحمد دماج

طيلة عقدين كاملين، غلب على نشاط الاتحاد، وحضوره في الحياة العامة، العمل الوطني بطابعه السياسي بغلاف نقابي وحقوقي، خصوصًا فيما يتعلق بأوضاع المعتقلين والمطاردين، من أعضائه وغير أعضائه، ولم يكن المشروع الثقافي بخصوصيته الأدبية والفكرية، يمثل التحدي الواضح في حضوره آنذاك، رغم أن أهم أهداف التأسيس هو «نشر الإنتاج الأدبي والفني لأعضاء الاتحاد وتشجيعهم بتقديم كافة التسهيلات الممكنة»، فلم تتعدَّ على سبيل المثال، إصدارات الاتحاد في الأعوام العشرة الأولى من مسيرته أصابع اليدين، حتى وهي تمثل في بعض حالاتها أعمالًا ريادية بمقاييس الحداثة وقتها، مثل رواية «يموتون غرباء» لمحمد عبدالولي، ومجموعة «غريب على الطريق» للشاعر محمد أنعم غالب، لكن في المقابل كان يُنظر للصدور المنتظم لمجلة الحكمة، بوصفه فعلًا ثقافيًّا متكاملًا، لما كانت تمثله من منبر غير مكبل، استوعب الكثير من نتاجات الأدباء، بما فيها السجالات والنقاشات الحادة حول موضوع الوحدة اليمنية، التي صدرت هي الأخرى في كتاب حمل عنوانًا: «الوحدة اليمنية»، تأسيسًا لما جاء في افتتاحية العدد الثاني في منتصف مايو 1971م، «وحكمة اليوم ستغطي النقص في مجال الأدب والفنون والتاريخ… لأنها يجب أن تضطلع بهذا الدور»، وقد مثلت افتتاحيات المجلة على مدى عقدين مادة مهمة لدارسي تمظهرات خطاب الاتحاد، ومواقفه من القضايا السياسية والوطنية، شمالًا وجنوبًا.

التسعينيات وتبدلات الخطاب والحضور

عبدالله-البردوني

عبدالله البردوني

حين وصل الاتحاديون إلى مؤتمرهم الخامس الذي انعقد في عدن عام الوحدة (أكتوبر 1990م)، كان لا بد أن يصوغوا شعارًا جديدًا يواكب المرحلة، فاختاروا شعارًا: «بالديموقراطية والوحدة تزدهر الثقافة». لكن هل كانوا يدركون أن هذا المؤتمر سيكون المدشن الفعلي للتحول في تركيبة الاتحاد، وخطابه وحضوره في المشهد العاصف الجديد الذي وسم البلاد، والمنطقة والعالم بجملة من التبدلات؛ مثل: سقوط اليقينيات الكبرى، وتسيد القطبية الواحدة، ورواج مقولات نهاية التاريخ والأيديولوجيا.

فأُولى هذه التحولات كانت إزاحة الرموز التاريخية في الاتحاد من المواقع القيادية، على نحو إزاحة الجاوي من الأمانة العامة ورئاسة تحرير الحكمة، وإزاحة أحمد دماج من رئاسة الاتحاد. وتولّي الشاعر (سلطان الصريمي) موقع الأمين العام، والأديب (محمد الربادي) موقع الرئيس.

ولم يمضِ عام واحد، إلا وكانت الانقسامات قد بدأت تبرز، وأفضت إلى تقديم الأمانة العامة استقالتها، وأعيد تشكيلها مرة أخرى من شخصيات الصف الثاني في قيادة الاتحاد، التي بعد عناء أوصلت الاتحاد إلى المؤتمر العام السادس، الذي انعقد في صنعاء في نوفمبر 1993م (عشية حرب صيف 1994م).

وبعد أقل من عام على عقد المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار جديد: «حرية الإبداع تأصيل للديموقراطية والتحديث»، وتولى فيه رئاسة الاتحاد الشاعر والبرلماني المعروف (يوسف الشحاري)، وشغل موقع الأمين العام الشاعر (إسماعيل الوريث)، كان الاتحاد قد فقد العديد من مقرّاته في مدينة عدن، بفعل تداعيات الحرب، وتم ربطه ماليًّا بوزارة الشؤون الاجتماعية، مثله مثل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، يتحصل منها على فتات المال، الذي لم يكن يكفي لنفقات تشغيل واحد من مقراته، وبوضوح ستتجلى معاناة الاتحاد الذي صار لا يستطيع إصدار مجلته، ولا الوفاء بالتزاماته تجاه الأعضاء وحقوقهم، حتى أولئك السياسيون الذين كبروا تحت مظلته، بدؤوا يبحثون عن حضور مغاير في إطار الأحزاب والجمعيات، قاطعين جذر المودة به، لهذا بدأت نبرة خطاب الاتحاد تذوي، وحضوره في الشأن العام يبهت، وعنايته بقضايا أعضائه تتلاشى.

عمر-الجاوي

عمر الجاوي

وفي المؤتمر السابع، الذي انعقد في صنعاء (مارس 1997م)، كُرس الوضع ذاته ببقاء موقع رئاسة الاتحاد وأمانته العامة من دون تغيير، مع عودة بعض رموزه إلى مواقع قيادية فيه، مثل عودة رئيسه السابق أحمد دماج إلى موقع نائب الأمين العام، وعودة الأمين السابق سلطان الصريمي إلى الأمانة المالية، وشهدت هذه الفترة نقل مقر مجلة الحكمة إلى صنعاء؛ ليرأس تحريرها الشاعر محمد حسين هيثم؛ إذ بدأت بالتعافي ومعاودة الصدور، تزامنًا مع دورة عجلات الإصدارات من جديد، حيث شهدت هذه الفترة صدور قرابة عشرة عناوين لكُتاب شبان من الشعراء وكُتاب القصة. لكن مع ذلك استمرت متلازمة الغياب لصورة الاتحاد المكرسة في أذهان العامة، تحفر في كل مدونة باحثة عن دور للاتحاد، من دون فائدة.

الألفية ومشروع الكتاب وتهافت الساسة

في المؤتمر العام الثامن، الذي انعقد مرة أخرى في صنعاء في إبريل 2001م، صعد إلى قيادته مجموعة من الأعضاء الشبان (شعراء وقصاصون)، وسُجل فيه حضور لافت للمرأة لأول مرة في القيادة الفوقية للاتحاد بوجود أديبتين في عضوية الأمانة العامة لأول مرة في تاريخ الاتحاد، وتولى الأمانة العامة فيه الشاعر (محمد حسين هيثم)، وعاد (أحمد قاسم دماج) إلى موقع الرئاسة. في هذا المؤتمر صوّت المؤتمرون على تعديلات على النظام الأساسي للاتحاد، باستحداث أمانة جديدة للحقوق والحريات، واشتراطات العضوية وعلاقة الفروع بالمركز، وتعيين هيئة مستشارين، كمحاولة لمواكبة التغيرات التي أحاطت به. في هذا المؤتمر سيسجل أول اختراق لتقاليد الاتحاد العتيقة، بالمساومة على اقتسام المواقع القيادية بين منتسبي الحزب الحاكم (الشعبي العام) وبقية المحسوبين على الأطراف السياسية والمستقلين، من دون انتخابات مباشرة فعلية، وأراد الحاكم من ذلك إتمام تدجين آخر القلاع المستعصية، وهو ما سيتمه بعد أربع سنوات، في المؤتمر التاسع، المنعقد في مارس 2005م، حين استخدم المال السياسي وبشكل فاضح، لفرض المحسوبين عليه في قيادة الاتحاد، وإقصاء كل المناوئين من الشخصيات النقابية، بطريقة خشنة تمامًا؛ ما جعل عضو المجلس التنفيذي بشرى المقطري تقول لاحقًا: «الاتحاد انهار مشروعه الوطني منذ 2005م، وصعود قيادات في الأمانة لا علاقة لها بالأدب، ولكن بسبب فرض المؤتمر الشعبي لأسماء بعينها..».

بشرى-المقطريt

بشرى المقطري

في هذا المؤتمر، ولأول مرة ستصعد سيدة إلى موقع الأمين العام (الشاعرة هدى أبلان)، وتولى الناقد والأكاديمي (عبدالله البار) رئاسة الاتحاد، وهو ذات الأمر الذي سيتكرر في المؤتمر العاشر، الذي انعقد في مدينة عدن في مايو 2010م، وبذات الطرائق تقريبًا.

وما يمكن قوله عن هذه المرحلة أو ما سنعرفه بـ«سنوات الألفية» بروز مشروع الإصدار الذي أُطلق في منتصف عام 2002م تحت شعار «كتاب في كل أسبوع»، وغطى هذا المشروع سبع سلاسل من الإصدارات، استوعبت على مدى عامين ونصف مئة وعشرين عنوانًا تقريبًا، ووصل إلى ذروته مع عام (صنعاء عاصمة للثقافة 2004م)، والذي ساعد على ذلك هو الاستقرار المالي، وتعدد موارد الاتحاد، وقبل هذا وذاك وجود أمين عام مهجوس بمثل هذا الموضوع، وأعني هنا الراحل محمد هيثم، لكن هذا المشروع سيتراجع بعد المؤتمر التاسع بشكل ملحوظ حتى توقف في عام 2008م، ليحل محله مشروع الرعاية الاجتماعية، الذي شهد تحسنًا ملحوظًا، في دعم الأعضاء في مجالات الرعاية الصحية، ودعم الطباعة والإعانات، على حساب الموقف الوطني، والموقف من الحريات، التي بدأت تسجل تراجعات مخيفة على مستوى البلاد كلها.

شتاء الاتحاد وربيع الانقسام

في المؤتمر العام العاشر بدأت تنعكس حالة (اللاتوازن) التي تمر بها البلاد على اصطفافات الأدباء، فبرزت وبشكل واضح الانقسامات على أساس مناطقي (شمالي – جنوبي)، وانعكست بشكل مباشر على تركيبة المجلس التنفيذي للاتحاد، وعلى انتخابات الأمانة العامة, التي تأجل انتخابها لشهرين كاملين، في سابقة هي الأولى في تاريخ الاتحاد، بسبب هذا الانقسام.

haitham

محمد حسين هيثم

وبعد أشهر ستة من المؤتمر، دخلت البلاد في ربيعها الشعبي لإسقاط النظام، فلم يُسمَع صوت للاتحاد، وسُمع، بدلًا عن ذلك، صوت انفرادي لبعض أعضائه الذين عرفوا بـ«أدباء مع التغيير»، كساند للثورة الشبابية الشعبية السلمية (ثورة فبراير) ومنذ ذلك الحين والاتحاد يعيش حالة موات حقيقي، فأنشطته متوقفة، ومقراته مغلقة، وموظفوه بلا إعاشات، ولم يستطع عقد مؤتمره الاستثنائي لتحديد مستقبله وهويته الكلية، بعد أن بدأت تبرز إلى السطح دعوات لإنشاء اتحاد أدباء الجنوب، واتحاد أدباء وكتاب حضرموت، ويعزز من هذا التوجه الآن، الانقسام الحاد الذي تشهده البلاد، وحالة الفوضى والاحتراب التي تلفها شبرًا شبرًا.

أما السؤال الذي يكبر عند أعضاء الاتحاد يقول: بعد كل هذا التوعك المميت، بأي صورة يمكن أن يظهر بها اتحادهم، بعد أن تضع الحرب أوزارها؟!

تنازعات النقابي والسياسي والثقافي

تنافسات الحكام في الشطرين لعبت دورًا مسهلًا لولادة الاتحاد؛ للرغبة من كليهما في التعبير عن نفسه كراعٍ للعمل الثقافي الموحد، والهروب من وصمة التشطير والانعزال، وما ينبغي إضافته إلى ذلك هو الظرف التاريخي، الذي جاد بعقلية الحاكم المثقف في الحالتين.
ففي الشمال كان الشاعر والأديب القاضي عبدالرحمن الإرياني رئيسًا للجمهورية حينها، وفي الجنوب وجدت نخبة من المثقفين اليساريين في هرم السلطة، وعلى رأسهم الشاعر والمثقف (عبدالفتاح إسماعيل) الرجل الأقوى والمؤثر في السلطة.
الإذابة الواضحة للتناقضات المناطقية والأيديولوجية والسياسية لمنتسبي الاتحاد خلقت شرطًا حيويًّا مهمًّا لاستمرار الاتحاد قويًّا ومستقلًّا في قراراته، وحاضرًا في المعترك الوطني، الذي عزز ذلك وجود شخصيات من الطراز الرفيع في قيادته، وعلى رأسهم مبصر اليمن وحكيمها الشاعر (عبدالله البردوني)، الذي كان أول رئيس للاتحاد، وإلى جانبه ثلة من المثقفين السياسيين والكتاب، الذين سعوا بمواقفهم وكتاباتهم، إلى بلورة خطاب تنويري، مهموم بوطن يحاول النهوض من ركام التخلف والعنف، على أساس المواطنة، وحرية التنقل والقول في الجغرافية الواحدة.
وفي الوقت الذي كان نظاما الشطرين يزيحان خصومهما بالاعتقال والتغييب والمطاردة، كان يجلس في اجتماعات الاتحاد المثقف (الليبرالي) إلى جوار المثقف (الديني)؛ ليتدارسا أوضاع البلاد وأحوال مثقفيها، ومتابعة قضاياهم وشؤونهم؛ لهذا كان الشاعر والكاتب والمؤرخ والروائي والمنظر السياسي، الذين لا تجمعهم الانتماءات السياسية الواحدة، يجمع بينهم الاتحاد ومشروعه الوطني.
ولأن النظامين، شمالًا وجنوبًا، كانا يجرمان العمل السياسي كل بطريقته، الأول يحرّمها تحريمًا بائنًا على قاعدة مقولة «الحزبية تبدأ بالتأثر وتنتهي بالعمالة»، والثاني بحصره ممارسة العمل في إطار التنظيم السياسي الموحد أو الحزب القائد، فقد كان اتحاد الأدباء والكتاب، أشبه بالملاذ الآمن للمطاردين والمشردين، الذين يعانون عسف الأجهزة، التي كانت تراهم في الشمال معارضين يساريين مدعومين من نظام الجنوب، في الوقت الذي ترى أجهزة الجنوب في الصوت المرتفع الناقد، الذي يطلقه الاتحاد حيال التجاوزات؛ تشويشًا على التجربة الاشتراكية الرائدة في المنطقة.

 ———————————————–

استفاد الكاتب في تناوله للموضوع من:

اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عشر سنوات من النضال. ط(1) 1981م. افتتاحيات الحكمة / مختارات 1971 – 1989م. إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ط(1). 1989. الوحدة اليمنية مختارات من كتابات مجلة الحكمة – اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ط(1) 1988م. من الخطاب العام إلى الهوية المهنية – محمد عبدالوهاب الشيباني صحيفة الثقافية / تعز- العدد 323 / 2006م. نكسة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين… – بشرى المقطري – موقع شهارة الإلكتروني – 9/5/2012.