(1) هذا المساء سيقولُ لكَ المَطَر ثَمَّةَ شجَرةٌ وحيدةٌ هُناك ... الطَّريقُ إلى خَصْرِها مَحْفُوفةٌ بِظمأٍ يطول، وأخشى ... قُلْ لَه: القصائدُ التي تشغَلُ بالَ النُّجوم تنتظِرُك، عاريةَ الحِبْرِ، تحتَ تِلكَ الشَّجَرة ... (2) مَطَرٌ مِسكين يجهَلُ أبسطَ الأشياء يطرُقُ...
نصوص
قصص قصيرة جدًّا جان لوي بلان
مسكينة هي فئران مختبر NRPB بمدينة سيدني الأسترالية؛ إذ أصبحت تتغوط بمعدل مرتين أكثر من الفئران المماثلة لها منذ أن تم إرغامها يوميًّا على سماع 45 دقيقة من الأصوات الصادرة عن الهواتف النقالة. ♦♦♦ الآنسة «ماري س» الواقفة على درابزين شيب كنال بريدج...
الذين غامروا بالضحك
لا يزال عيسو غير قادر على فهم درس الولد الشجاع في كتاب القراءة حتى بعد خمسين عامًا أعقبت الدرس؛ كلها قراءة متواصلة، لقد استوعب هيغل وبرتراند راسل وكارل ماركس لكنه ما زال يفكر فيما تعلمه، وما زال يتذكره عن أطفال القرية الذين صاروا يلعبون في الحقول بعيدًا عن الطريق....
أرض الأحياء في المكان الدلموني ومقابره المائية
في أرض الأحياء كما غلغامش، شدّتهم الحياة إلى أبدية الخلود، فكانوا الباحثين دومًا عن خلودهم، مُدلّلين أطفالهم وزوجاتهم، ملؤوا كروشهم بالأكل، وشربوا من ماء الحياة ما يكفي لجعل أيامهم راقصة وزاهية. غواصون لم تكن محارتهم غير لؤلؤة مستقرة في أعماق بحارهم القريبة، ولم تبتعد...
الحكايةُ كانت
الحكايةُ كانت تقلّمُ في هدأةِ الصمتِ أظفارها وتحدّقُ في ليل مرآتها تحت ضوءٍ نحيلٍ تسرّب من زيتِ مشكاتها ليمدَّ عليها غشاءً كثيفًا من الذكرياتْ الحكايةُ كانت تعيدُ تفاصيلها وتضيءُ قناديلها لقلوبٍ تُرتِّل في السرِّ أسماءَها والصفاتْ الحكايةُ وهمُ الحكايةِ معنى النهايةِ...
جواب يفتش عن سؤال
بـــــــــــــــــــذاكــــــــــــــــــــرةٍ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــلأى فــــــــــــــــــــــــراغًـا ومــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــمـــلــــــــــــــــــــــــــــــــهْ تضــــــــــــــــــــــــــــــاحَكَ...
كي يبدو مثلنا
ما زالت قدمي اليمنى تنزفُ كأنّني ما زلتُ عالقًا بين الأسلاك الشائكة وحقل الألغام والقنّاصُ التركيّ يتسلّى ولا يقتلني كأنّني لم أغادر بلدي منذ سنوات ولم أعطِ ظهري لأحد! ●●● أنا النبتة في أصيص الشرفةِ النبتةُ التي كنتِ تسقينها النبتة التي كبرتْ واصفرّت دون تذمّر مضت كلّ...
أكنت أنا؟
الرجل الذي سمي باسمين اثنين بالمجاز، لم يكن باستطاعته أن يكون أحدهما كاملًا! فبقي موزعًا بين «الهُنا» و«الهُناك»، وواقع سوريالي يجري على مبعدة خطوات قصيرة منه، في المدينة التي علّمت العالم الأبجدية. ينبت له شاربان خفيفان بخطين صغيرين ناعمين كزغب طيور وُلدت للتو، بلون...
أشجان لو
لو كتبنا عن الحبِّ منْ دونِ خوفٍ بشعريةٍ وعزفنا نشيدَ السلامِ سينتصرُ الحبُّ لنْ يلتقي القاتلانِ... ستشغلُهمْ في الطريقِ قصائدُنا وتتوِّهُهمْ في الدروبِ مرايا المجاز. * * * لو كتبنا بصدقٍ يُعري الحداةَ الذينَ أضلُّوا الطريقَ ستغدو الحروفُ مشانقَ منصوبةً في ضميرِ...
عودة آدم
أنا آدم أول رجُلٍ على هذه الأرض كان بمكنتي أن أبقى هناك لكن يدي طالت شرك التفاح ليست ريحًا تلك التي عصفت بالأشجار حين نزلتُ إنها أنفاسي أنفاس رجل شلّ الندمُ قدميه. هذه المياه أُريدَ لها أن تمرّ في الأراضي الأخرى هذه المناديل لم تكن لتجفف شجن أحد أما يدي التي ظننتُ...
الهرب من الميلاد
جاءه صوتُ روحِه من بعيدٍ وتمطّى عليه شوقٌ مفوَّهْ فتدلّى له الخيالُ طيورًا لاثماتٍ خدَّ الزمانِ المُمَوَّهْ وتهادى يسابقُ النبضَ يسقي وقتَه فاتحًا إلى الغدِ كُوَّهْ فتجلّت له الحقيقةُ مَسْخًا ...
للسؤال جدار
قلتَ: إن الجمالَ مِطرقةُ القلـبِ تُوالي التحطيمَ والتفتيتا قلتَ: إن الهوى يلوحُ لكم ظبـيًا ويخفي في جلدِه عفريتا قلتَ: إن المنى تكاذيبُ للأرواحِ تستدرجُ السرابَ الشتيتا حسنًا! لا جديدَ في سيرةِ النارِ، ولكن...











