بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2017 | أخبار المركز, المركز, فعاليات, فعاليات المركز
أكد الدكتور سعود السرحان الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أن الصراع العربي- الإسرائيلي يعد من أهم المشكلات الرئيسة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك سلام كامل في المنطقة من دون التوصل لحل شامل لهذا الصراع يتمثل في مبادرة السلام العربية في الشرق الأوسط التي طُرحت عام 2002م في القمة العربية في بيروت، ونالت تأييدًا عربيًّا، وتهدف إلى إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية ومعترف بها دوليًّا على حدود 1967م، وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.
وتطرق السرحان، خلال مشاركته في جلسة نقاشية حول صنع السلام في الشرق الأوسط ضمن فعاليات الدورة السادسة من منتدى السلام العالمي التي نظمتها أواخر يونيو الماضي جامعة تسينغهوا الصينية ومعهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية، إلى مشكلات رئيسة مهمة تواجهها منطقة الشرق الأوسط، يتمثل أُولَاها في الصراع العربي- الإسرائيلي، مشددًا على أن الوقت قد حان لإيجاد حل لهذه المشكلة التي طال أمَدها. ولفت السرحان إلى مرور نحو 15 عامًا على طرح هذه المبادرة الشاملة والعادلة من دون تلقِّي أي رد عليها من إسرائيل، سواء بالقبول أو الرفض، محمِّلًا المجتمع الدولي مسؤولية ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل لحملها على الجلوس إلى الطاولة لمناقشة المبادرة؛ لأنها تمثل أفضل سبيل إلى حل هذا الصراع الطويل. وأضاف السرحان في الحلقة التي انطلقت بعنوان: «مواجهة تحديات الأمن العالمي: تكاتف الجهود، تحمل المسؤولية، تحقيق الإصلاح»، أن المشكلة الثانية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط تتمثل في ضعف الدولة القومية وفي الوقت نفسه وجود كثير من اللاعبين الذين يقومون بأداء أدوار مختلفة يفترض من الدولة القومية القيام بها، وهم أطراف مختلفة مثل الحوثيين في اليمن، والميليشيات في العراق، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين يملكون جناحًا عسكريًّا وأحزابًا سياسية في البرلمان، ولهذا فإنه من الأهمية بمكان تدعيم دور الدول القومية في المنطقة وتقويته؛ لأن ذلك من شأنه وقف كثير من الصراعات الحاصلة الآن. وضمت الجلسة النقاشية السيد وو سي كه المبعوث الصيني الخاص السابق لمنطقة الشرق الأوسط ونائب رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية، وباسكال بونيفاس مدير المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية والإستراتيجية، وكورتونوف أندري مدير عام المجلس الروسي للشؤون الدولية.
بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2017 | أخبار المركز, المركز
حصل المركز مؤخرًا على منحة بحثية من جامعة هارفارد، مقدمة من كلية جون كينيدي الحكومية، عبارة عن تمويل مشروع بحثي في مجال الاقتصاد بقيادة الباحث الرئيس في مجال الاقتصاد السياسي في وحدة البحوث بالمركز الدكتور فهد الشريف. وقد اختير مقترح البحث الأساسي بعنوان: «تنمية المهارات وخلق فرص للعمل في المملكة العربية السعودية: تقييم برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في ضوء برنامج التحول الوطني السعودي»، من بين عشرات العناوين المقدمة من الجامعات ومراكز البحوث حول العالم. وتأتي المنحة البحثية ضمن برنامج «أدلة تصميم السياسات» في جامعة هارفارد، الذي يهدف إلى تصميم السياسات التي تساعد الحكومات على الاستفادة من الموارد المتاحة، وتنمية سوق العمل، وتحديد المشاكل، وبناء السياسات الفعّالة القائمة على الأدلة.
وأعربت لجنة المراجعة في جامعة هارفارد عن إعجابها بمقترح البحث المقدم من المركز، ولا سيما أهميته المتعلقة بالسياسة العامة، وإمكانية إيجاد رؤى ذات أهمية بشأن آثار البرامج الدراسية في الخارج على نتائج سوق العمل. وذكر الدكتور فهد الشريف أن البحث سوف يقدم تحليلًا لمخرجات برنامج الابتعاث وتقييمًا لسياسات سوق العمل، من أجل بناء سياسات فاعلة تساهم في الاستفادة من البرامج الدراسية وتنويع الاقتصاد والحدّ من آثار البرامج غير الفاعلة.
بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2017 | أخبار المركز, المركز
وقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مؤخرًا اتفاقية تعاون مع جامعة كينغز لندن في بريطانيا لإطلاق مشروع بحثي مشترك، يهدف إلى دراسة الجهات المؤثرة غير الحكومية على المستوى السياسي في العالم العربي، جماعات وتنظيمات ما دون الدولة (non-state actors). وقّع الاتفاقية من جانب المركز الأمين العام الدكتور سعود السرحان ومن جانب الجامعة عميد كلية دراسات الدفاع في الجامعة وين باوين، وحضر التوقيع عدد من مسؤولي الجامعة من بينهم الدكتور بيتر نيومان مدير المعهد الدولي لدراسات التطرف ونائب مدير المعهد الدكتور شيراز ماهر. وتضمنت الاتفاقية قيام الجانبين بعمل بحوث ودراسات مشتركة تركز على القضايا السياسية في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، إضافة إلى إقامة عدد من الأنشطة الفكرية مثل الندوات وورش العمل، وكذلك تبادل الخبرات والباحثين بين الجهتين. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود المركز في التعاون مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم؛ إذ إن للمركز دورًا مهمًّا في تحليل قضايا الفكر السياسي والتطرف، فهو ينجز البحوث والدراسات والتقارير والتحليلات المتخصصة التي تسهم في زيادة الوعي والفكر المجتمعي بمثل هذه القضايا.
بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2017 | أخبار المركز, المركز
حذرت دراسة جديدة من خطورة استخدام العملة الإلكترونية «بيتكوين»، في ظل لجوء التنظيمات المتطرفة إلى استخدامها، إضافة إلى جماعات الجريمة المنظمة، وعمليات غسيل الأموال، مبينة أن التنظيمات الإرهابية توظف الـ«بيتكوين» لديها، وتستخدمها في التمويلات المحظورة، وشراء الأسلحة والمعدات، في حين هناك جهود دولية كبيرة لتجفيف منابع الإرهاب.
وكشفت الدراسة التي نشرها المركز حول عملة «بيتكوين»، ودورها في تمويل الحركات الإرهابية للباحث حسن محمد، أن هناك توجهًا من التنظيمات المتطرفة نحو توظيف تلك العملات والاستفادة من ميزاتها المتنوعة والكبيرة؛ إذ تلجأ إلى «بيتكوين» في حال عدم كفاية الموارد التقليدية كوسيلة للتمويل والتخفي عن أعين السلطات، وأيضًا مع التقدم التكنولوجي للجماعات الإرهابية، وكذلك استمرار عدم خضوع الـ«بيتكوين» لسلطة مركزية أو أي قيود.
وأوضحت الدراسة التي صدرت ضمن دورية (تعليقات)التي يصدرها المركز، أن التمويل يمثل أحد الأعمدة الرئيسة في بناء وهيكلة الجماعات والتنظيمات المتطرفة، وأنه قد ظهرت عملات إلكترونية افتراضية لا يوجد لها رصيد فيزيائي أو وجود مادي ملموس، وانتشرت بين مختلف دول العالم، وقبلت بها شركات كبرى وسيلةً للدفع والشراء، واتسع نطاق الاستخدام والانتشار السريع لعملات افتراضية، وظهرت مؤشرات مهمة على استخدام الجماعات الإرهابية تلك العملات، وخطورة التوظيف السيئ للـ«بيتكوين» بوصفها أبرز العملات الافتراضية وأكثرها انتشارًا.
وبيَّنت الدراسة أن الـ«بيتكوين» عملة إلكترونية بشكل كامل تُتداول عبر الإنترنت فقط، ولا تخضع لهيئة تنظيمية مركزية أو جهة إصدار، ولا تخضع لرقابة، ولا يمكن تعقبها، وهي سريعة التداول، ويمكن الحصول عليها عبر شبكة الإنترنت باستخدام برامج مجانية تجري عمليات حسابية معقدة وموثقة، وإصدارها عبر عملية تعدين الـ«بيتكوين»، ويحتاج المستخدم فيها إلى حل مجموعة من الخطوات الرياضية والمتسلسلة «الخوارزمات» باستخدام أسماء مستعارة. ولا يمكن أن تصل القيمة الكلية لعملات الـ«بيتكوين» التي طرحت للتداول لأول مرة عام 2009م بهدف تغيير الاقتصاد العالمي، والموجودة في السوق لأكثر من 21 مليون بيتكوين، وجرى إنتاج 14 مليون وحدة منها حتى الآن، ومن المنتظر الوصول للإصدار الكامل عام 2025 إلى 2030م؛ إذ يُنتَج 25 عملة «بيتكوين» حول العالم كل 10 دقائق، تتقلص هذه الكمية إلى النصف كل أربع سنوات، فيما سيجري إنتاج آخر «بيتكوين» عام 2140م.
وأشارت الدراسة إلى أن من أهم مميزات الـ«بيتكوين» التي تعد إحدى صور العملات الافتراضية الناجحة في المعاملات المالية حول العالم، سهولة إخفاء المستخدمين، واتساع النطاق، والسرعة الفائقة في نقل الأموال، والتحكم وحماية الهوية والأموال، وانخفاض تكلفة الاستخدام وسهولته مع صعوبة التعقب، والتحصين الأمني. وتعد ألمانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميًّا بالـ«بيتكوين» نوعًا من النقود الإلكترونية، وعربيًّا تُستَخدم الـ«بيتكوين» بشكل طفيف، فيما تدرس بعض البنوك العالمية استخدامها.
وتبرز أهمية الدراسة في كونها تطرقت إلى مجال خفي في تمويل العنف وجماعاته المتعددة، وتناولت مدى إمكانية توظيف جماعات العنف لهذه العملات، ووضعت التوصيات لمواجهة تلك الظاهرة، والحد من آثارها السلبية، ودعت لضرورة إيجاد عدد من الضوابط التي تحافظ على الميزات النسبية للعملات الافتراضية، وتضمن قدرًا من الأمن والسلامة، إضافة إلى تحديد هويات المتعاملين والمتداولين لتلك العملة.
وتقتصر الدراسة على الجماعات والتنظيمات التي تنتهج العنف؛ مثل: القاعدة، وتنظيم داعش، والفرق والجماعات التابعة لهما والمنضوية تحت لوائهما، وتُلقي الضوء على مدى إدراك تلك التنظيمات أو بعضها لأهمية العملات الافتراضية الجديدة عامة، وعملة «بيتكوين» خاصة.
بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2017 | المركز, فعاليات, فعاليات المركز
محطة ثانية شهدها معرض «الفيصل.. شاهد وشهيد» في كازاخستان؛ إذ انتقل المعرض من أستانا إلى آلماتي بعد أن لقي إقبالًا واسعًا على محتوياته من الجمهور هناك. ودشّن المعرض في محطته الثانية بالمتحف المركزي الحكومي بحضور رئيس مجلس إدارة المركز الأمير تركي الفيصل ووزير الثقافة والرياضة في كازاخستان أريستانبك محمد أولي، إضافة إلى السفير السعودي في كازاخستان الدكتور ظاهر العنزي وأرمان كيريكباييف أورازبايفتش نائب حاكم مدينة آلماتي، وعالم جان وكيل إدارة الثقافة بحاكمية آلماتي، ولفيف من المسؤولين والأكاديميين والمثقفين في كازاخستان.
وقدم الأمير تركي الفيصل الشكر لدولة كازاخستان وحكومتها على استضافة معرض الفيصل، كما شكر سفارة كازاخستان في الرياض على اهتمامها باستضافة المعرض ومتابعة ترتيباته، وكذلك سكرتيرة دولة كازاخستان ووزير الثقافة والرياضة على رعايته المعرض وتشريفه حفل الافتتاح، ووجّه الفيصل أيضًا الشكر والتقدير للشعب الكازاخي على حفاوة الاستقبال والاهتمام بزيارة المعرض، مثمِّنًا العلاقة الأخوية التي تجمع فخامة الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف وملوك المملكة وقياداتها السياسية ورؤيتهم المشتركة نحو تطلعهم للمستقبل وللتطور. وعدّ الفيصل بداية انطلاق معرض «الفيصل.. شاهد وشهيد» في أولى محطاته خارج المملكة من أستانا بمنزلة تقدير لما يجمع بين الشعب الكازاخي والشعب السعودي ليس فقط على المستوى الدبلوماسي أو التجاري إنما للروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الشعبين، موضحًا أن استمرار إقامة المعرض ونقله إلى مدينة آلماتي دليل على نجاح المعرض بالعاصمة وتفاعل الشعب الكازاخي معه بصورة كبيرة. وتستمر فعاليات المعرض الذي ينظمه المركز على مدار شهر، وهو يرصد جوانب وصورًا مختلفة من حياة الملك فيصل وقصة كفاحه ومواقفه في سبيل نهضة بلاده.
وتأتي إقامة هذا المعرض ونقله إلى مدينة آلماتي الكازاخية بعد الإقبال الكبير عليه في المتحف الوطني بمدينة أستانا العاصمة، وبناء على طلب من وزارة الثقافة والرياضة بكازاخستان؛ إذ كان المعرض بأستانا أول معرض عربي يقام في كازاخستان، وأيضًا في بلدان رابطة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي سابقًا.