بواسطة الفيصل | سبتمبر 1, 2018 | إصدارات
الكتاب: «إبادة الكتب»
المؤلف: ربيكا نوث
ترجمة: عاطف سيد عثمان
الناشر: سلسلة عالم المعرفة الكويتية
يعالج كتاب «إبادة الكتب.. تدمير الكتب والمكتبات برعاية الأنظمة السياسية في القرن العشرين»، ظاهرة حرق الكتب في القرن العشرين، وردود الأفعال على تدمير الأعيان الثقافية، مع الإشارة إلى ما يربط هذه الظاهرة بجريمتَيِ الإبادة الجماعية والعِرْقية، إضافة إلى إلقاء الضوء على ظهور المكتبات ووظيفتها، وروابط المكتبات بالتاريخ والذاكرة الجمعية والهوية والتنمية. ويتمحور الجانب الأكبر من الكتاب حول الإطار النظري لإبادة الكتب، إضافة إلى خمس دراسات، وتَعرِضُ الكاتبة في الختام الصِّدامَ بين الأيديولوجيات المتطرفة والنزعة الإنسية، ونظرة كل فريق إلى وظيفة الكتاب والمكتبات؛ كما تَعرِض أيضًا لتطور القانون الدولي وآليات الحيلولة دون تدمير الممتلكات الثقافية، أو تخريبها، أو نهبها.
الكتاب: «النهضة المهدورة»
المؤلف: زهير توفيق
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
إنّ أزمة النهضة العربية، بحسب الكتاب، تتمثل في تناقضاتها الداخلية والذاتية، التي مهدت الطريق للأسباب الخارجية لتعويقها، ومنع تحققها في الواقع.
ويَلفِتُ المؤلف النظر إلى أن مسؤولية الفشل والانهيار الممتد، تقع على عاتق النهضويين العرب، الذين أنتجوا خطابًا نهضويًّا قابلًا للتفكك والانهيار من حيث المبدأ، مستوحِينَ نظرية مالك بن نبي: «قابلية الاستعمار»، التي فسّرت نجاح الاستعمار في السيطرة واستغلال الأرض والإنسان؛ من خلال استسلام الإنسان الشرقي لقدره، منذ الانفتاح الأول على معطيات التقدم العربي، ووعي الذات بالتأخر التاريخي.
الكتاب: «نزهة فلسفية في غابة الأدب»
المؤلف: بريان ماغي، وآيريس مردوخ
ترجمة: لطفية الدليمي
الناشر: دار المدى
العلاقة بين الفلسفة والأدب، كما يذكر الكتاب، علاقة وُثْقَى نشهدها في التضمينات الفلسفية في الكثير من المنتجات الأدبية لبعض عظماء الكُتّاب، ونعرف أنّ بعض الكتّاب كانوا هم أنفسهم فلاسفةً محترفين، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ غير أن طبيعة العلاقة وحدودها بين الأدب والفلسفة ظلّت حقلًا إشكاليًّا منذ العصر الإغريقي حتى يومنا هذا.
الكتاب: «بحرٌ بلا ساحل، ابن عربيّ، الكتاب والشريعة»
المؤلف: ميشيل شودكيفيتش
ترجمة: أحمد الصادقي
مراجعة: سعاد الحكيم
الناشر: دار المدار الإسلامي
يرى مؤلف هذا الكتاب أن المعرفة بأفكار ابن عربي لا تكفي؛ إذ ينبغي أن تُضاف إليها ألفة تامة بمفرداته وبخصائص أسلوبه، وببعض العبارات الخاصة به، التي يدل تَكْرارُها في كتاباته على مبلغ أهميتها.
إن هذه الألفة بالاصطلاحات، وبالأساليب البيانية، وبالمباحث المتكررة لتصانيف الشيخ الأكبر، هي، إلى ذلك، أمور لا غنى عنها للتمييز، في مؤلَّفات كاتبٍ ما، بين ما يخص التراث المشترك للتصوف، وما يشكل خصوصية إبداع ابن عربي: فأصالته القوية يجب ألا تُنسيَنا بأنه، في الواقع، وريثٌ وناقلٌ لموروث سابق غني أيضًا؛ إذ يمكن، بالتالي، تعليل ما نجد من تشابهات مع فكره، بالعودة المباشرة إلى الينابيع التي استقى منها.
الكتاب: «أنا والسينما»
المؤلف: إبراهيم عبدالمجيد
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
يكشف إبراهيم عبدالمجيد عن سيرته مع السينما منذ الخمسينيات حتى السنوات القريبة، من خلال ذكريات يختلط فيها الخاصُّ بالعامِّ؛ ذكريات الطفولة، وخروجات السينما، وحكايات دُورِ العرض بدرجاتها، وجمهورها، وأجوائها، وشوارعها، وأفلامها، في كتابة تؤرِّخ للمدينة بعينَيِ المشاهد السينمائي والأديب، وجاء في الكتاب: «لم تكن السينما مجرد فلم شاهدته وعدت إلى البيت، لكنها كانت «مشوارًا» رائعًا مع أصدقاء افتقدتهم في الحياة فيما بعد.. مشوارًا رائعًا في طرقات وشوارع فقدت بريقها وجمالها، ومدنٍ تقريبًا اختفت رغم أنها لا تزال تحمل أسماءها. السينما كما عرفتها تاريخ وطن، وتجلِّيَات لروح ذلك الوطن».
الكتاب: «اقتصاد ما لا يضيع»
المؤلف: آن كارسن
ترجمة: علي مزهر
الناشر: جامعة الكوفة
يدرس الكتاب تجربة الشاعرَينِ: الإغريقي سيمونيد (468 – 556 ق.م)، أحد أوائل الذين تفرّغوا للشعر باعتباره مصدرًا للرزق، وكتبوا قصائد تدعو إلى الأخلاق والحكمة.
والألماني الروماني الأصل باول تسيلان (1920 – 1970م) ، الذي يعدّ أحد أبرز المجددين في الشعر الأوربي، ووُصِفتْ قصيدته بأنها كتابة ضد الكتابة؛ إذ تكشف المؤلفة عناصر التجاور بينهما عبر استعارة مفهوم التبادل من علم الاقتصاد.
بواسطة الفيصل | يوليو 2, 2018 | الملف
تشترك دول الخليج في الشغف المبكر للسينما، فرجة وإنتاجًا. وتشترك بعض هذه الدول في إنتاج سينمائي لافت، جاء باكرًا أيضًا. وبين البدايات الأولى وما نشهده حاليًّا من طفرات فلمية، مدةٌ زمنية طويلة يراها النقاد غير مبررة. عقود من الزمن بدت مثل شاشة خالية، بلا إنتاج فلمي يمكن الاعتداد به، ويعمق الانفرادات الأولى، فلم مثل «بس يا بحر» للكويتي خالد الصديق، ثم «عرس الزين»، لم يتعززا بأفلام أخرى من المخرج نفسه، بالقوة والمتانة نفسيهما. وهكذا الحال مع السينما في البحرين، التي بدورها قدمت أفلامًا مهمة، في مرحلة مبكرة.
في الأعوام الأخيرة شهدت بلدان الخليج طفرة لا نقول سينمائية، إنما «فلمية» عبر موجة لافتة من الأفلام القصيرة، التي عثر فيها مخرجون شبان على هوية لهم ومدخل إلى عالم السينما الكبير، وشجع على ذلك انطلاق مهرجانات مهمة مثل مهرجان أبوظبي السينمائي، ومهرجان دبي الدولي للسينما، الذي ينفتح على سينما العالم، رغم الغموض الذي يكتنف استمراره.
سعوديًّا، يوجد مهرجان أفلام السعودية، ومهرجان جدة للأفلام، اللذان قدما عشرات المواهب الشغوفة بالسينما. أفلام قصيرة كثيرة فازت بجوائز محلية ودولية، وأخرى روائية، قليلة جدًّا، فازت أيضًا بجوائز وتكريم في بلدان مختلفة. لكن على الرغم من عشرات الأفلام ومئات المواهب، فإن نقاد السينما المتابعين لهذه الموجة الخليجية، وفي لحظة شفافية، يقرون أن بين هذه الموجة الفلمية وبين صناعة سينما حقيقية بونًا شاسعًا جدًّا، لا يمكن للشغف وحده والمحاولات الفردية أن تمحوه.
من هنا، يعلق كثير من السينمائيين، سواء أكانوا سعوديين أو خليجيين أو عربًا، على الدخول السعودي الكبير لعالم السينما وما سيتيحه من إمكانات هائلة أمامهم. وتمثل هذا الدخول في تدشين مئات من صالات العرض في مختلف المدن السعودية، والتوجه إلى الصناعة السينمائية، عبر الإعلان عن المجلس السعودي للأفلام وما تحمله أجندته من مشاريع دعم وشراكات مع كبريات الشركات المتخصصة في العالم، والمشاركة التي لفتت الأنظار في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة، عبر الجناح السعودي. ويأتي ذلك بعد عقود من الحظر على هذا الفن البديع، الذي يمثل اليوم جزءًا مهمًّا من اقتصاديات عدد كبير من البلدان في العالم. ما يحدث في السعودية سيوفر سوقًا سينمائية لصناع الفلم السعودي والخليجي والعربي، فالسعودية تميزها كثافة سكانية يمكن أن تمثل دعامة لهذا الفن.
لكن السينما ليست فقط صالة عرض أو صناعة فلم، إنما هي أيضًا طقس اجتماعي وتقليد حضاري، يؤشران إلى طبيعة المجتمعات وكيف يروق لها أن تعيش حياتها بين العمل والترفيه. ومن هنا أيضًا، ينتظر أن تتحول صناعة السينما إلى قوة ناعمة يمكن لها أن تؤثر وتغير على الأقل من الصورة النمطية عن المجتمع، وتشييع سنوات من الحظر والظلام إلى نهايتها الحتمية.
«الفيصل» حرصت على مواكبة هذه الخطوات الحثيثة، فكرست ملفها لهذا العدد للسينما في السعودية والخليج، أفردت مساحة للنقاد والباحثين والسينمائيين للحديث عن الشغف بالسينما والتطرق للتحديات والمشاريع المقبلة وعن السبيل إلى صناعة سينمائية فعلية.
بواسطة الفيصل | يوليو 1, 2018 | الملف, سينما
يأتي تأسيس المجلس السعودي للأفلام، بحسب الهيئة العامة للثقافة، كخطوة أولى لدعم قطاع الأفلام والمحتوى الإبداعي في المملكة كأحد خمسة قطاعات رئيسية تعمل الهيئة العامة للثقافة على دعمها وتطويرها، وتعد من الأمور التاريخية الثقافية للمملكة؛ إذ إنها تتعلق بقطاع يعد رئيسيًّا في دعم النمو الاقتصادي والتنمية بشكل عام.
يهدف المجلس السعودي للأفلام الذي أسسته الهيئة العامة للثقافة، إلى تطوير قطاع حيوي وبيئة مزدهرة لصناعة الأفلام والمحتوى في المملكة، من خلال آليات التنمية الإستراتيجية والمستدامة عبر المحاور الرئيسية للقطاع: برامج التنمية والرعاية المتكاملة للمواهب، والأطر التشريعية والتنفيذية الداعمة والمرنة، والبنية التحتية والتقنية المتطورة للإنتاج الفني، وإتاحة الحلول والخيارات التمويلية، ومبادرات تطوير القطاع الثقافي بشكل عام في المملكة. وبدأت السعودية بإصدار تراخيص لدور العرض السينمائي تمهيدًا لإعادة فتحها بعد رفع حظر استمر عقودًا، ضمن خطة إصلاحات واسعة. وقالت وزارة الثقافة والإعلام: إنها «استكملت جميع الشروط. وتسعى شركات السينما الكبيرة لدخول السوق السعودية التي تضم أكثر من 30 مليون شخص، غالبيتهم دون سن 25 عامًا. ووقعت الشركة الأميركية «إيه إم سي إنترتينمنت»، أكبر مشغل لدور السينما في العالم، مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي لبناء وتشغيل دور سينما في المملكة. وستواجه إي.إم. سي منافسة شرسة من شركات كبيرة مثل فوكس.
وبادر المجلس السعودي للأفلام في أولى أعماله بتنظيم الجناح السعودي في مهرجان كان السينمائي في دورته الماضية، ولفت الجناح السعودي في مهرجان كان الأنظار، وزاره بعض كبار نجوم السينما في العالم. وشهد الجناح أفلامًا سعودية، وعقد ندوات حول قضايا السينما في السعودية. وأعلنت الهيئة العامة للثقافة إطلاق برامج دعم لصناعة الأفلام في المملكة، وتشتمل على برنامج للمنح الوطنية لدعم المشاريع السينمائية في مرحلتي الإنتاج وما بعد الإنتاج، والشراكات الدولية مع مراكز عالمية في السينما، إضافة إلى برامج دعم لاسترجاع ما قيمته 35% من النفقات على الأفلام التي يجري تصويرها داخل المملكة. وتهدف هذه البرامج، بحسب الهيئة، إلى الارتقاء بقطاع الأفلام المحلي، وتطوير المواهب، وخلق فرص عمل جديدة، وإنعاش قطاع السياحة، وتعزيز التفاعل مع مجتمع الأفلام العالمي. ويعول عدد كبير من المشتغلين في السينما السعودية على المجلس السعودي، في دعم مشاريعهم وتحويل آمالهم إلى واقع سينمائي حقيقي.
بواسطة الفيصل | يوليو 1, 2018 | الملف, سينما
تتفرد جامعة عفت في مدينة جدة عن بقية الجامعات في السعودية، بأن دشنت قسمًا متخصصًا في الإنتاج المرئي والرقمي؛ إذ يدرس فنون السينما من تصوير وكتابة محتوى، والتحق بهذا القسم عدد لافت من الطالبات اللاتي أحببن خوض هذا المجال أكاديميًّا، وقد تخرجت ثلاث دفعات. محمد غزالة رئيس قسم الإنتاج المرئي والرقمي في الجامعة، يقول لـ الفيصل: «إن فكرة إنشاء القسم بدأت في خريف 2012م إذ قصدت الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، وهيفاء رضا جمل الليل، مدرسة الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا، بالولايات المتحدة، ساعيتين لاستشراف مستقبل تحقق بعد تلك الزيارة بست سنوات، لانطلاق صناعة سينمائية وإعلامية احترافية، مُتَوائِمة مع رؤية المملكة الحديثة 2030، الساعية إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح. في وقت لاحق، كان قد حضر وفد من جامعة جنوب كاليفورنيا لإجراء دراسة لاحتياجات السوق السعودي في مجالات الإنتاج الإعلامي، الذي كان يعتمد بشكل كامل تقريبًا على متمرسين واحترافيين أجانب. وبعد هذه الدراسة كان تصميم هذا البرنامج الذي راعى خصوصية المملكة واحتياجاتها وتطلعاتها المستقبلية لمواكبة متغيرات العصر، من خلال برنامج الإنتاج المرئي والرقمي».
ويمضي غزالة قائلًا: «كان اتفاق وفد الجامعة مع مدرسة الفنون السينمائية على تصميم منهج متكامل يؤسس لإنتاج معاصر واحترافي للصناعات السينمائية والتخصصات كافة الداعمة لتلك الصناعات، من كتابة للمحتوى والتصوير والمعالجة التقنية وفنون التحريك والمؤثرات البصرية والإعلام التفاعلي. وبالفعل، وبعد أخذ الموافقات اللازمة من وزارة التعليم وبالتعاون مع الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، جرى إطلاق البرنامج بعد تلك الاتفاقية بعام كامل، وذلك في خريف 2013م، ليشتمل القسم على أربعة مسارات مختلفة بها تخصصات فرعية عدة: إنتاج الأفلام، والرسوم المتحركة، وكتابة السيناريو، والإعلام التفاعلي. على مدى عمر هذا القسم الذي ما زال يعد ناشئًا، مقارنة بتخصصات الجامعة الأخرى ذات الباع الطويل في سوق العمل والسمعة الواسعة كتخصصات الهندسة والعمارة والمالية، فإن الإقبال على القسم زاد من مجرد عدد قليل من الملتحقات يتكون من 16 طالبة فقط في خريف 2013م حتى وصل إلى 150 طالبة في خريف 2015م، اللاتي انخرطن في مهام تعليمية وتطبيقية لتناول فنون السينما تحت إشراف نخبة من الأكاديميين والمتمرسين في مجالات الإعلام وصناعة الأفلام من حول العالم. والحمد لله تمكنا من تخريج ثلاث دفعات من الخريجات اللاتي يسهمن في سوق العمل ويمثلن المملكة في المحافل الدولية بثقة وتأثير».

طالبة تقف خلف الكاميرا
وبخصوص كيف ترى الجامعة أهمية وجود مثل هذه الأقسام الأكاديمية، وهل ينتهي دورها عند تخرج دارسة السينما، أم أنها تلعب دورًا آخر مكملًا؟ ذكر غزالة أن هدف الجامعة الرئيسي، «يكمن في إعداد الكفاءات القيادية المستقبلية بحسب معايير عالمية، وذلك من خلال تأمين بيئة متعددة الاختصاصات وإدارة الموارد بفاعلية بغية توفير العلم الذي يرافق طالباتنا مدى الحياة… إلى ذلك، فقد حرصت جامعة عفت على عقد الكثير من الشراكات مع المجتمع المحلي والعالمي لإتاحة الفرصة لطالباتنا وخريجاتنا على تلمس سبل التأثير والممارسة العملية للإنتاج الإعلامي على أوسع مستوى ومختلف الأصعدة. فبداية من الشراكات الأكاديمية مع جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة نيويورك في الولايات المتحدة، عقدت الجامعة شراكات مع مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة، أكبر مجال للتدريب في العالم العربي، إضافة إلى شراكات مع شركات ومهرجانات ومؤتمرات خاصة بالعمل الإعلامي والسينمائي في المملكة. فالجامعة الشريك الأكاديمي لمهرجان أفلام السعودية في الدمام منذ تأسيسه في عام 2015م حتى اليوم، وكذلك مهرجان جدة لأفلام الشباب. وبذلك نحرص على توفير فرص مشاركة طالباتنا بإبداعاتهم داخليًّا وخارجيًّا».
وحول ما إذا كان لدى الجامعة خطط لاستمرار جذب الطالبات إلى قسم السينما، قال: «بالطبع، فمع انطلاق السينما في المملكة والتصريح بدعمها بشكل رسمي ودعم حكومي كبير، فإن المسؤولية تزداد لتطوير وتحسين جودة العملية التعليمية والحرص على المخرجات الجديدة المتطلعة لسوق عمل واعد ومنفتح. وبما أن قسم الإنتاج المرئي والرقمي بجامعة عفت يعد الأول والوحيد في المملكة إلى الآن- حتى على مستوى التعليم العام للطلبة والطالبات- فإن التركيز الآن على توسيع النشاط ونقل الخبرات المتحصلة عبر السنوات الخمس الماضية، لدعم تلك الصناعة الناشئة التي سوف تحتاج للعديد والعديد من الكوادر الشابة الوطنية، وكذلك محاولة الإسهام في تشكيل ورسم الأطر العامة للصناعة السينمائية، التي ما زالت تحتاج للعديد من الضوابط الحاكمة لإدارة المجالات الإبداعية والفنية بشكل اقتصادي وثقافي واجتماعي وقانوني أيضًا، وتحقيق أفضل النتائج التي تخدم المجتمع ومستقبل أبنائه».
وبخصوص مشاركة جامعة عفت في الجناح السعودي بمهرجان كان السينمائي، أوضح غزالة قائلًا: «كان حضور الجامعة كممثل للسينما السعودية في الجناح السعودي إلي جانب بعض الشركات الخاصة التي دعاها المجلس السعودي للأفلام للتعريف بما يختمر في المملكة من فرص الاستثمار في الصناعة السينمائية. ولعل من أهم تلك الفرص الاستثمارية التعليم والتدريب، وهو ما يحتاجه العديد من جيل الشباب الشغوفين بتعلم وممارسة فنون السينما من صناعة أفلام وكتابة محتوى للسينما والتلفزيون بل وللإنترنت. كانت الجامعة ممثلة على أعلى مستوى؛ إذ حضرت الدكتورة ميرفت الشافعي، عميد كلية العمارة والتصميم والدكتورة بيان الشعباني مديرة الشؤون القانونية بالجامعة والدكتور محمد غزالة رئيس قسم الإنتاج المرئي والرقمي، الذين حرصوا جميعًا على التعريف بالجامعة ومبادراتها في دعم التعليم السينمائي في المملكة، وكذلك السعي لتطوير شراكات مستقبلية مع جهات محلية ودولية لدعم تلك المبادرات».