جائزة الملك فيصل العالمية

جائزة الملك فيصل العالمية

مُنح الأديب ورجل الأعمال الكويتي محمد الشارخ جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، لمبررات منها: قيامه بإنتاج أول برنامج حاسوبي للقرآن الكريم وكتب الحديث التسعة باللغة الإنجليزية، وتحديث أرشيف المعلومات الإسلامية الذي يضم بالإضافة للقرآن الكريم، موسوعة الحديث الشريف، وموسوعة الفقه الإسلامي، وبرامج، وقواعد معلومات إسلامية أخرى. جهوده في تعريب وإنتاج برامج الحاسوب منذ عام 1982، ومعجم إلكتروني معاصر للغة العربية، وبرنامج المصحح اللغوي، والنطق الآلي بالعربية الفصحى، والترجمة الآلية، وتطوير نظام إبصار للمكفوفين. تطويره العديد من البرامج الثقافية، والتعليمية للناشئين، والخاصة بالثقافة الإسلامية، واللغة العربية، وإنشاء مراكز للتدريب والبرمجة منذ ثمانينات القرن الماضي. أرشفة المجلات العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر بما يزيد على مليوني صفحة وإتاحتها للجميع. يعد من الشخصيات التي ساهمت في إثراء الساحة الإسلامية والثقافة العربية بالعديد من الأعمال التي تميزت بالإجادة والأصالة وكان له دور بارز في دعم وغرس روح البحث والتجديد والابتكار لحفظ التراث الإسلامي.

وكانت “الفيصل” نشرت ملفاً عن الأديب محمد الشارخ، تضمن مقالات وشهادات حول

جهوده في خدمة اللغة العربية، وأيضا تتطرق الملف إلى تجربته الأدبية. هنا رابط الملف:

https://www.alfaisalmag.com/?p=17971

أيَّة مسؤولية تُلقى اليوم على عاتق العلماء؟

أيَّة مسؤولية تُلقى اليوم على عاتق العلماء؟

تطرح المستويات المذهلة التي وصل إليها العلم اليوم أسئلة حول المبادئ الأخلاقية التي ينطلق منها، والغايات العملية التي يصبو إليها، سواء أتعلَّق الأمر بالطب أم بالعلم التقني، فإن زخم الاكتشاف والاختراع لا يترك الوعي المعاصر بلا مبالاة. بل إن التقدُّم الذي وصلت إليه بعض الحقول العلمية تجعل السؤال الأخلاقي في صُلب بنيانها المعرفي.

هل فعلًا ليس العلم بحاجة إلى الفلسفة؟ هل ينحصر نطاقه في الخبرة والكفاءة والمنفعة ولا تهمُّه الأسئلة الوجودية الكبرى التي تشغل بال الإنسان المعاصر؟ أخيرًا، هل فعلًا أن السعادة التي يبتغيها الإنسان المعاصر ليست من اختصاص العلم في شيء وأن الدرس الفلسفي على عاتقه العناية بهذا الشق الأساس من الانشغال الراهن؟

فعلى الرغم من وهم التحكم في الطبيعة وفي الإنسان، الذي ما تنفك التقنية تنشره، وعلى الرغم من وهم الضبط والعقلنة والتنظيم التي ما يفتأ العلم يرسّخها، فإنهما (التقنية والعلم)، سرعان ما يدفعان الإنسان نحو تشكيل مدخرات هائلة من الطاقة تنفلت من كل عقلنة، ونحو نهَم الاستهلاك الذي لا تحدّه حدود، فيجران العقل إلى أن يعمل ضد كل تعقل، بل إنهما قد يعملان في النهاية ضد الإنسان ذاته.

يبدو أنّ مسؤولية العلماء على مجال الحياة هي مسؤولية كبيرة جدًّا؛ لذلك يقترح عالم البيولوجيا تورنييه ضرورة التفكير برؤية تكاملية لمفهوم الحياة لتحرير الكائن الحي من أن يصير مجرد موضوع تلاعب تقني. لكن ما المفهوم الذي يمكن أن نمنحه الحياة حتى نحفظها من خطر التحكّم بها؟

يمكن للعلم فيما لو طُبّق بصورة مثلى أن يوفّر مستقبلًا مشرقًا للتسعة بلايين أو العشرة بلايين من البشر الذين سيستوطنون الأرض عام 2050م؛ لكن ما  السبيل الذي يمكّننا من تعظيم فرصة تحقيق هذا المستقبل البرّاق، وفي الوقت ذاته تجنّب الوقوع في مهاوي الأخطار الكارثية المنذرة بنهايات ديستوبية؟

الدَّرس الممكن استخلاصه هو أن العلم اليوم على محك «السؤال» الذي، عندما يُصرف إلى صيغة المفعول، يصبح «المسؤول»، ومن ثمة يطرح مطلب «المسؤولية». أيَّة مسؤولية تُلقى اليوم على عاتق العلم لتفادي التجارب المؤلمة في الماضي مثل استعمالات العلم لغايات صراعية (الحروب) أو جينية (العنصرية)؟

«الفيصل» تكرس الملف الذي يشارك فيه عدد من الباحثين، للعلاقة بين العلم والأخلاق، وكيف أن انفصال أحدهما عن الآخر، قد يجر البشرية إلى مصاير كارثية، بدلًا من إسعادها.


روابط الملف: العلم‭ ‬والأخلاق

العلم، هل يفكّر؟

كيف يُفكِّر العلم في ذاته؟

الحدود اللانهائية

تأملات في عالم الميكروبات وفي السؤال عن الحياة

الإصدارات يناير – فبراير 2021م

الإصدارات يناير – فبراير 2021م

الكتاب: جورج برنارد شو يفصح عن نفسه

ترجمة: مروة الجزائري

الناشر: دار الرافدين للنشر والتوزيع

تبرز أهمية هذه السيرة أن الكاتب جورج برنارد شو وضع فيها خلاصة تجربته في الحياة والكتابة، وأنها قبل عامين فقط من وفاته، ما يجعلها المصدر الأهم في مراجعة التجربة الذاتية لكاتب طبع أدبه وأخلاقياته ومواقفه الكبيرة ختمًا عميقًا في أرض الفنون والآداب. والكتاب سيرة لواحد من أهم كتاب القرن العشرين ممن تركوا أثرًا بالغًا في الفن المسرحي العالمي خلده بين كبار المسرحيين عبر التاريخ، ولا تزال أعماله تلقى اهتمامًا كبيرًا حول العالم من عشاق هذا الفن.


الكتاب: القارئ الأخير

المؤلف:  ريكاردو بيجليا        الترجمة: أحمد عبداللطيف

الناشر: منشورات المتوسط

يناقش هذا الكتاب كيف غيرت القراءة مصاير الأبطال والبطلات في العمل السردي؟ وكيف تأسست علاقات حب كبيرة على القراءة في حياة كتاب مثل كافكا؟ ومن بورخس لجيفارا: كيف تغدو القراءة حياة أو موت؟ و«القارئ الأخير» كتابة نقدية وبحثية من منظور إبداعي في ماهية القراءة وأثرها. ريكاردو بيجليا أحد أهم الكتاب اللاتينيين ومن أشهر كتاب الأرجنتين في النصف الثاني من القرن الـ 20، وهو روائي وناقد وقاص وأكاديمي توفي عام 2017م.


الكتاب: همنغواي الأديب العاشق.. القصة التي لم ترو بعد

المؤلف: أ. إ. هوتشنر

الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر

  اتصفت حياة إرنست همنغواي العاطفية بالشغف: حب ضائع وأربع زيجات، وعلاقة دمرت زواجه الأول، وحياة رومانسية في باريس، وكيف راهن على هادلي وفقدها، سهرات جميلة رفقة فيتزجيرالد وجوزفين بيكر ومواساته لهما. كتب هذا النص إدوارد هوتشنر عندما زار همنغواي ثلاثة أسابيع قبل انتحاره وتبادل معه الأحاديث، يظهر همنغواي كما عرفه قليلون: متواضعًا، عميقًا بفكره، ويأكله الندم.


الكتاب: الدروب الظليلة

المؤلف: إيفان بونين        الترجمة: عبدالله حبة

الناشر:  مشروع كلمة للترجمة – أبوظبي

تضطلع النساء بالدور الرئيس في “الدروب الظليلة”، أما الرجال فهم الخلفية التي تتراءى فيها شخصيات وأفعال البطلات فقط، ولا توجد شخصيات رجالية، بل ثمة مشاعر ومعاناة فقط، اكتسبت حدة بالغةً وامتناعًا، ويركز بونين دائمًا على سعيه (هو) إليها (هي) وسعيه الشديد إلى بلوغ سر وسحر «الطبيعة» الأنثوية الجذَّابة، ويورد بونين أقوال الكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير التي بوسعه أن ينسبها لنفسه أيضًا: «تبدو لي النساء كسر غامض، وكلّما أوغلت في دراستهن قل إدراكي لهن». كتاب الدروب الظليلة أثار الاهتمام من خلال المشاعر المتنوعة التي قد تنشأ بين الرجل والمرأة، في صور وحالات متعددة.


الكتاب: جدل السينما والتاريخ

المؤلف: مارك فيرو        ترجمة: سحر يوسف

الناشر: المركز القومي للترجمة – القاهرة

نتعرف في هذا الكتاب على العلاقة المتشابكة بين التاريخ وبين السينما، تلك التي تتناول عملًا هو مجال اختصاص المؤرخ أو كاتب التاريخ، لكن مثلما يحرر المؤرخ التاريخ من أرشيفات صناعه من السياسيين والعسكريين ذاهبًا بها إلى الجماهير كي يقارن ما كان يجري في داخل غرف صناعة القرار بما كان يجري خارجها، فإن السينما تقوم بالدور نفسه عبر رصد الأفلام التسجيلية لوقائع وأحداث معينة، أو إعادة تفكيك وتركيب الحدث التاريخي من خلال وجهة نظر صناع الفلم الروائي.


الكتاب: دكتاتورية المستنيرين

المؤلف: أولغا تشيتفيريكوفا        ترجمة: باسم الزعبي

الناشر: الآن ناشرون وموزعون – عمان

تهدف الثورة العالمية الثقافية اليوم إلى التغيير في جوهر الإنسان. وإذا ما كانت النخب المالية العالمية تنشط تَحتَ راية الإنسانية، والتنوير، والعقلانية، بمعنى أنها كانت قائمة على أُسس دنيوية صرفة، فإن هذا المشهد يتحلل اليوم مثل ملابس بالية، ومِن خلالها تتكشف المضامين الحقيقية لـ«أعمالهم»-وهى محاربة الإيمان بالله، التي تحاول أن تلغي سلطة الله واضعة مكانَها القوة العالمية العليا للإنسان، لذلك فإننا نشهد في أيامنا هذه هجومَ اللادينيين في المجالات كافة. وحسب وعي «العلم»، ترى المؤلفة أن الدوائر العالمية المسيطرة تبدأ بطرح خُطَطها بشكلٍ مكشوف، محوِّلة وعيَ البشرية إلى وعي تكنوتروني يتسم بالسحر والغموض، قادر على تقبل حكم الإنسان الخارق.