مقالات

بيانات أدونيس… الخريطة البيضاء للكتابة

بيانات أدونيس… الخريطة البيضاء للكتابة

«ولئن كانت الكتابة خريطة رُسمت عليها حدود الأنواع، وعُينت رفوفها وأدراجها، فإن هذه الخريطة اليوم بيضاء دون أدراج ولا رفوف». أدونيس - بيان من أجل كتابة جديدة اخترت من أجل البحث عن الرؤية الشعرية وتمثلاتها في البيانات الشعرية لدى أدونيس، أن أتقصى الحداثة ونقدها والكتابة...

ظبية خميس… الفلسفة والحكمة والتجارب الصعبة بين الحياة والإبداع

ظبية خميس… الفلسفة والحكمة والتجارب الصعبة بين الحياة والإبداع

«إذا لم تكُنْ هناكَ حياةٌ فلتكنْ إذن الكتابةُ». بهذه العبارة- العتبة، ذات الدلالات العميقة، تفتتح الشاعرة العربية الإماراتية ديوانها الجديد «روح في غيمة» منشورات (دار فضاءات- عمّان- الأردن، 226 صفحة). عبارة تضع الكتابة في موازاة الحياة، إن لم تكن هي الحياة نفسها،...

«كمن يريد أن يمحو» لحسين بن حمزة… إتاحة مختبر القصيدة للقارئ

«كمن يريد أن يمحو» لحسين بن حمزة… إتاحة مختبر القصيدة للقارئ

يمكن عدّ القصائد الإحدى عشرة التي افتتح بها الشاعر السوري حسين بن حمزة مجموعته الأحدث «كمن يريد أن يمحو» -دار راية، الشارقة- دعوة لدخول مختبر الشاعر؛ إذ بالحديث عن القصيدة من داخلها، وعبرها، يتعرف القارئ إلى هواجس الشاعر وأفكاره وتقنياته وأدواته في معالجة القصيدة، كما...

المُرَاوَحة بين المُعاصَرة والحداثة… في تجربة نازك الملائكة

المُرَاوَحة بين المُعاصَرة والحداثة… في تجربة نازك الملائكة

الاحتفاءُ بـ«الرواد»، هو تعبير عن الدَّوْر الكبير الذي أدوه في حياتنا العقلية والفكرية والفنية، والرَّائد هُنا، ليس بمعنى الأوَّل، كما حلا لنازك الملائكة أن تواجه السّيّاب في شأن من سَبَق من في كتابة ونشر أول «قصيدة» فيما سُمِّيَ «الشِّعر الحُر»، بل بمعنى الاختراق...

تجديد الشعرية العربية… البُعد الفلسفي

تجديد الشعرية العربية… البُعد الفلسفي

تجارب كثيرة ومتنوّعة شهدها الشعر العربي في حياتنا المعاصرة، وهي تجارب متفاوتة على المستويين (الفني والجمالي). غير أنّ الملاحَظ أنّ نسبة غير قليلة من هذه التجارب تتحرَّك في الفضاء الفنّي المتداوَل، ولا تخترق هذا الفضاء باتّجاه ما هو ساحر ومبتكَر. من جهة أخرى نلاحظ أن...

حداثة الأفكار البرَّاقة والمعايير المجحفة

حداثة الأفكار البرَّاقة والمعايير المجحفة

في كثير من دول العالم، وفي الدول الفقيرة والنامية أو ما يسمَّى بالعالم الثالث على وجه الخصوص، تلقّت الشعوبُ الحالمة بواقع أفضل أفكارَ التنوير بقدرٍ كبيرٍ من الشغف والانبهار، وربما الدهشة، بل أسهمت في الترويج لها بحماسة فاقت حماسة المنظرين لها والمؤسسين لأفكارها، فقد...

الحداثة بين سردي «النهاية» و«البداية»

الحداثة بين سردي «النهاية» و«البداية»

يأتي كتاب «لا شيء قيل من قبل»(1) ليتوج الجهد الذي كرسه المؤلف فيليب فوريست للتعريف بمنجز «النظرية الفرنسية» وأصولها وغاياتها وخلفياتها المعرفية وروافدها(2). يسعى الكتاب عمومًا إلى مناقشة من يزعم أن الحداثة انطفأت جذوتها، وأن الأدب لم تعد له جدوى في حياتنا الراهنة...

بورخيس، نزيل الغرفة 10… حكاية حوار

بورخيس، نزيل الغرفة 10… حكاية حوار

كانت الساعة الواحدة والنصف تقريبًا حين انتهت نشرة الظهيرة على القناة الثانية الفرنسية، وكان الخبر الأخير فيها عن وصول خورخي لويس بورخيس إلى باريس آتيًا من إيطاليا حيث حاز على جائزة «تشينو ديل دوكا» التي تهدف إلى تعزيز دور الفنون والآداب والعلوم. اتصلتُ من فوري...

في المخيال تولد الأديان ولادة ثانية

في المخيال تولد الأديان ولادة ثانية

المخيلة منجم الإبداع البشري، كل شيء يضيق فيه الواقع يتمكن الإنسان من تخيله. لا ينفرد الإنسان بالعقل وحده، بل ينفرد بملكة الخيال أيضًا. بواسطة التخيل أصبح الإنسان كائنًا يتطلع للمستقبل، ويرسم خريطة لتطوير أحواله والتقدم للأمام. يؤكد غاستون باشلار «أهمية المخيال...

بين الجمال والبروباغندا… آراء في وظيفة الفن

بين الجمال والبروباغندا… آراء في وظيفة الفن

دائمًا ما يُطرح سؤال متعلق بالوجهة التي يمكن أن تتخذها الأشكال التعبيرية التي تجد نفسها في سياقات معينة تفرض عليها خدمة أغراض شتى. وتنبع وجاهة السؤال من الإيمان بما تملكه الأشكال التعبيرية من قوة التأثير من جهة، ومن توازي القيم الجمالية التي تنطوي عليها مع قيم أخرى لا...

الحياة الخاصة والحياة العامة، أية حدود؟

الحياة الخاصة والحياة العامة، أية حدود؟

ليس هذا التقسيم بالوضوح الذي قد يبدو عليه؛ إذ يتخلله كثير من التداخلات والاعتبارات ذات البعد المزدوج. فضلًا عن أن تشابك العام بالخاص قد تحول في السنين الأخيرة إلى رهان سياسي بالغ الأهمية.  قد يبدو من الوهلة الأولى أن هناك تمايزًا قاطعًا بين المجالين الخاص والعام، إلا...

المعيارية: العدالة الناقصة

المعيارية: العدالة الناقصة

تروي الصحفية البريطانية أفوا هارسك في مقالة لها، في جريدة الغارديان، تجربتها في جامعة أُكسفورد البريطانية، وعن حجم التمييز الذي واجهته؛ لكونها من أصول إفريقية. تقول: إنها في أثناء دراستها لدرجة البكالوريوس شعرت بعزلة شديدة في بيئة جامعية يهيمن عليها أصحاب البشرة...