جندي: أسعى في فني إلى تجسيد الحرية والمسؤولية: كيف نمنح معنى لهذا الاختيار الجوهري، لهذا البحث الشاق، ولهذا المسار المقدس الذي نخوض غماره؟
يتخذ هذا الحوار من تجربة النحاتة السويسرية الدكتورة جِندي الفنية والفكرية مدخلًا للتأمل في أسئلة تتعلق بالوجود الإنساني وحدوده وإمكاناته، كما يتناول موضوعات متنوعة مثل الإحساس، والحياة، واللانهائي، وفن النحت. فبين صوتٍ يُسائل، وآخر يتأمل ويجيب، تتشكل مساحة مشتركة بين الفلسفة والنحت، حيث لا يعود العمل الفني مجرد شكل جمالي، بل محاولة واعية لملامسة ما يتجاوز الملموس. هنا، لا يُطرح السؤال عن الإنسان بوصفه كائنًا ثابتًا، بل كائنًا في طور التشكل المستمر، محكومًا بظروفه من جهة، ومنفتحًا على إمكانات لا نهائية من جهة أخرى.
في هذا السياق، يغدو النحت فعلًا فكريًّا بقدر ما هو ممارسة حسية؛ إذ تتحول المادة الخام إلى استعارة لرحلة الإنسان نفسه في إعادة تشكيل ذاته والعالم من حوله. كما يتقاطع هذا المسار مع أسئلة فلسفية شغلت مفكرين كثيرين: ما حدود الحرية؟ كيف نفهم القواعد التي تحكمنا؟ وهل الإدراك تجربة مشتركة أم فردية محضة؟
لا يسعى هذا الحوار إلى تقديم إجابات نهائية، بل يفتح أفقًا للتأمل في مفاهيم مثل اللانهائي، والتغير، والانتماء، واللمس، سواء كان حسّيًّا أو متخيَّلًا. ومن خلال هذا التداخل بين الفن والفكر، تتبدى تجربة الدكتورة جِندي بوصفها سعيًا دائمًا نحو المعنى، ومحاولة مستمرة للإمساك بلحظة عابرة من ذلك الأفق الذي لا يُستنفد.
الحرية والاختيار وتشكيل الذات
• بارون: يميز عملكِ بحث عميق في بواطن الشرط الإنساني. وبصفتك فيلسوفة نحاتة، فأنتِ تسعين إلى تقريبنا من إيجاد مكانتنا في الكون. فما الذي نبحث عنه؟ ولماذا؟
▪ جندي: إننا نشعر بحرية مذهلة عندما نعي بأن لنا الاختيار في تحويل ما هو أمامنا، وبأن كل فرد لديه فرصة لتشكيل مساره. وأنا أسعى في فني إلى تجسيد هذه الحرية والمسؤولية: كيف نمنح معنى لهذا الاختيار الجوهري، لهذا البحث الشاق، ولهذا المسار المقدس الذي نخوض غماره؟
إن جانبًا من الكيفية التي نعيش بها حياتنا يرتبط بالسعي إلى تحقيق الأشياء الخاصة؛ بل إن هذا الجانب جزء من الشرط الإنساني. بيد أننا غالبًا ما نتجاهل جانبًا آخر من وجودنا، مع أنه يمارس قوة جذب لا تقل عنفوانًا: الرغبة في الانتماء والسلام مع الذات ومحيطها، مصحوبة بالقدرة على الوقوف عند الهاوية والنظر إلى الصورة الكبيرة.
• بارون: لكن إلى أي حد نملك الاختيار في تحويل الكون؟ وكيف يتجلى هذا البحث في أعمالِك النحتية؟
▪ جندي: مع أننا قد لا نقدر على تغيير أوراق لعبنا، نستطيع أن نتذوق ثمار الجهود التي نبذلها في تشكيل أنفسنا في غمرة ظروفنا. وهذا أحد دوافع اهتمامي بالنحت: فأنا أبدأ بشيء واحد، كومة من الطين، أو قطعة خشنة من المعدن، وأحوِّلها إلى شيء مختلف. وهذا أيضًا جزء من مسار الإنسانية، فما يبدو مقيدًا بقواعد، وأنماط، وحتميات، يمكن تشكيله وتحويله مع وعي بما هو أبعد من ظروفنا الراهنة. وأنا أكتشف هذا بعمق في عملي، كما أن صداه يتردد في الحياة كلحن مألوف.
كتب لودفيغ فتجنشتاين مرَّةً: «هذه مفارقَتنا: لا يمكن ضبط أي مسار عمل من خلال قاعدة، لأنه يمكن جعل أي مسار عمل متوافقًا مع القاعدة» (تحقيقات فلسفية 1953م). وهذا يعني أن القواعد تنطوي دائمًا على تأويل، وأنه يمكننا جعل أي مسار عمل متوافقًا أو متعارضًا مع قاعدة معينة. وعملي يُعرِّي الطابع الوهمي للقواعد التي تبدو ثابتة في حياتنا. فأنا أعتقد أن لنا حرية لا نهائية في تحويل عالمنا من خلال ما نبدعه، سواء كان فنًّا أو ممارسة أو أفكارًا.

تَوْق عميق للانهائي
• بارون: ما مدى الاستمرارية التي ترينها في أعمالك؟ لقد أبدعتِ سلسلة من الأعمال مثل «الكشف عن طرق»، و»الطبقات الخارجية للوجود»، لكن هل هنالك سلسلة أوسع تشمل كل أعمالِك؟ أم أن هنالك نقطًا تبدئين عندها، بوعي، في كل مرة؟
▪ جندي: اللانهائي هو المفهوم الشامل لأعمالي. لقد أسرني هذا اللغز الفلسفي طويلًا: كيف نلتقط فكرة عظيمة ومجردة وسامية كاللانهائي باستخدام مواد عادية وملموسة وبسيطة. تجسد منحوتاتي حالات معينة للانهائي- للممكنات اللامتناهية للحياة- لأن عملًا واحدًا لا يمكنه استيعاب كل جوانب اللانهائي: فالمنحوتات تشغل المكان والزمن، وتكتفي بتجسيد مناظر معينة للانهائي. وأعتقد أن اللانهائي يكشف لنا عن نفسه، إذا تمكنا من رفع قبضتنا عن الزمن، واتخاذ الاتجاه الصحيح، والسماح له بأن يغمرنا كأمواج البحر الهادئة. وبالمِثل، فإننا نحظى بحرية عظيمة عندما ندرك أن رغبتنا في الدنيوي والمتناهي متجذرة في تَوْقٍ عميق للانهائي الذي يفسح لنا المجال لبدايات جديدة.
هنالك طرق عدة لتجاوز المألوف. وأظن أن الفلسفة نسق مفتوح، وأنا لست متشددة بخصوص الكيفية التي علينا أن نؤول بها اللانهائي أو التعالي. لذلك، تجسد أعمالي التعالي في لحظات وأوقات مختلفة. تجسد منحوتاتي «أرواح ملتوية» السعي نحو اللانهائي بصحبة رفاق الرحلة. أما عملي «تل الانزلاق»، فيكشف عن عملية الانزلاق الضرورية لتسهيل الانغماس في اللانهائي.
الإدراك واللمس المتخيَّل
• بارون: ما مدى وعيِك، وأنتِ تبدعين منحوتاتك، وهل من يشاهدونها يشعرون بالشعور نفسه الذي شعرتِ به، علما أن هؤلاء لا يستطيعون إلا التفكير فيما سيكون عليه الأمر عند لمسهم لها؟
▪ جندي: طبعًا، هناك نقاشات حول ما إذا كان اللون الأحمر الذي أراه أنا هو نفسه الذي تراه أنت. وقد تصور أنيسيديموس، أحد قدماء الإغريق، أن الإدراك مشروط بالمُلاحِظ، والموضوع، وظروف الإدراك. لكن هذه المشروطية تثير مشكلة: إلى أي مدى تُثبِت قدرتنا على التنسيق مع بعضنا أن هناك تشابهًا في كيفية إدراكنا للعالم؟ وما هذا التشابه؟ لقد افترض بعض الفلاسفة وجود شيء مميز في اللمس. فمعضلة مولينو التي تَناقش بصددها، كما هو معروف، جون لوك ووليام مولينو، تدور حول ما إذا كان الشخص الذي ولد كفيفًا قادرًا على التعرف ببصره على شيء لمسه من قبل، إذا ما حصل له الإبصار فجأة. ومع أن حبرًا كثيرًا قد أُسيل على هذه المعضلة في الثلاثمئة سنة الأخيرة، فإن بعض أشكال التقدم في العلم كانت تجيب عن المعضلة بالنفي. والأمر ما يزال معقدًا.
• بارون: أتعتقدين أن اللمسة المتخيَّلة تسمح لك بمشاركة فهمكِ للحياة واللانهائي بطريقة أكثر مباشرَة من مجرد النظر إلى منحوتاتك؟
▪ جندي: للَّمس أهمية قصوى عندي، فهو إحساس بالعالم. بيد أن النحت لا يتعلق باللمس وحده، بل يتعلق أيضًا باللمس المتخيَّل. هناك مستويات للمس مختلفة، معظمها لا يتعلق فقط بالإحساس الذي قد تشعر به عندما تمرر أصابعك على المنحوتة. فعندما ترى شكلًا متعرجًا، فإنه يثير لديك إحساسًا انفعاليًّا. فكيف تتواصل مع شيء متعرج وتفسره، في مقابل شيء ناعم؟ ما الإحساسات التي تتولد عندك؟ قد تشعر برغبة دفينة في التراجع والابتعاد، أو قد تتذكر ضررا بالغا تعرضت له حين كنت طفلا؛ وبلمح البصر، تنقلك انفعالاتك إلى تلك الإحساسات الماضية. يُضاف إلى ذلك عنصر فكري أو رمزي، قد يغير تجربة اللمس المتخيَّل، طالما أن لمس رجل مفجوع، مثلًا، سيكون تجربة مختلفة عن لمس منحدرِ تل. وحقيقة أن كل قِطعي الفنية تنطوي على سبر لأغوار اللانهائي يفيد أن هناك عنصرًا روحيًّا في اللمس كذلك.

المجازي واللامجازي
• بارون: لقد وُصِفت بعض أعمالك بأنها «شبه مجازية». وأنا أتساءل عن الكيفية التي ترين بها العنصر غير المجازي: أهو الجزء الذي لا يُعَرَّف بمصطلحات تمكِّننا من تطبيق مقولاتنا المجازية المعتادة عليه مباشرةً، كالوجوه والأيدي؟ وهل يتيح لنا العنصر غير المجازي حرية التأويل؟
▪ جندي: قد يكون وصف «شبه مجازية» جيدًا. فالأكثر لا مجازية، في أي عمل فني، هو الأكثر انفتاحًا. لكنني أتبنى كلتا المقاربتين. فأنا أشعر أن المشاهدين كثيرًا ما يعثرون في أعمالي على عناصر تندرج ضمن مقولاتنا المعتادة، وأخرى لا تندرج ضمنها. ولِخلق أكبر أثر، من المهم بالنسبة لي أن أترك مجالًا للتخيل والتأويل والتصور، وأن أدع فرصة لرؤية وملاحظة المألوف. لأن ذلك يوفر للمشاهدين أساسًا فكريًّا وتجريبيًّا ينطلقون منه. وآمل أن يكون هذا الأساس عتبة تتيح لهم تخيل الجزء الآخر. أعتقد أننا بحاجة إلى الأساس الصلب والتجريد معا لنذكِّر أنفسنا بالواقع وبالإمكانيات المتاحة في حياتنا. ولأن الفن يحاكي الحياة، فإنني أجتهد لأعكس هذه المحاكاة من خلال عملي.
• بارون: هل تعتقدين أننا من خلال المنحوتات «شبه الرمزية» نجعل شخصياتنا تتمرن على المشاهدة حتى نتفاعل مع العمل الفني بطريقة ترضينا؟
▪ جندي: نعم. فللعنصر المجازي في المنحوتة طابعه الجوهري. ومن الأمور الخاصة التي تُبهرني في هذا العنصر، أنه يهب المنحوتات قدرة على تجسيد لحظات التغيُّر. قال هيراقليطس قولته المشهورة: «المرء لا يسبح في النهر الواحد مرتين»، معبِّرًا عن إيمانه بأن كل شيء في تغير مستمر. وفي عملي، عندما يرتبط عنصر مجازي، في المكان أو الرمزية، بعنصر غير مجازي، فإنه يُبرِزُ هذه الحقيقة المتناقضة: هل الشكل في «تل الانزلاق» مبتهج أم معذَّب؟ أهو متوجس بشأن ما يوجد أسفل التل، أم أنه قبِل مصيره كسيزيف في وضع مقلوب؟ ومع ذلك، من المحال فهم المنحوتة حقًّا إذا كانت مجازية- وقد لا يكون من الممكن إبداعُ عمل فني مجازي محض بلا رمزية.
تكشف العلاقة بين المجازي واللامجازي عن إمكانية التغير والتعالي. وكل منحوتاتي تستكشف كيف يمكن للانهائي أن يكون منفتحًا. وهذا يصح في المستويين الجزئي والكلي: فقد تُلامس قطعة فنية شخصًا بعمق اليوم، وقد لا تفعل غدًا. فالأذواق والتفضيلات لا تلبث أن تتغير ما دمنا على قيد الحياة. ولا أحد يدخل المتحف نفسه مرتين، كما كان لهيراقليطس أن يقول.
• بارون: أنتِ تذكريننا بأن البشر منفتحون على التغير باستمرار؟ أو ربما الفكرة أن حياة الشخص وتأويلَه لا يستقران في صورة نهائية ما دام على قيد الحياة؟ ربما التغير المستمر ليس ممكنا فحسب، بل حتمي، كما أرادنا هراقليطس أن نعتقد. أم أن لديكِ فكرة أخرى؟
▪ جندي: أجل. لكنني أعتقد أيضًا أن حقيقة التغير تتجاوز ذلك. يزعم الفيلسوف الفرنسي دولوز أن الكون سيرورة طي وانفتاح، حيث الباطن ينثني من الخارج إلى الداخل، وحيث لا شيء ينفصل عن بقية العالم. فهو يرى أن الطية أو الثنية هي الكيفية الأساس للعالم في الاتصال، وأننا لا نستطيع الهروب من العالم الذي يأتي لملامستنا. وهذا يستعيد رؤى هيراقليطس، ويفتح أمامنا الطريق لإدراك إمكانيات هائلة تتشكل داخل العالم. وبلغة أخرى، لا يوجد رجال أو نساء يصنعون ذواتهم بذواتهم: نحن نتشكل لأننا عُرضة لرياح التغيير. فالأمر لا يتعلق فقط بكون التأويل لا يعرف الاستقرار، وإنما بكونه صيرورة لا تنقطع، ولا تنتهي. والمرء يشعر بحرية عظيمة عندما يعي هذه الحقيقة، فالاستسلام للطرق التي يتم تشكيلنا بواسطتها جزءٌ من كيفية استسلامنا للانهائي والتواصل معه. فاللانهائي يُعلِّمنا أن التغير قدر، ومنحوتاتي تعكس لحظات التغير.
أن تكون هو أن تتغيّر
• بارون: هنالك أكثر من معنى «للانهائي» هنا: هناك اللانهائي كشيء عظيم؛ وهناك اللانهائي بمعنى عدم الاصطدام بنهاية ما. والفكرتان معًا مرئيتان في بعض أفكار فتجنشتاين. فقد قبِل الأخير فكرة اللانهائي، لكنه رفض فكرة وجود أشياء لا نهائية في الواقع. ففي كتابه «ملاحظات فلسفية» (1975م) المنشور بعد وفاته، يقول: «من المنطقي القول إنه من الممكن أن يوجد عدد لا نهائي من الأشياء، ولكن لا معنى للقول بأن هناك عددًا لا نهائي من هذه الأشياء بالفعل». هل هذا نوع اللانهائي الذي تقصدينه؟
▪ جندي: ما قلتَهُ صحيح. لكنني أعتقد أيضًا أنه يجب علينا، عندما ننتقل من سبر اللانهائي الرياضي إلى اللانهائي في حياة الأشخاص، أن نُنسِّب بعض أفكار فتجنشتاين. نحن نسعى للحصول على القدرة على التنبؤ في حياتنا لسبب وجيه: نريد التأكد من أننا في مأمن لتحقيق أهدافنا وتطلعاتنا، ولإبداع الفن، ولحب الأطفال وتنشئتهم، أو للقيام بكل ما نراه جديرًا بالقيام به. ونحن نفعل ذلك، ليس لأن هناك مسارات لا نهائية، كما لحظ فتجنشتاين، بل لأن هناك أشياء لا نهائية، أي إمكانيات لا نهائية. فحياتنا محدودة، ومحدوديتها تغلق بعض الإمكانيات، ما قد يكون صادمًا لبعضٍ.
ومع ذلك، ليس التغير هو النقطة الوحيدة فيما يتعلق باللانهائي. هناك نقطة أخرى، هي أن اللانهائي رفيقٌ مُريحٌ لنا في مسارنا. قد يكون هذا مفاجئًا، لكن يُمكننا أن ننعم ببعض السلام والأمن النسبيين حينما نعرف أن هناك دائمًا حدودًا لِما قد يتكشَّف. لذا، فبرغم تفجُّعِنا على محدودية حياتنا وحياة أحبائنا، يبقى هناك شيء من الراحة والتحرر في وعينا بحقيقة أن حياتنا ليست لا نهائية. وعندما أنحت، أسأل نفسي: ماذا سيحدث لو غيّرتُ الشكل هنا أو جعلتُ ذلك الجزء أكثر حدة؟ لهذه التغييرات تأثير في الكل. وعندما نقوم بذلك في حياتنا، يكون هناك تأثيرٌ مماثِل. قد نُحدث تغييرًا في عملنا أو في علاقاتنا فتنتج عن ذلك آثار غير متوقعة، ويتجسد «عدد لا نهائي من الإمكانيات» بالفعل. وفي الوقت نفسه، هناك حدودٌ لقدرتنا على تحقيق هذا التغيير. فمعظم أفعالنا تُحدث الأثر الذي نتوقعه، لكن بعضها لا يفعل.
قدرنا أن نحيا مع هذه المفارقة: هناك لا نهاية في حياتنا وأيضًا في مماتنا. وهنا أتفق مع فتجنشتاين. ربما نلمح نوعًا واحدًا من اللانهاية في كل مرة، لكن ليس أنواع اللانهاية كلها دفعة واحدة، لأن ذلك يتجاوز الطاقة البشرية. لذا غالبًا ما تركز منحوتاتي على تجسيد منفرد للانهائي. فالبحث عن اللانهائي من حولنا، ومحاولة التشبث بذكرى آخر لمحة منه، مع السعي في الآن ذاته إلى اللمحة التالية، هذه هي قوة الحياة. وبوسعنا أن نجد توافقًا عجيبًا في قبولنا للحقائق المتناظرة للانهائي في الحياة والموت. وإذا استنبط من سيشاهدون فني بعضًا من هذه الروابط، فتلك غاية مُنَاي.
المصدر: Philosophy Now, العدد 166.