الغرافـيتي العـربي! الجـدران العربية تحتج


الفيصل – ملف العدد

أعلن‭ ‬الإنسان‭ ‬وجوده‭ ‬منذ‭ ‬اللحظة‭ ‬الأولى‭. ‬كان‭ ‬الجدار‭ ‬أولًا،‭ ‬ثم‭ ‬كان‭ ‬الإنسان‭. ‬جدار‭ ‬الكهف،‭ ‬حائط‭ ‬المعبد،‭ ‬ثم‭ ‬جدران‭ ‬العالم،‭ ‬تحولت‭ ‬دفاتر،‭ ‬وشاشات،‭ ‬وقماشة،‭ ‬يكتب‭ ‬عليها‭ ‬الإنسان‭ ‬الأطوار‭ ‬التي‭ ‬عاشها،‭ ‬ويرسم‭ ‬مواقفه‭ ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬المفصلية‭ ‬فيها‭. ‬وكلما‭ ‬تطور‭ ‬الإنسان‭ ‬تطورت‭ ‬معه‭ ‬أساليب‭ ‬الكتابة‭ ‬والرسم‭ ‬على‭ ‬الجدار،‭ ‬وكلما‭ ‬أخذ‭ ‬وعيه‭ ‬في‭ ‬التعقيد‭ ‬تبعًا‭ ‬لتعقيد‭ ‬نظام‭ ‬الحياة‭ ‬نفسها،‭ ‬تعقدت‭ ‬معه‭ ‬وسائل‭ ‬التعبير‭ ‬ومضت‭ ‬شوطًا‭ ‬بعيدًا‭ ‬في‭ ‬التماهي‭ ‬مع‭ ‬راهنها‭. ‬

المفكر اليساري كريم مروة.. الاشتراكية كانت كذبة كبيرة

حاوره في بيروت: أحمد بزون

حياة المفكر اللبناني كريم مروة حافلة بالأحداث والتجارب والأفكار والأسرار، فمن ولادة وطفولة وتربية دينية تحت كنف والد من رجالات الدين البارزين، إلى انفتاح على الوعي المدني والتيارات القومية، إلى الانخراط في الحزب الشيوعي قائدًا طلابيًّا، ثم حزبيًّا، وصولًا إلى موقع الرجل الثاني في الحزب الشيوعي اللبناني، قبل أن يطلّق الحزب ويتفرغ للكتابة الفكرية منتجًا أكثر من 35 كتابًا، ويفتح النار على تجربة الاتحاد السوفييتي والشيوعية والاشتراكية والماركسية واليسار العربي، بنقد واقعي لاذع، وجرأة اعتادها منذ تفتح وعيه، ومشاكسة لم تفارقه في أثناء نضاله السياسي.

إيمي سيزير.. شاعر أسود كبير

أندريه بريتون – شاعر وناقد فرنسي – ترجمة: جمال الجلاصي – كاتب ومترجم تونسي

«شاعر أسود تنتصب كلماته كسنبلة الضّوء، متحدّيًا بمفرده عصرًا بأكمله» بهذه الكلمات يقدّم أندريه بريتون إيمي سيزير. لكن ما الذي يجمع السوريالية بحركة الزنوجة؟ ما الذي شدّ رائد السوريالية الأوربية إلى هذا الشاعر الأسود المعادي للاستعمار؟ يردّ إيمي سيزير: «إنّ لقائي بأندريه بريتون له دور كبير فيما أصبحت عليه الآن، إنّه الطريق المختصر نحو نفسي». إنّ إلقاء الضوء على شاعر مغمور من المستعمرات بقلم رمز من رموز الشعر الفرنسي يُعدّ في حدّ ذاته سابقة. لكن أن تُكتب مقدّمة لديوان شعريّ يعدّ من الدّواوين التي أثْرت وأثّرت في حركة الشعر الفرانكفوني والإفريقي عامة، إن لم يكن الشعر العالمي، (باعتبار ترجمة الديوان إلى أكثر من 32 لغة، باستثناء العربية، وقد يزول هذا النقص قريبًا بإصداري لمختارات شعرية موسّعة للشاعر) أن تكتب مقدّمة بكلّ هذه الحماسة وهذه الحميميّة الصادقة دليل على التّوافق الرّوحي بين الشاعرين والانبهار بهذا الاكتشاف.

الإمبراطور المخلوع.. يوميات العمل مع السينمائي قيس الزبيدي

محمد ملص – مخرج سينمائي سوري
قيس الزبيدي شخصية سينمائية بارزة، ساهمت بفاعلية في العمل على تأسيس ونشوء السينما العربية الجديدة، من خلال مجمل الأصعدة الفنية التي تقوم عليها هذه السينما، وفي مختلف المجالات الخاصة بها، وهو ما يدفعني بشعور عميق من التقدير، للكتابة عنه وعن تجربتي في العمل معه على المونتاج. النصوص التي كتبتها في «اليوميات» الخاصة بي، والحوار بيني وبين قيس، والأفلام السينمائية التي تشاركنا في تحقيقها، جرت على مسار أزمنة متعددة ومتباعدة من تجربتنا السينمائية الطويلة.

سيلڤيا بلاث.. عميقًا، في شقوق الرخام، يصدح صَرّارُ الليل شذرات من دفتر اليوميات

اختيار وترجمة: تحسين الخطيب – شاعر ومترجم أردني

في الساعة الرابعة والنصف (11 فبراير 1963م) وضعت سيلڤيا بلاث رأسها في فرن المنزل، بعد أن أغلقت الغرف التي تفصلها عن طفليها النائمين، بشريط لاصق وبعض الثياب والمناشف، ثم أدارت مفتاح الغاز، لتموت مختنقة بأول أكسيد الكربون. عُرفت بلاث -سواء عبر مجموعتها الشعرية، «التمثال الضخم وقصائد أُخَر» (كتابها الشعري الوحيد الذي نشر خلال حياتها) أو من خلال «إيريل»، مجموعتها الشعرية التي نُشرت بعد موتها بعامين- بوصفها شاعرة ذات نزعة اعترافية صارخة؛ حيث «الأنا»، وتجربتها الشخصيّة، هما الفضاء الذي تدور فيه القصيدة؛ تلك التجربة التي لا تتردد عن «البوح» بكلّ ما هو حميميّ، وخارج عن المألوف: العذابات والمرض والجنس.

مقالات

جابر عصفور
في وداع حسين نصار

هدى بركات
في أننا “ملح الأرض”

لمياء باعشن
على جناح اللغة

تركي الحمد
الأزمة تفرز مثقفها

محمد اليحيائي
الجوائز الثقافية

فيصل دراج
الصعود إلى المنفى

عبلة الرويني
تحديات القوة الناعمة المصرية

محمد بنيس
خريف باريس

العدد - يناير - فبراير 2018م

فن الغرافيتي: الجدران العربية تحتج

يتضمن العدد الجديد حوار مع المفكر اللبناني كريم مروة الذي تحدث فيه عن الاشتراكية وعدها كذبة كبيرة. فيما خصص الملف لفن الغرافيتي الذي يشتبك بالسياسي والاجتماعي وتحول إلى أحد وجوه ثورات الربيع العربي. السينمائي السوري محمد ملص يكتب يوميات العمل مع المخرج قيس الزبيدي. ومن كتاب العدد: فيصل دراج الذي ينشر شذرات من سيرته الذاتية، ومحمد بنيس وهدى بركات، ولمياء، ومحمد اليحيائي، وتركي الحمد وجابر عصفور وعبلة الرويني. ونقرأ المقدمة التي كتبها الشاعر والناقد الفرنسي أندريه بريتون لديوان ايمي سيزير بعنوان “شاعر أسود كبير”. وشذرات من دفتر يوميات سيلفيا بلاث. وفي “قضايا” نطالع “الأساطير المؤسسة لـلإسلام السياسي” ويتحدث فيها عدد الباحثين والكتاب. وتحقيق طريف عن “صورة المثقف العربي والتدخين: نصوص النيكوتين.

كتاب الفيصل

صدام الجميلي

يجد القارئ عينيه منفتحتين على النص البصري وتداخل الفنون التشكيلية، حتى إنه ليتحسس النقطة والخط والملمس والحجم وغيرها من عناصر التشكيل والتجسيم.

فنانو الغرافيتي يكـتبون رفضهم ثم يخـتفون!

ملف العدد :

أعلن‭ ‬الإنسان‭ ‬وجوده‭ ‬منذ‭ ‬اللحظة‭ ‬الأولى‭. ‬كان‭ ‬الجدار‭ ‬أولًا،‭ ‬ثم‭ ‬كان‭ ‬الإنسان‭. ‬جدار‭ ‬الكهف،‭ ‬حائط‭ ‬المعبد،‭ ‬ثم‭ ‬جدران‭ ‬العالم،‭ ‬تحولت‭ ‬دفاتر،‭ ‬وشاشات،‭ ‬وقماشة،‭ ‬يكتب‭ ‬عليها‭ ‬الإنسان‭ ‬الأطوار‭ ‬التي‭ ‬عاشها،‭ ‬ويرسم‭ ‬مواقفه‭ ‬من‭ ‬الأحداث‭ ‬المفصلية‭ ‬فيها‭. ‬وكلما‭ ‬تطور‭ ‬الإنسان‭ ‬تطورت‭ ‬معه‭ ‬أساليب‭ ‬الكتابة‭ ‬والرسم‭ ‬على‭ ‬الجدار،‭ ‬وكلما‭ ‬أخذ‭ ‬وعيه‭ ‬في‭ ‬التعقيد‭ ‬تبعًا‭ ‬لتعقيد‭ ‬نظام‭ ‬الحياة‭ ‬نفسها،‭ ‬تعقدت‭ ‬معه‭ ‬وسائل‭ ‬التعبير‭ ‬ومضت‭ ‬شوطًا‭ ‬بعيدًا‭ ‬في‭ ‬التماهي‭ ‬مع‭ ‬راهنها‭. ‬

الغرافيتي.. من الاحتجاج إلى مفارقات الاعتراف الفني تعبير عن المهمش والغامض

فريد‭ ‬الزاهي  كاتب‭ ‬وناقد‭ ‬فني‭ ‬مغربي

ما‭ ‬يعرف‭ ‬اليوم‭ ‬بفن‭ ‬الغرافيتي،‭ ‬أو‭ ‬فن‭ ‬الشارع‭ ‬أو‭ ‬الفن‭ ‬الحَضري،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يتصور‭ ‬أصحابه‭ ‬يومًا‭ ‬أنه‭ ‬سيغدو‭ ‬فنًّا‭ ‬قائمًا‭ ‬بذاته‭. ‬الأمر‭ ‬يبدو‭ ‬كما‭ ‬تلك‭ ‬الحكاية‭ ‬التي‭ ‬يرويها‭ ‬‮«‬بلاين‭ ‬الأكبر‮»‬‭ ‬عن‭ ‬نشأة‭ ‬الفن‭ ‬عمومًا،‭ ‬التي‭ ‬يتحدث‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭ ‬ترسم‭ ‬طيف‭ ‬حبيبها‭ ‬على‭ ‬حائط‭ ‬البيت؛‭ ‬كي‭ ‬تثبّت‭ ‬ملامحه‭ ‬وتجعله‭ ‬حاضرًا‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬وقت‭. ‬هكذا‭ ‬إذن‭ ‬ينشأ‭ ‬الفن‭ ‬من‭ ‬الرغبة‭ ‬حين‭ ‬تنطبع‭ ‬على‭ ‬المساحة‭ ‬الخارجية‭ ‬لتخلد‭ ‬لحظات‭ ‬باطنة‭ ‬أو‭ ‬إحساسات‭ ‬أو‭ ‬مشاهد‭ ‬مرئية‭. ‬تبدأ‭ ‬الفنون‭ ‬هكذا‭ ‬من‭ ‬هوامش‭ ‬الحياة‭ ‬كمقاومة‭ ‬للنسيان‭ ‬أو‭ ‬للطغيان‭ ‬أو‭ ‬للزمن‭. ‬نخرج‭ ‬أحيانًا‭ ‬من‭ ‬بيوتنا‭ ‬صباحًا‭ ‬فتصادفنا‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬رسوم‭ ‬وخربشات‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬الرسم‭ ‬كما‭ ‬من‭ ‬التشكيل‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تندرج‭ ‬في‭ ‬مداراتهما‭. ‬الغرافيتي‭ ‬سليل‭ ‬الرسوم‭ ‬البدائية‭ ‬التي‭ ‬سجل‭ ‬فيها‭ ‬الإنسان‭ ‬ما‭ ‬يعاينه،‭ ‬من‭ ‬حيوانات‭ ‬ونباتات‭ ‬محيطة‭ ‬به‭. ‬إنه‭ ‬انبثاق‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬المرآة‭ ‬التي‭ ‬يرى‭ ‬فيها‭ ‬ما‭ ‬يعيشه‭ ‬يوميًّا‭ ‬كأنه‭ ‬يركز‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬والفضاء‭.‬

في برلين «المتوحشون الجدد» يكتشفون الجدار السور الحصين يتحول إلى متحف مفـتوح

سمير‭ ‬جريس‭   كاتب‭ ‬مصري‭ ‬يقيم‭ ‬في‭ ‬ألمانيا

كثيرًا ما نتناسى أن الكتابة والحفر على الجدران أقدم من الكتابة على الورق. لقد رسم المصريون القدماء وكتبوا على جدران المعابد، قبل أن يبدؤوا في تدوين الأحداث على البرديات. وربما تكون الكتابات الجدارية هي أقدم أشكال الصحف، وأقدم سبل التواصل مع «الرأي العام». الكتابة على الجدران قد تكون أيضًا فعل مقاومة. نظرة إلى داخل أي سجن في العالم تثبت لنا ذلك. السجين التوَّاق إلى الحرية والشاعر بالظلم يجد في الكتابة على الجدران أو الحفر عليها متنفسًا. هذا شيء لم يستطع سجّان في العالم أن يقمعه تمامًا.

البريطاني بانكسي ضمير الناس العاديين رسوماته على الجدار الإسرائيلي تتحدى الاحتلال بأحلام الصغار وبالوناتهم

ندى‭ ‬حطيط‭   كاتبة‭ ‬لبنانية‭ ‬تقيم‭ ‬في‭ ‬لندن

رغم أن من يعرفون الشخصية الحقيقية لـ(بانكسي) فنان غرافيتي الشوارع البريطاني الأهم يُعدون بالفعل على الأصابع، فإن أعماله تحولت إلى ما يشبه أيقونات تعبير بصري لاذع يتداولها الملايين في المعمورة، واقتحمت رسوماته عالم الفن المؤسسي الرسمي كعاصفة هوجاء، فأصبحت تُباع بأرقام فلكيّة في أشهر دور المزادات العالميّة، وسُجلت بالفعل حالات سرقة لحوائط قام بها معجبون أو لصوص فن معاصر بعد أن أعاد بانكسي تشكيل هويتها بالرسم عليها، وإعطائها ملامح وألوانًا لتصير خطابًا متمردًا يُقرأُ من على صفحة جدار.

أميركا اللاتينية: طرق مختلفة للمقاومة وتعبير بعيد من وصايا السلطة

أحمد‭ ‬عبداللطيف‭ ‬كاتب‭ ‬ومترجم‭ ‬مصري

في قصة «غرافيتي»، يقول الكاتب الأرجنتيني الشهير خوليو كورتاثر: «وكانت لعبتك الخاصة قد بدأت من الضجر وليس من الاعتراض على حال الأشياء في المدينة؛ من حظر التجوال إلى تحريم بنبرة مهدّدة للصق الملصقات أو الكتابة على الجدران. كان يسلّيك بكل بساطة عمل رسومات بطباشير ملوّنة (لم يرُق لك مصطلح غرافيتي الخاص بالنقد الفني) ومن حين لحين كنت تأتي لمشاهدتها، وبقليل من الحظ كنت تشاهد وصول عربة المجلس المحلي، وتسمع شتائم بلا جدوى يرددها العمال بينما يمسحون الرسومات. لم يكن يشغلهم أنها رسومات غير سياسية، فالتحريم كان يشمل كل شيء، ولو أن طفلا تجرأ ورسم بيتًا أو كلبًا، لتعرض للمحو نفسه بين شتائم وتهديدات. وفي المدينة لم يكن أحد يعرف بيقين من أي جانب حقيقةً يأتي الخوف؛ ربما لذلك كان يسلّيك أن تسيطر على جانبك، وفي كل وقت تختار المكان والساعة المناسبين لترسم رسمة».

فن الغرافيتي ذاكرة حروب لبنان

عبده‭ ‬وازن  ‬شاعر‭ ‬وناقد‭ ‬لبناني

كانت‭ ‬بيروت‭ ‬سباقة‭ ‬عربيًّا‭ ‬في‭ ‬اكتشاف‭ ‬فن‭ ‬الغرافيتي‭. ‬والسبب‭ ‬الأول‭ ‬يرجع‭ ‬إلى‭ ‬طبيعة‭ ‬لبنان‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬والتركيبة‭ ‬الفسيفسائية‭ ‬الدينية‭ ‬والإثنية‭ ‬التي‭ ‬ينعم‭ ‬بها‭. ‬فهو‭ ‬بلد‭ ‬مركب‭ ‬من‭ ‬نحو‭ ‬ثماني‭ ‬عشرة‭ ‬طائفة،‭ ‬تتعايش‭ ‬وتتحاور‭ ‬وتختلف،‭ ‬وهذا‭ ‬التعدد‭ ‬الثقافي‭ ‬نجم‭ ‬عنه‭ ‬تعدد‭ ‬سياسي‭ ‬وفكري‭ ‬تجلى‭ ‬في‭ ‬صعود‭ ‬الأحزاب‭ ‬والجماعات‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬هوياتها‭ ‬وأيديولوجياتها‭ ‬ومراجعها‭. ‬كانت‭ ‬ملامح‭ ‬أولى‭ ‬من‭ ‬الغرافيتي‭ ‬السياسي‭ ‬بدأت‭ ‬تغزو‭ ‬جدران‭ ‬بيروت،‭ ‬كل‭ ‬بيروت،‭ ‬الغربية‭ ‬والشرقية‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ضواحيها،‭ ‬في‭ ‬السبعينيات،‭ ‬

فنون الشارع في السعودية.. الخروج من الكمبيوتر إلى شاشة المدينة

ضياء يوسف – ناقدة سعودية

لطالما كان الفعل الفني على جدران الشوارع في المدن السعودية وسيلة من وسائل التعبير بالكلمات. دفتر كبير للملاحظات، قد تظهر به بعض الرسوم الكاريكاتيرية البسيطة. تحول هذا ليكون ممارسة فنية واضحة بعد دخول الإنترنت إلى المملكة وانتشار مصطلح «فن الشارع» عالميًّا، الذي من خلاله وجدت أرضية مفتوحة للتفاعل قائمة على تبادل التجارب وأدوات العمل وطرق استخدامها في أوساط شغوفة بالمواهب وبالفن. مشهدية الاندماج العالمي هذه، أجادت الانخراط فيها من المملكة، وبشكل رئيسي، فئات الشباب والمراهقين التي هي في الأغلب فئات متعلمة تميل إلى اعتماد المزاج الفني المعاصر، بهذا تمت بشكل غير مقصود،

Share This