يبدو لي أن الكاتب، مهما كان بعيدًا في تناوله الكتابي عن واقعه، فإنه لا يستطيع أن ينفصل عنه. وذلك لسبب أرى أنه لا يحتاج إلى شهود، وهو أن الطبيعة الإنسانية تعود في تراكيبها إلى أساسها الأول؛ ذلك الأساس الذي أمكنه من خلاله تحديد وظائف قنوات المعرفة لديه. تلك الذائقة...