الأسلوب… إما أن تحبه أو تَتركه
عرفت السنة الجارية نشر آخر الإصدارات لثلاثة روائيين فرنسيين هم الألمع والأكثر فرادة على مستوى أسلوب الكتابة: جان إشْنوز(1)، وباسكال كينيار(2)، وبيير ميشون(3). وهذه مناسبة لنُسائِلَ كُتّابًا مختلفين من لوران بيني(4) إلى ليدي سالفير(5) عما إذا كانوا يرون أن مفهوم الأسلوب لا يزال صالحًا لمقاربة المنجز الروائي.
إذا فتحْتَ رواية لجان إشنوز عشوائيًّا -أصدر خمْسَ عشْرَة روايةً، كلُّها مع دار «مينوي»، وروايته: «بريستول» هي السادسة عشرة- فلا شك أنك ستَطرح على نفسك أسئلة كثيرة، ليس من بينها هذا السؤال: أين أنا؟ لأنك، بالطبع، في عالم جان إشنوز. فكل جملة، بوصفها مزيجًا من الإهمال المتعَمَّد والطِّراز الرفيع في خدمة روح الفكاهة الجافة، تحْمِلُ توقيع مؤلِّفِها. وينطبق الأمر نفْسُه على باسكال كينيار وبيير ميشون اللذين سينشران كتابيهما الجديدين في مطلع هذا الشتاء.
فهل يُعدّ كل من إشنوز وكينيار وميشون: آخر ديناصورات الأسلوب الثلاثة؟ إذ بِقَدْرِ ما طوّرَ هؤلاء الكُتّابُ الرائعون، الذين تدرّبوا جميعًا على التعامل مع مهارات اللغة من خلال القراءة لكُتّاب من الماضي بصورة متكررة، أسلوبًا فريدًا من نوعه، بِقَدْرِ ما يبدو أن العديد من المؤلفين الشباب قد ابتعدوا من هذا النوع من اللغة المتطلّبة التي يجدونها مُتكَلَّفة من وجهة نظرهم، بل لغة تُنَفِّرُ القارئَ أو ربما تحْتَقِرُه. يبدو الأمر كما لو أن عَقدًا جديدًا بين المؤلف والقارئ (ينص على استعمال جُمَلٍ أقصر وعلى التطرق لموضوعات اجتماعية أكثر) قد حل محَلّ العَقد القديم، من دون أن نَعْرف حقًّا ما إذا كان القارئ قد ربح شيئًا من هذا العَقد أو خسِر.
فقر الأسلوب ووهم الأدبية
يوضّح لوران بينيه؛ الحائز على جائزة غونكور للرواية الأولى عن روايته «HHhH» أنه: «لدينا في فرنسا فكرة رومانسية للغاية عن الأسلوب بالمعنى الحرفي». ويضيف بأن «الأسلوب الجميل دائمًا ما يكون قريبًا من أسلوب شاتوبريان. أو على العكس من ذلك، هو شيء جاف ونظيف مثل أسلوب بيكيت. بالنسبة لي، فأحد أعظم الكُتّاب الأحياء الذين يكتبون بأسلوب فريد هو بريت إيستون إليس(6). غالبًا ما يُقارَن بويلبيك(7)، لكنّ بينهما بونًا شاسعًا: ويلبيك لديه أسلوب مسطح (يقول بعضٌ: إن هذا مقصود؟ ربما…) بينما أسلوب بريت إيستون إليس هو دائمًا تعبيرٌ عن توتر لا يصدَّق، حيث يجْمع بشكل مثالي بين مسافة الهجاء الساخر، وإلحاح الأزمة الوجودية وظلام اليأس الأكثر استهلاكًا».
إن ما يستنكره لوران بينيه عند بعض الكتّاب الفرنسيين هو «فَقْرُهم الأسلوبي»، وهو ما يمكن تفسيره «بأنهم لم يقرؤوا شيئًا تقريبًا باستثناء مؤلفات دوراس(8). هنالك قصور في الثقافة، وغياب للصرامة: والنتيجة الحتمية هي توالي الجمل القصيرة، الفاعل-الفعل-المفعول به، مع التوهم بأن وضع نقطة توقف كاملة بعد كل ثلاث كلمات يضفي على تلك الكلمات عشرة أضعاف وزنها وعمقها. إن الثقافة الأدبية ضرورية لتجنب ما يعد دائمًا أسوأ جريمة في الأدب: السذاجة. أن يتكون لدينا الانطباع بأننا نكتب جُملًا جميلة بينما نحن في الواقع بصدد كتابة من الدرجة الثالثة. وهذا هو وهم الأدبية».
تبتعد بنا رواية «بريستول» كلَّ البعد من سلسلة الجمل القصيرة المتتالية التي تَحَدّث عنها لوران بينيه. بل إنها تقف على النقيض من ذلك تمامًا؛ إذ يروي جان إشنوز في هذه الرواية مشكلات مُخرِج سينمائي، اسمُه روبير بريستول، الذي يسافر إلى إفريقيا لتصوير فِلم مع ممثلة شابة تدعى سيليست أوبن. وفي هذه الرواية الصاخبة التي تجسّد العبقرية الأدبية المذهلة لإشنوز نصادف ممثلًا كوميديًّا وازنًا يمثل أدوارًا للسينما، وروائية ناجحة، ومقاتلًا إفريقيًّا اسمه القائد باركر.
ولكن هل يبالغ إشنوز في تصوّره هذا؟ توضّح كاثرين ميليت: «بالطبع الأسلوب مهم، طالما أنك لا تنطلق من نية متعمدة في تجميله! وإلا ففي هذه الحالة، سينتهي بك الأمر إلى كتابة شيء سخيف». وتعتقد كاثرين ميليت؛ وهي مؤلفة العديد من القصص والكتب المتعلقة بالفن، أننا: «لا نختار أسلوبًا معينًا، بل الأسلوب هو الذي يفرض نفسه علينا، ليس بالضرورة بشكل فوري، ولكن من خلال ممارستنا له؛ لأنه يأتي من أماكن بعيدة جدًّا، من مناطق مخفية عميقًا جدًّا في ذات الكاتب. فالأسلوب هو الحركة الأساسية التي تأخذ في الفكر في مسارها. بعد ذلك، وبقليل من الممارسة والحرفة، نسعى جاهدين لكي تأخذ هذه الحركةُ القارئَ أيضًا في المسار نفسه».

تطريز وإيقاعات صوتية
إذا كان الأسلوب «يَفرض نفْسَه عليك»، فهل يمكنك تغييره؟ مبدئيًّا لا يمكن، لكن بعض المؤلفين يتمكنون، تحت أسماء مستعارة، من إصدار كتب عدة بأساليب مختلفة. يشير تشارلز دانتزيغ(9)؛ الكاتب والناشر لدى دار النشر «غراسيه» إلى أن «الأسلوب مفهوم غامض، ونحن مدينون في ذلك لفلوبير وأساتذة الجمهورية الفرنسية الثالثة.
فبفضل حِسِّهم أسسوا هذه الفكرة، وهي فكرة متهافتة ومتواضعة في آن واحد، قائمة على الإيمان بالقواعد. وقد استندت قواعد فلوبير إلى مورفولوجيا اللغة، ولكن أيضًا إلى ما كان لديه من ميل إلى البهرجة. فبالنسبة لبعضٍ، كان الأسلوب تطريزًا؛ أما بالنسبة إليه فقد كان عبارة عن إيقاعات صوتية. انتصر هذا التصور لمدة قرن من الزمان. وحيث لا يزال هناك كُتّاب يؤمنون بذلك، مثل بيير ميشون، لكن على العموم يمكنني أن أقول: إن ذلك أصبح من الماضي».
فهل هذا أمر يدعو إلى الأسف؟ ليس هناك شك في أن استخدام الأسلوب، مثل اللباس المسرحي في قاعة العروض «فولي بيرجير»، قد أسهم في التراجع البطيء للأدب الفرنسي على المستوى العالمي: ففي الوقت الذي كان فيه روائيونا يحبسون أنفسهم في استخدام لغة فلوبيرية، مع المخاطرة بالظهور بمظهر عفا عليه الزمن، كان كبار الكُتّاب في العالم، الأقل وقوعًا تحت السلطان المستبد لذاكرة شيوخهم، قادرين على تقديم لغة حديثة لقرائهم، تتماشى مع الموضوعات الحالية. فهل من الضروري أن يكون المرء «حديثًا تمامًا»، كما كان يصدح بذلك رامبو؟
بالنسبة لباتريك شاموازو(10) (الحائز على جائزة غونكور 1992م عن رواية «تكساكو»)، يجب على الكاتب أن يبتكر لُغَتَهُ الخاصة: «الأسلوب أحادي اللغة، والكتابة ترَدُّدُ صدى التنهدات المتخيّلة لكل لغات العالم، ولكل أصوات الكوكب، ولجميع التعبيرات غير البشرية التي علينا أن نلاحظها». بهذه الكلمات تَصِفُ ليدي سالفير أيضًا مغامرة الرواية التي تجعل من الأسلوب غرفة صدى، ودعوة إلى التمرد:
«إنني أمتعض، وأمتلئُ غضبًا وأنتفض ضدَّ منتقدي الأسلوب (الأسلوب بوصفه تلك الطريقة الحرة والفريدة والمبتكرة في استخدام اللغة وجعلها تشدو طربًا). فهل هم خائفون من الظهور بمَظهر نُخْبَوِيّ وبعيد من الناس؟ ولكنْ أي نوع من ازدراء الشعب يدفعهم إلى ذلك؟ هل الشعب في نظرهم بالغ الغباء وعديم الإحساس وشديد الخنوع لدرجة أنه يُحِبّ أن يستمتع باللعب بالكلمات ويخرق قواعد اللغة ويتمرّدَ على اللغة الفصحى، اللغة المدرسية، اللغة السائدة؟» في الواقع، من النادر أن نرى ليدي سالفير غاضبة إلى هذا الحد. وهذا دليل على أن هذه الإشكالية تقض مضجع الوسط الأدبي: «ماذا يريد أعداءُ الأسلوب هؤلاء في النهاية؟ هل يريدون أن تكون كلُّ الكتب أنيقة ونظيفة ومُسَطَّحة وبسيطة وخاضعة؟»

أفْضَلُ حِرَفِيّي الأسلوب في فرنسا
بيير ميشون هو أحد الذين لا يخضعون ولا يتبنّون أسلوبًا ممتَهنًا. نشَر هذا الكاتب -المُلقَّب بفوكنر إقليم كروز، الذي سنحتفل بعيد ميلاده الثمانين هذا العام- نصوصًا فخمة مثل الكتب المصوَّرة القديمة؛ إذ إن ما يَخُطُّهُ ميشون لا يصح أن يُسمى أسلوبًا بل ذَهَبًا، كما يتضح من آخر آثاره الأدبية: «أكْتُبُ الإلياذة»، وهي سيرة ذاتية رائعة بقدْر ما هي إعادة تفسير لأعمال هوميروس. فهل ابتلع ميشون، بوصفه كثير الاطلاع على القواميس، كثيرًا من الألفاظ عند الولادة؟ وفقًا لريجيس جوفريه(11)، مؤلف رواية «ميكروفيكسيون»: «الأسلوب يُوهَبُ للفنان منذ البداية. وأنا لم أبحث يومًا عن جمال الأسلوب، فمعركتي الوحيدة مع الجملة هي التأكُّدُ من أنها تعبّر عن أفكاري بالضبط».
ثم يستطرد جوفريه قائلًا: «لا أعرف بالضبط كيف يُعرف الكاتب الجيد، لكن الكاتب السيئ يَسْهُل التعرّفُ إليه -لديّ عادة في التعميم، وبالطبع فإن الاستثناءات هي ما يميّزُ الجنس البشري- الكاتب السيئ هو الذي يعمل، لا على نَصِّهِ ليجعله يُعَبّر عن كل ما يُمْكِن أن يُعَبّر عنه، بل على أسلوبه؛ ليتحول كل ذلك في النهاية إلى نوع من المهزلة. كما لو أنني، أنا الذي لا يتعدى طول قامتي خمسة وسبعين سنتمترًا، أقِفُ مُستنِدًا على عِصيٍّ مرتفعة لمغازلة كائنات عملاقة».
أَيجب علينا أن نُجَرِّدَ الأدبَ من الأسلوب؟ ربما يكون ذلك أسوأ شيء يمكن القيام به. فمن موديانو(12) إلى إرنو(13)، يُعَدّ التنوعُ الأسلوبي في فرنسا مَعْلَمةً وطنية. دعونا نحميه إذن، حتى لو كان بإمكاننا أيضًا، مثل أوريليان بيلانجيه(14) أن ندير ظهورنا لأفضل حرفيّي الأسلوب في فرنسا: «أنا بالتأكيد لا أحب صُنّاع الأسلوب. فأنا لا أكتب بشكل جيد إلا عندما أكون في عجلة من أمري بسبب الأفكار التي تتزاحم في ذهني». يا إلهي، لعل هذه الجملة ستجعل ليدي سالفير تُرغي وتُزبد من جديد!
مصدر الترجمة: Le nouvel obs N.3146 -09/1/2025. pp ; 57-59.
(1) جان إيشينوز: من أبرز الروائيين الفرنسيين في القرن العشرين، وُلد بمدينة أورونج سنة 1947م، واستفاد من السرد القديم في إعادة تجديد الكتابة الروائية الحديثة مركِّزًا على الخيال والحبكة، درس أيضًا علم الاجتماع، والموسيقا. نشر حتى الآن ثماني عشرة رواية. فاز بجائزة غونكور عن روايته «ها أنا ذاهب» سنة 1999م. المترجم.
(2) باسكال كوينارد: كاتب وروائي فرنسي وُلد في منطقة النورماندي سنة 1948م، دَرَس الفلسفة وكتب الرواية والشِّعر والشذرات، فاز بجائزة غونكور عن روايته «الظلال الهائمة» سنة 2002م. المترجم.
(3) بيير ميشون: كاتب وروائي فرنسي وُلد في فرنسا بإقليم كروز المجاور سنة 1945م، دَرَس الأدب والمسرح. يكتب بلغة مكثفة ويعتني بتشذيب الكلمات واختيارها. أصدر روايته الأولى: «حيوات صغيرة» في سن الأربعين. فاز بجائزة فرانز كافكا سنة 2019م. المترجم.
(4) لوران بينيه: روائي وصحافي فرنسي وُلد في باريس سنة 1970م، يطرح في رواياته عددًا من القضايا الفكرية والأيديولوجية والأدبية. فاز بجائزة أنتيراليي عن روايته «الوظيفة السابعة للغة» سنة 2015م، كما فاز بجائزة غونكور عن روايته الأولى «HHhH» سنة 2015م. المترجم.
(5) ليدي سالفاير: روائية فرنسية وطبيبة نفسية. وُلدت في فرنسا سنة 1946م، بدأت الكتابة في أواخر السبعينيات من القرن العشرين. تهتم بموضوعات متنوعة مثل العمل والتفاوتات الاجتماعية. فازت بجائزة غونكور عن روايتها «لا تبكي» عام 2014م. المترجم.
(6) بريت إيستون إليس: قاص ومخرج أميركي وُلد في لوس أنجليس سنة 1964م، ترتبط كتاباته بالواقعية والرمزية. من أشهر رواياته: «مختل أميركي». المترجم.
(7) ميشيل هويلبيك: روائي وشاعر فرنسي، وُلد في جزيرة لارينيون بفرنسا سنة 1958م، وأثار زوبعة إعلامية كبيرة بسبب أسلوبه الغريب في الكتابة وتصريحاته الغريبة. تتنوع موضوعات الكتابة عنده بين فلسفة اليأس وفقدان الأمل وضعف التواصل ومعاناة الإنسانية، ويوظف في كل ذلك سخرية لاذعة. فاز بجائزة غونكور عن روايته «الخريطة والأرض» سنة 2010م. المترجم.
(8) مارغريت دوراس: روائية وشاعرة وكاتبة مسرحيات. وُلدت في فيتنام سنة 1914م وتوفيت في فرنسا سنة 1996م. تنتمي إلى حركة «الرواية الجديدة» التي ظهرت في الخمسينيات من القرن العشرين. تمتلك مارغريت دوراس أسلوبًا بسيطًا وفريدًا، متحررًا من رموز الرواية، وقد تركت تأثيرًا كبيرًا في الأدب لدرجة أن كثيرًا من الكُتّاب تأثروا بأسلوبها في الكتابة. فازت بجائزة غونكور عن روايتها «العاشق» سنة 1984م. المترجم.
(9) تشارلز دانتزيج: ناشر وكاتب فرنسي ولد سنة 1961م في مدينة تاربس. يكتب المقالة والشعر والرواية بالإضافة إلى الترجمة. أنشأ في عام 2015م، مجموعة ومجلة بعنوان «الشجاعة»، التي توفر منصة للكُتّاب من جميع أنحاء العالم حول موضوع الأدب والإبداع. آخر رواياته: «باريس في كل القرون». حاز على جائزة بول موراند الكبرى للأدب سنة 2018م. المترجم.
(10) باتريك شاموزو: روائي فرنسي ولد سنة 1953م في فورت دي فرانس بالمرتينيك. كتب الروايات والمقالات والسيناريوهات والمسرح والقصص المصورة. يستحضر في جل كتاباته الذاكرة الجماعية والملاحم والأساطير وتعدد الأصوات والمزج بين التاريخ والخيال. المترجم.
(11) ريجيس جوفريت: روائي فرنسي ولد سنة 1953م في مدينة مارسيليا. ألّف ستة وعشرين كتابًا بين الرواية والقصص القصيرة والمسرحية. رواياته مستوحاة من الأخبار والوقائع والإعلام. أنشأ مشروعًا أدبيًّا يكتب فيه قصصًا قصيرة يسميها (تخيلات مصغّرة). فاز بجائزة فيمينا الأدبية عام 2005م. المترجم.
(12) باتريك موديانو: روائي فرنسي، وُلد في مدينة بوبوني-بيلانكور بفرنسا سنة 1945م. نشر أكثر من ثلاثين رواية. تركز كتاباته على العمق الداخلي للأشياء وعلى التكرار والذاكرة والنسيان والبحث عن الشباب المفقود. كل ذلك بلغة شعرية وبتلميحات أدبية لا تخلو من طرافة. حصد مجموعة من الجوائز من بينها جائزة غونكور عن روايته «شارع الحوانيت المعتمة» سنة 1978م، وجائزة نوبل للآداب سنة 2014م. المترجم.
(13) آني إرنو: روائية فرنسية وأستاذة الأدب الفرنسي. وُلدت في مدينة ليلوبون سنة 1940م. تركّز معظم رواياتها على السيرة الذاتية. تُرجمت أعمالها إلى نحو خمسين لغة، وفازت بمجموعة من الجوائز من بينها جائزة رينودو الأدبية عن روايتها « المكان» سنة 1984م، وجائزة نوبل للآداب سنة 2022م. المترجم.
(14) أوريليان بيلانجر: كاتب فرنسي ومنشّط إذاعي، وُلد في مدينة لافال سنة 1980م. متأثر في كتاباته بأسلوب أونوريه دي بلزاك وميشيل ويلبيك. فاز بجائزة فلور عن روايته، «تخطيط الأرض» سنة 2014م. المترجم.