أَعِيدِي رَسْمَ يَوْمِي
أَعِيدِي رَسْمَ يَوْمِي وَانْطِبَاعِي بِبَسْمَتِكِ الَّتِي كَانَتْ شِرَاعِي
وَقُولِي لِي كَلَامًا يَحْتَوِينِي فَبَعْضُ الْحُبِّ يَحْيَا بِالْخِدَاعِ
أَنَا يَا طِفْلَتِي أَغْدُو بَرِيئًا إِذَا كَفَّاكِ أَمْسَكَتَا ذِرَاعِي
وَأُصْبِحُ قَاسِيًا وَأَكُونُ فَظًّا إِذَا وَاجَهْتِ قَلْبِي بِالْوَدَاعِ
فَرِفْقًا إِنَّنِي طِفْلٌ كَبِيرٌ عِنَادِي بَحْرُهُ مِنْ غَيْرِ قَاعِ
أَحِبِّينِي بِقَلْبِ أَبٍ وَأُمٍّ وَقَلْبِ عَشِيقَةٍ تَهْوَى صِرَاعِي
فَلَو قَدْ تَعْرِفِينَ مَدَى جُنُونِي لَكُنْتِ عَذَرْتِ قُرْبِي وَامْتِنَاعِي
أَنَا ضِدَّانِ.. مِنْ ثَلْجٍ وَنَارٍ كَعُصْفُورٍ وَمَلَّ مِنِ ارْتِفَاعِ
مُحِبٌّ أَنْهَكَتْهُ خُطَى الْأَمَانِي وَمَوجٌ هَادِرٌ دُونَ انْقِطَاعِ
فهل تهوين قهري دونَ حُبٍّ فموتي في خضوعي وانصياعي