تفاصيل
• أولوياتنا أرقام متأخرة عند الآخرين.
• هل من جرَّاح فذّ يفصلنا عن هذا الوهم الذي التصقنا به؟
• لا تتساوى الأيادي المرفوعة؛ فمنها من يستأذن، ومنها من يشحذ، وثالثة تُداري سوْءَتها… اليد المحتجة التي تشير إلى الخلل هي الجديرة بالاحترام.
• حين اكتأب الملح من الجفاف رمى نفسه في الماء وانتحر.
• أخطاء النسيان مهذّبة ورقيقة إذا ما قيست بخشونة التذكّر وقسوته!
• خبز المصادفات السعيدة لا يوجد إلا على ولائم الزمن المفاجئة.
• لترتاحي أيَّتها الأقنعة قليلًا، سأتركك برهة؛ كي أنظر إلى ما تبقى من وجهي الحقيقيّ في المرآة وأتمعن فيه؛ فقد تداخلت عليَّ التفاصيل والوجوه المختلفة!
• البحر غابة سائلة.
• تحت قشرة الظل يوجد ظل آخر: ظل الظل!
• الملل الطويل زقاق صغير متفرع من شارع اللاجدوى.
• المسافة بين الغمازتين وحبّات الكرز تقاس برفيف الابتسامات.
• من يهوى ركوب بساط الأسئلة المقلقة؛ عليه أن يحتمل رياح الأجوبة الهوجاء، وغيومها السوداء الغامضة!
• اشتريت مسامير جديدة؛ لأعلق عليها ابتساماتي الرسمية، لكن لشدة بلاهتها سقطت مع أول نسمة عابرة!
• المحتضر شخص يُجري حواره الأخير مع الموت!
• شواهد القبور وحدها من يواسي الموتى، حين يغادر المعزون.
• جميعنا يطل من ثقوب صغيرة، ويتحدث من ثقوب أصغر!
• هل نستطيع محاكمة القلق تحت الفصل السابع؟
• السُّحب كالبشر غير عادلة في عواطفها!
• لا توجد رصاصة خجلى… توجد رصاصة هوجاء.
• على سُلَّم اللذة تتسابق أقدام الرغبات.
• مزيلات الأوهام الأصلية لا تباع إلا في صيدليات الحرية.
• يدا الوداع قصيرتان أكثر من اللازم.
• الغياب بصورة ما فعل ماضٍ.
• الفرح كائن برِّيّ… طوبى لمن استطاع ترويضه.