السبت - 3 محرم 1439 هـ , 23 سبتمبر 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. فيصل-دراج

هل للنقد الأدبي العربي الحديث ذاكرة؟

اجتهد النقد الأدبي العربي، في العقد الأخير، في توسيع حقله النظري متصوِّرًا، أحيانًا، أن بإمكان النقد الأدبي أن يكون علمًا. فبعد سيطرة مذاهب نقدية ضيقة، دارت بين الواقعية والانطباعية، جاء السياق الثقافي في سبعينيات القرن الماضي وما تلاها، باتجاهات وافدة، اطمأن لها بعض النقّاد العرب، وسعوا إلى تطبيقها على روايات حديثة، وعلى شعر عربي قديم، احتضن البحتري وأبا تمّام. تعرّف ..

حكاية القطار الذي جمع بين شعوب لا تتكلم لغة واحدة (فيصل دراج)

لا تنفصل الرواية، من حيث هي جنس أدبي حديث، عن ظواهر الأزمنة الحديثة، سواء أكان ذلك في حقلي الاقتصاد والسياسة، أم في حقل العلوم الإنسانية. فقد صعدت في القرن الثامن عشر إلى جانب غيرها من الظواهر الصاعدة، الممثّلة بالثروات القومية والصناعية والعلمية والفلسفية؛ ما أعطى المجتمع الإنساني ملامح جديدة، وجعل من القرن الثامن عشر «عصر التاريخ»، بلغة المؤرخين. أرادت «الحداثة ..

وحدة الحوار بين الأحياء والأموات

فـي‭ ‬الرسائل‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬مؤنس‭ ‬الرزاز‭ ‬وإلياس‭ ‬فركوح،‭ ‬ما‭ ‬يعلن‭ ‬عن‭ ‬مفارقة‭ ‬حزينة‭ ‬وجميلة،‭ ‬ويُخبر‭ ‬عن‭ ‬استذكار‭ ‬واستبصار‭ ‬حميم‭ ‬متميّز ‭.‬............... فيصل دراج