الأحد - 4 محرم 1439 هـ , 24 سبتمبر 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. أخبار المركز / المركز
  3. أمير الرياض يفتتح متحف الفيصل للفن العربي الإسلامي

أمير الرياض يفتتح متحف الفيصل للفن العربي الإسلامي

نشر في: الجمعة 30 يونيو 2017 | 09:06 م
12522 مشاهدة لا توجد تعليقات
A+ A A-

افتتح الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، متحف الفيصل للفن العربي الإسلامي بالرياض في الأول من يونيو الماضي، بحضور الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وشهد الافتتاح الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير بندر بن سعود بن خالد، الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، وعدد من أصحاب السمو الأمراء، ونخبة من المتخصصين والأكاديميين والسفراء والدبلوماسيين والمهتمين بالفن العربي والإسلامي.

ولمناسبة الافتتاح قال الأمير فيصل: «هذا المتحف يؤكد على دور مركز الملك فيصل للبحوث العلميّ، وأيضًا الاستقصاء في كثير من أمور التاريخ الإسلامي، والمركز مؤسسة عريقة ولها دور بارز في مجالات العلم والمعرفة والثقافة والتراث، وأرجو له التوفيق الدائم، وأن نسعد بهذه الجهود التي تفيد الباحثين وكل من يحاول البحث عن أي أمر من خلال هذه المؤسسة التي وصلت إلى مستوى عالمي»، معربًا عن سعادته بوجود مؤسسة الملك فيصل في الرياض قائلًا: «هذه المؤسسة بقيادة الأمير خالد الفيصل تأخذ طريقها المستمر في دعم الثقافة بكل جد واجتهاد؛ لأنها تعطي إشعاعًا للإنسان في هذه المنطقة، عن علم ومعرفة وإدراك وإتقان، فهي مؤسسة عريقة تقوم بهذا الدور، أتمنى لها التوفيق في ظل الأعمال التي تنتهجها الدولة، وفقها الله في مجال الثقافة والتراث والعلم والمعرفة، وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أَولى هذه الأمور عناية كبيرة وجعلها من أولوياته التي يحرص عليها ويوجه فيها».

من جهته، أوضح الأمير تركي الفيصل أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «هو راعي مؤسسة الملك فيصل وراعي نشاطاتها، وهو بنفسه من افتتح كثيرًا من المعارض في هذا المكان عندما كان أميرًا لمنطقة الرياض، وهذا المساء نشرف بوجود أخي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، ونحن دائمًا في رعايته في منطقة الرياض، ووجوده هنا ليس فقط دليلًا على اهتمامه الشخصي، ولكن توجه وتأييد الدولة المباركة لكافة المجالات الثقافية والتراثية».

ويُقدّم «متحف الفيصل للفنّ العربي الإسلامي» التابع للمركز نماذج من المجموعة الفنية التي يقتنيها المركز من خلال قاعتين: تضم القاعة الأولى قطعًا تراثيةً نادرةً من الفنّ العربي الإسلامي، وتضمّ القاعة الأخرى مجموعة المصاحف المخطوطة والمطبوعة الفريدة التي يقتنيها المركز (مصاحف الأمصار)، وتشتهر هذه المصاحف بتنوّعها من حيث بلد المنشأ والحجم، وندرة ونفاسة كثيرٍ منها، وقِدَم تاريخها، وإتقان الخطّ والزخارف فيها.

اترك تعليقاً