الخميس - 4 ذو القعدة 1438 هـ , 27 يوليو 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. كاتب وكتاب / كتب
  3. «امرأتان» رواية مأساوية

«امرأتان» رواية مأساوية

هناء حجازي - روائية سعودية
نشر في: الإثنين 14 مارس 2016 | 12:03 م
877 مشاهدة لا توجد تعليقات
A+ A A-

hanaأن‭ ‬تكتب‭ ‬وأن‭ ‬تجد‭ ‬شخصًا‭ ‬يصغي‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تقول،‭ ‬هذا‭ ‬يَعْني‭ ‬أن‭ ‬كتابك‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الشخص؛‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬يجعلك‭ ‬تدرك‭ ‬إلى‭ ‬أيّ‭ ‬حدّ‭ ‬أصبحت‭ ‬كاتبًا‭. ‬نعم،‭ ‬الكتابة‭ ‬تدفع‭ ‬إلى‭ ‬الغرور،‭ ‬بالقدر‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬تدفعك‭ ‬به‭ ‬إلى‭ ‬التواضع؛‭ ‬لأنك‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬تشعر‭ ‬أنك‭ ‬ملكت‭ ‬العالم؛‭ ‬لأن‭ ‬شخصًا‭ ‬ما‭ ‬قدّر‭ ‬كتابك،‭ ‬وأخبرك‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬حدّ‭ ‬هو‭ ‬معجب‭ ‬بما‭ ‬كتبتَ‭ ‬وبما‭ ‬تمثله‭ ‬له‭ ‬بوصفك‭ ‬كاتبًا‭. ‬وفي‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬بعدها‭ ‬وبالحماس‭ ‬نفسه‭ ‬يهتمّ‭ ‬شخص‭ ‬بأن‭ ‬يوصل‭ ‬إليك‭ ‬رأيه‭ ‬فيما‭ ‬تكتب،‭ ‬ومضمون‭ ‬هذا‭ ‬الرأي‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تكتب‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الأشياء‭ ‬تفاهةً‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬عالم‭ ‬الكتابة،‭ ‬حيث‭ ‬أنت‭ ‬وَحْدَك‭ ‬مع‭ ‬القارئ،‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬وسائط‭. ‬

الحلّ‭ ‬الوحيد‭ ‬إذا‭ ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬تعبّر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تتضخّم‭ ‬ذاتك،‭ ‬وتشعر‭ ‬أنك‭ ‬الكاتب‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬الكون،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تتحطّم‭ ‬معنويًّا،‭ ‬وتكسر‭ ‬قلمك،‭ ‬وتشعر‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تكتبه‭ ‬لا‭ ‬معنى‭ ‬له،‭ ‬هذا‭ ‬إذا‭ ‬تجاوزنا‭ ‬مسألة‭ ‬التقييم‭ ‬الأولية‭ ‬لقِيمتك‭ ‬بوصفك‭ ‬كاتبًا‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تخوضها‭ ‬عند‭ ‬البدايات؛‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تكتب‭ ‬لنفسك،‭ ‬تصدّق‭ ‬ما‭ ‬تكتبه،‭ ‬لا‭ ‬تمارس‭ ‬الألعاب‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬بعض‭ ‬الكتاب‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬القارئ‭. ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬أنت‭ ‬القارئ‭ ‬الأول‭ ‬لما‭ ‬تكتب،‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬تؤمن‭ ‬بذائقتك،‭ ‬ستعرف‭ ‬وقتها‭ ‬أنك‭ ‬لستَ‭ ‬أعظم‭ ‬كاتب‭ ‬في‭ ‬الكون،‭ ‬ولستَ‭ ‬تافهًا‭ ‬أو‭ ‬مكرّرًا‭ ‬أو‭ ‬بقية‭ ‬الصفات‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬عليك‭ ‬قارئ‭ ‬ما‭. ‬أنت‭ ‬كاتب،‭ ‬تكتب‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬شيء‭ ‬تحبُّه‭ ‬ولا‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تمضي‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬دونه،‭ ‬بذلتَ‭ ‬في‭ ‬المسألة‭ ‬وقتًا‭ ‬طويلًا،‭ ‬قرأتَ‭ ‬وتعلَّمتَ‭ ‬واستمعت‭ ‬إلى‭ ‬نُقَّاد،‭ ‬صقلت‭ ‬موهبتك،‭ ‬وقرأت‭ ‬للآخرين‭ ‬بعين‭ ‬مفتوحة‭ ‬وبِنَهَمٍ‭ ‬شديد،‭ ‬وباستمتاع‭ ‬يفوق‭ ‬أو‭ ‬يشبه‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بسائر‭ ‬الملذَّات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬الحياة‭. ‬

لا‭ ‬يمكنك‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬كاتبًا‭ ‬جيدًا‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬قارئًا‭ ‬جيدًا،‭ ‬هذه‭ ‬اللذة‭ ‬التي‭ ‬تجدها‭ ‬في‭ ‬القراءة‭ ‬تشبه‭ ‬اللذة‭ ‬التي‭ ‬تجدها‭ ‬في‭ ‬الكتابة،‭ ‬لا‭ ‬أتصوّر‭ ‬كاتبًا‭ ‬حقيقيًّا‭ ‬لا‭ ‬يجد‭ ‬المتعة‭ ‬في‭ ‬الاثنين‭. ‬

سأتحدث‭ ‬الآن‭ ‬عن‭ ‬روايتي‭ ‬اامرأتانب‭ ‬التي‭ ‬تحكي‭ ‬قصة‭ ‬صديقتين،‭ ‬تشبه‭ ‬إحداهما‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬الرُّوح،‭ ‬بينما‭ ‬تختلفان‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأمور‭ ‬الأخرى‭: ‬البيئة،‭ ‬والأهل،‭ ‬والجذور،‭ ‬والتربية،‭ ‬وكل‭ ‬شيء‭.‬

‭‬أميركا‭ ‬والتزام‭ ‬الكتابة

بدأت‭ ‬الفكرة‭ ‬بقصة‭ ‬شخصية‭ ‬واحدة‭ ‬هي‭ ‬ليلى‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬عائلة‭ ‬محافظة؛‭ ‬قصة‭ ‬سمعتها‭ ‬بشكل‭ ‬مختصر‭ ‬في‭ ‬عبارة‭ ‬واحدة،‭ ‬لكنها‭ ‬ظلّت‭ ‬محفورة‭ ‬في‭ ‬رأسي،‭ ‬وأردت‭ ‬أن‭ ‬أكتبها،‭ ‬وأن‭ ‬أكتبها‭ ‬روايةً‭. ‬عُرفت‭ ‬بكتابة‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬القصة‭ ‬نفسها‭ ‬شعرت‭ ‬أنني‭ ‬لا‭ ‬أستطيع‭ ‬كتابتها‭ ‬قصةً‭ ‬قصيرةً‭. ‬بدأت‭ ‬كتابة‭ ‬الرواية‭ ‬منذ‭ ‬مدة‭ ‬طويلة،‭ ‬كتبت‭ ‬عدة‭ ‬صفحات‭ ‬ثم‭ ‬أهملتها‭. ‬الكسل،‭ ‬وعدم‭ ‬التفرغ،‭ ‬أو‭ ‬عدم‭ ‬أخذ‭ ‬أمر‭ ‬الكتابة‭ ‬بجدية؛‭ ‬كلُّها‭ ‬أسباب‭ ‬جعلتني‭ ‬أؤجل‭ ‬الموضوع‭. ‬حدث‭ ‬أن‭ ‬ذهبت‭ ‬في‭ ‬خريف‭ ‬عام‭ ‬2009م‭ ‬إلى‭ ‬ولاية‭ ‬آيوا‭ ‬بأميركا؛‭ ‬إذ‭ ‬دُعيت‭ ‬إلى‭ ‬حضور‭ ‬برنامج‭ ‬الكتابة‭ ‬العالميّ،‭ ‬وهو‭ ‬برنامج‭ ‬من‭ ‬أرقى‭ ‬البرامج‭ ‬الثقافية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم؛‭ ‬إذ‭ ‬يجتمع‭ ‬كُتَّاب‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬واحد،‭ ‬ويعيشون‭ ‬بوصفهم‭ ‬كتابًا‭ ‬فقط‭ ‬مدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬ويلتقون‭ ‬الطلاب‭ ‬في‭ ‬الجامعة،‭ ‬ويقرؤون‭ ‬أعمالهم‭ ‬على‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬المكتبة‭ ‬العامة،‭ ‬ويتحاورون‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬فضل‭ ‬كبير‭ ‬علَيَّ؛‭ ‬كي‭ ‬أدرك‭ ‬قيمتي‭ ‬وواجباتي‭ ‬بوصفي‭ ‬كاتبة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أشارك‭ ‬فيه‭ ‬كنت‭ ‬أقرأ‭ ‬عن‭ ‬الكُتَّاب‭ ‬الذين‭ ‬يُصرّون‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بالكتابة‭ ‬بوصفها‭ ‬عملًا‭ ‬يوميًّا؛‭ ‬كي‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تنتج‭ ‬كِتابًا،‭ ‬لكني‭ ‬لم‭ ‬أجرّب،‭ ‬أو‭ ‬لم‭ ‬أُومن‭ ‬بأهمية‭ ‬ذلك‭ ‬بشكل‭ ‬فعليّ،‭ ‬ربما‭ ‬لهذا‭ ‬كان‭ ‬يناسبني‭ ‬أن‭ ‬أكتب‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬حالة‭ ‬انفعالية‭ ‬مفاجئة؛‭ ‬لهذا‭ ‬السبب‭ ‬لم‭ ‬أستطع‭ ‬كتابة‭ ‬روايتي،‭ ‬عرفت‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أميركا،‭ ‬وبعد‭ ‬مشاهدة‭ ‬كل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الكُتَّاب،‭ ‬وتعرّفت‭ ‬أهمية‭ ‬الكتابة‭ ‬والالتزام‭ ‬بكوني‭ ‬كاتبة،‭ ‬قرَّرت‭ ‬أن‭ ‬أعود‭ ‬لِألتزم‭. ‬

بعد‭ ‬عودتي‭ ‬كتبت‭ ‬السيرة‭ ‬الروائية‭ ‬امختلفب‭ ‬التي‭ ‬حازت‭ ‬جائزة‭ ‬الكتاب‭ ‬التي‭ ‬تتبنَّاها‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬والإعلام‭. ‬كنت‭ ‬أكتب‭ ‬500‭ ‬كلمة‭ ‬في‭ ‬اليوم،‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬التزامًا‭ ‬قررته،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعلني‭ ‬أنجز‭ ‬الكتاب،‭ ‬وكان‭ ‬كتابًا‭ -‬أيضًا‭- ‬بدأته‭ ‬ولم‭ ‬أكمله‭. ‬بعد‭ ‬امختلفب‭ ‬نفضت‭ ‬الغبار‭ ‬عن‭ ‬روايتي،‭ ‬وعملت‭ ‬عليها‭ ‬بالطريقة‭ ‬نفسها‭ ‬500‭ ‬كلمة‭ ‬في‭ ‬اليوم،‭ ‬وأنجزتها‭. ‬

مرام‭ ‬الصديقة‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬فكرة‭ ‬الكتاب‭ ‬الأولى‭ ‬محض‭ ‬عامل‭ ‬مساعد؛‭ ‬كي‭ ‬تساند‭ ‬ليلى‭ ‬في‭ ‬قصتها،‭ ‬لكن‭ ‬مرام‭ ‬أصبحت‭ ‬مهمةً‭ ‬بحجم‭ ‬أهمية‭ ‬ليلى،‭ ‬لم‭ ‬تَعُد‭ ‬الحكاية‭ ‬حكاية‭ ‬ليلى،‭ ‬صارت‭ ‬الحكايةُ‭ ‬حكايةَ‭ ‬ليلى‭ ‬ومرام؛‭ ‬حكاية‭ ‬امرأتين‭.‬

        ‬حبس‭ ‬انفرادي

الكتابة‭ ‬عمل‭ ‬مذهل؛‭ ‬لأنها‭ ‬تأخذك‭ ‬معها‭ ‬إلى‭ ‬متاهات‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تتصوّرها،‭ ‬وتجعلك‭ ‬تبحث‭ ‬في‭ ‬أمور‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تعتقد‭ ‬أنك‭ ‬ستبحث‭ ‬فيها؛‭ ‬حين‭ ‬بدأت‭ ‬كتابة‭ ‬الفصل‭ ‬الذي‭ ‬تعيش‭ ‬فيه‭ ‬ليلى‭ ‬محبوسة‭ ‬بين‭ ‬أربعة‭ ‬جدران‭ ‬كأنها‭ ‬في‭ ‬حبس‭ ‬انفرادي؛‭ ‬اضطررت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أقوم‭ ‬بالبحث‭ ‬عن‭ ‬أبحاث‭ ‬وكتابات‭ ‬تُعْنَى‭ ‬بالتأثير‭ ‬النفسي‭ ‬في‭ ‬السجين‭ ‬الانفراديّ،‭ ‬وحين‭ ‬ذهبتُ‭ ‬إلى‭ ‬المحكمة،‭ ‬قمتُ‭ ‬بسؤال‭ ‬المحامين‭ ‬عن‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتزوَّج‭ ‬بها‭ ‬فتاة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬القاضي‭. ‬

أشياء‭ ‬كثيرة‭ ‬ترغمك‭ ‬الكتابة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تبحث‭ ‬فيها،‭ ‬أشياء‭ ‬لم‭ ‬تخطر‭ ‬ببالك،‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تبحث‭ ‬بإخلاص؛‭ ‬لأن‭ ‬روايتك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تبدو‭ ‬حقيقية؛‭ ‬حدثت‭ ‬ووقعت،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬منبعها‭ ‬خيالك؛‭ ‬خيالك‭ ‬يسلسل‭ ‬لك‭ ‬الأحداث،‭ ‬لكن‭ ‬الأحداث‭ ‬نفسها‭ ‬تستمدها‭ ‬من‭ ‬حكايات‭ ‬سمعتها،‭ ‬أو‭ ‬تعرف‭ ‬أنها‭ ‬ممكنة‭ ‬الحدوث،‭ ‬ردود‭ ‬أفعال‭ ‬أبطالك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ -‬أيضًا‭- ‬ردود‭ ‬أفعال‭ ‬بشرية،‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬أشخاص‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬مشابهة؛‭ ‬كلُّ‭ ‬ذلك‭ ‬يجعل‭ ‬ما‭ ‬تقوله‭ ‬صادقًا‭ ‬وحقيقيًّا‭.‬

يبقى‭ ‬الموضوع،‭ ‬بعد‭ ‬الشرارة‭ ‬الأولى،‭ ‬استمرارية‭ ‬الكتابة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬شغفك‭ ‬بالموضوع،‭ ‬إحساسي‭ ‬أنا‭ ‬بكل‭ ‬هذه‭ ‬التعقيدات‭ ‬التي‭ ‬يمرّ‭ ‬بها‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حكاية‭ ‬حبّ‭ ‬بسيطة،‭ ‬شيءٌ‭ ‬قاسٍ‭ ‬ومدمِّرٌ‭ ‬وغير‭ ‬إنسانيّ‭. ‬ربما‭ ‬كانت‭ ‬ليلى‭ ‬ستترك‭ ‬أحمد‭ ‬لو‭ ‬تزوَّجته،‭ ‬وربما‭ ‬كانت‭ ‬مرام‭ ‬سترفض‭ (‬سامي‭) ‬لو‭ ‬تقدَّم‭ ‬لها‭. ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الحكاية‭ ‬بهذه‭ ‬البساطة‭. ‬لكنها‭ ‬صعبة‭ ‬جدًّا‭ ‬ومعقدة‭ ‬جدًّا‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا؛‭ ‬لهذا‭ ‬تمكّنت‭ ‬من‭ ‬كتابة‭ ‬رواية‭ ‬بهذه‭ ‬المأساوية‭.‬

اترك تعليقاً