الإثنين - 2 ربيع الأول 1439 هـ , 20 نوفمبر 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. فنون

«كلباء للمسرحيات القصيرة 6»: دراما الراهن في مرايا الكلاسيكيات أعمال تعالج الوجود الإنساني وشيوع ثقافة العنف وتدهور مكانة المثقف والفنان

سجل مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة حضورًا مميزًا في دورته التي اختتمت أخيرًا. في الندوات النقدية التي استضافها المهرجان، كما في التعليقات المواكبة لفعاليات التظاهرة التي كانت تنشرها الصحف يوميًّا، وصل الانفعال بالمستوى المتطور للعروض، وبخاصة من الناحية التقنية، إلى حد وصفها بـ«العروض المحترفة»، في إشارة إلى ما اتسم به الأداء التمثيلي فوق ..

مسرحي مغربي عابر للثقافات خالد أمين.. من تناسج ثقافات الفرجة إلى فنون طنجة المشهدية

كيف يمكن لسؤال مباغت من أستاذ جامعي لطالبه أن يتحول إلى ما يشبه صفعة قوية، ستقلب اهتمامات هذا الطالب الشاب رأسًا على عقب؟ ذلك ما حدث للمسرحي والأكاديمي خالد أمين، الذي أضحى بعد تلك الصفعة، من أهم المشتغلين في المسرح ليس في المنطقة العربية إنما في أوربا أيضًا. يقول خالد أمين، بينما يسرد بداياته مع دراسات المسرح أكاديميًّا: «عندما كنت ..

«في اللالا لاند» و «لوست».. مقاربة درامية إسكتشات مهلهلة لاستدراج الضحك في مقابل حكايات مشوقة تثير أسئلة فلسفية

المقارنة بين الدراما الأجنبية، في نسختها الأميركية، والدراما العربية، في نسختها المصرية؛ تبدو شبه ظالمة إن لم نقل معدومة. فبينما في الأولى تتاح للمشاهد رحلة بصرية جمالية متقنة الصنع مزودة بالتفاكرات النقدية والمتعة العقلية، لا تزال الثانية –العربية المصرية– تتخبط بصريًّا مبتعدة من الجمالي الفني وغائبة تمامًا عن اشتغالات النقد الفلسفية. لتأكيد وجهة النظر السابقة سأحاول إجراء مقاربة نقدية دراميًّا ..

نصير شمة: طرائق الأداء تمكننا أن نستشف أسلوبية كل مُلحن أو عازف

نال الموسيقي العراقي نصير شمة مؤخرًا درجة الماجستير عن دراسة بعنوان: «الأسلوبية موسيقيًّا»، وما دفعه إلى هذه الدراسة عدم وجود أسلوبية في الموسيقا كما هي في الأدب. ويقول شمة في حوار مع «الفيصل»: إن هناك أدوات وطرائق أداء يمكننا من خلالها أن نستشف أسلوبية كل ملحن أو عازف. وأوضح أنه خلال البحث والدراسة استطاع الوصول إلى عالم جديد، يمكنه من ..

“دنكرك”.. ﻓيلم ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ دﻓﻊ اﻟﻤﺘﻔﺮج إﻟﻰ “اﻟﺘﻮﺣﺪ اﻷوﻟﻲ” (زياد عبدالله)

لا حاجة لكريستوفر نولان في جديده «دنكرك»، الذي بدأ عرضه في الصالات الأميركية من شهر تقريبًا، إلى أجهزة معقدة تجعل الحلم موازيًا للواقع ومسرحًا للصراعات كما في «استهلال» Inception 2010م، ولا إلى خيال علمي وثقب أسود ليتسرب منه أحد خارج الزمان والمكان كما فعل في «بين النجوم» Interstellar 2014م، فما حدث في «دنكرك Dunkirk» حدث بحق إبان الحرب العالمية الثانية ..

منال الضويان.. القول بالحضور الواضح للفنانة السعودية «مُسَيَّس»

ترى الفنانة السعودية منال الضويان الفن نوعًا من الحوار المتطور، وتؤكد في حوار لـ«الفيصل» أن القول بالحضور الواضح للفنانة السعودية «مُسَيَّس». وتشدد على الحاجة إلى نقد الذات سعيًا للتطور. الضويان في تجربتها المتنوعة تستعمل الرمز البسيط من أجل التعبير عن قضية كبيرة، بدأت مشوارها الفني من خلال التصوير الفوتوغرافي، ثم طوَّرت هذا الفن إلى ما يعرف بفن الـ installation وصممت ..

هاني شنودة.. موسيقاي تحققت وارتبطت بالناس..

يعدّ واحدة من الظواهر الفنية التي عرفتها مصر منذ مطلع السبعينيات حتى الآن، وُلد عام 1943م بمدينة طنطا في وسط الدلتا، وتخرج عام 1966م من معهد الكونسرفتوار، أدخل على الموسيقا المصرية توزيع الألحان، واعتمد الأدوات الموسيقية الكهربائية، نال كثيرًا من الهجوم، وقدم كثيرًا من النجوم في مقدمتهم محمد منير وعمرو دياب الذي التقاه في حفلة ببورسعيد، فنصحه بنزول القاهرة وتعلم ..

التحول في مفهوم الفرجة وقصدية القطع مع صيغ الحكي التقليدية

تتأسس العلاقة بين السرد والمسرح على مسافة تحمي دومًا تحولها؛ ذلك أن هذه العلاقة ملتبسة بحكم سيرورة التحققات المسرحية، وبحكم تجدد القراءة وتبدُّلِها، بغية ضمان حيوية السرد في العروض المسرحية. فمن دون هذه الحيوية، يصبح المنعطف السردي في المسرح المعاصر، بما يفتحه من أفق متحول ومستمر، منذورًا لاستسهال تداخل الأنواع أو تجاور الإمكانات الدرامية وغير الدرامية المفتوحة. وإن هذا الاستسهال ..

أحمد الجنايني: مهمتنا ألا يتحول أتيليه القاهرة إلى مركز ثقافي إسرائيلي

لا تكاد تشعر به، لكن أثره موجود في كل مكان، تراه في مقدمة صفوف الفنانين التشكيليين، حيث يشغل منصب رئيس مجلس إدار أتيليه القاهرة للفنانين والأدباء، هذا المكان الذي أسسه المصور المصري الكبير محمد ناجي عام 1953م، ليصبح منارة ثقافية تدافع عن التشكيل والأدب معًا، إنه الفنان المصري أحمد الجنايني (1954م) الذي تتلمذ على يد الفنان المصري الكبير حامد عويس ..

شياطين الثورة الرقمية.. ماذا فعلوا بسينما الكائن الإنساني المتفرد؟

من المؤكد أن عباقرة الفن السابع الكبار يتحسرون على الأيام التي مضت حين كانت الكاميرا الثقيلة وحدها سيدة المشهد، وسيدة الفكرة والصورة والمحتوى. اليوم لا يبدو أن الاحتلال الرقمي للسينما قد صنع المعجزات بخصوص اللغة السينمائية التي طورها هؤلاء الكبار من وراء كراسيهم، وصنعوا أمجاد النجوم والنجمات من خلالها. ليس سهلًا التسليم بهزيمة من أي نوع هنا. لكن السينما تتغير ..

ضياء العزاوي: في بداية السبعينيات ضاقت بغداد بنا لنجد في بيروت والكويت مختبرًا للمواجهة مع الآخرين – خضير الزيدي

ضياء العزاوي، فنان تشكيلي ينتمي إلى الجيل الستيني في العراق، حقق منذ ذلك التاريخ حتى هذه اللحظة قدرًا كبيرًا من الأهمية الفنية، من خلال تقنياته في الرسم والنحت، وإنجاز المدونات التي تخص الشعر بصياغات جمالية تعبيرية، وأيضًا من خلال طروحاته المعرفية. اختار مؤخرًا أهم متاحف قطر الفنية لينظم معرضه الاستعادي الذي تضمن أكثر من خمس مئة وأربعين عملًا متنوعًا، في ..

برتولوتشي.. تحويل المفاهيم المعقدة بشأن الطبقية إلى دراما شخصية أخَّاذة – أمين صالح

استقبل النقاد الفرنسيون أفلام المخرج السينمائي الإيطالي برناردو برتولوتشي الأولى بحفاوة بالغة، ربما أكثر من النقاد الإيطاليين. لقد وجدوا في أعماله أصداءً من الموجة الفرنسية الجديدة، وذلك عبر توظيفه لكاميرا قلقة، غير مستقرة، ومواقع خارجية نابضة بالحياة، وقصص شخصية بسيطة، وجماليات بصرية تتناغم مع المضامين الثورية. الأساس الأدبي لأعمال برتولوتشي ينشأ من بداياته كشاعر. صرَّح مرةً بأنه كان على وشك ..