الأحد - 4 محرم 1439 هـ , 24 سبتمبر 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. فنون

“دنكرك”.. ﻓيلم ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ دﻓﻊ اﻟﻤﺘﻔﺮج إﻟﻰ “اﻟﺘﻮﺣﺪ اﻷوﻟﻲ” (زياد عبدالله)

لا حاجة لكريستوفر نولان في جديده «دنكرك»، الذي بدأ عرضه في الصالات الأميركية من شهر تقريبًا، إلى أجهزة معقدة تجعل الحلم موازيًا للواقع ومسرحًا للصراعات كما في «استهلال» Inception 2010م، ولا إلى خيال علمي وثقب أسود ليتسرب منه أحد خارج الزمان والمكان كما فعل في «بين النجوم» Interstellar 2014م، فما حدث في «دنكرك Dunkirk» حدث بحق إبان الحرب العالمية الثانية ..

منال الضويان.. القول بالحضور الواضح للفنانة السعودية «مُسَيَّس»

ترى الفنانة السعودية منال الضويان الفن نوعًا من الحوار المتطور، وتؤكد في حوار لـ«الفيصل» أن القول بالحضور الواضح للفنانة السعودية «مُسَيَّس». وتشدد على الحاجة إلى نقد الذات سعيًا للتطور. الضويان في تجربتها المتنوعة تستعمل الرمز البسيط من أجل التعبير عن قضية كبيرة، بدأت مشوارها الفني من خلال التصوير الفوتوغرافي، ثم طوَّرت هذا الفن إلى ما يعرف بفن الـ installation وصممت ..

هاني شنودة.. موسيقاي تحققت وارتبطت بالناس..

يعدّ واحدة من الظواهر الفنية التي عرفتها مصر منذ مطلع السبعينيات حتى الآن، وُلد عام 1943م بمدينة طنطا في وسط الدلتا، وتخرج عام 1966م من معهد الكونسرفتوار، أدخل على الموسيقا المصرية توزيع الألحان، واعتمد الأدوات الموسيقية الكهربائية، نال كثيرًا من الهجوم، وقدم كثيرًا من النجوم في مقدمتهم محمد منير وعمرو دياب الذي التقاه في حفلة ببورسعيد، فنصحه بنزول القاهرة وتعلم ..

التحول في مفهوم الفرجة وقصدية القطع مع صيغ الحكي التقليدية

تتأسس العلاقة بين السرد والمسرح على مسافة تحمي دومًا تحولها؛ ذلك أن هذه العلاقة ملتبسة بحكم سيرورة التحققات المسرحية، وبحكم تجدد القراءة وتبدُّلِها، بغية ضمان حيوية السرد في العروض المسرحية. فمن دون هذه الحيوية، يصبح المنعطف السردي في المسرح المعاصر، بما يفتحه من أفق متحول ومستمر، منذورًا لاستسهال تداخل الأنواع أو تجاور الإمكانات الدرامية وغير الدرامية المفتوحة. وإن هذا الاستسهال ..

أحمد الجنايني: مهمتنا ألا يتحول أتيليه القاهرة إلى مركز ثقافي إسرائيلي

لا تكاد تشعر به، لكن أثره موجود في كل مكان، تراه في مقدمة صفوف الفنانين التشكيليين، حيث يشغل منصب رئيس مجلس إدار أتيليه القاهرة للفنانين والأدباء، هذا المكان الذي أسسه المصور المصري الكبير محمد ناجي عام 1953م، ليصبح منارة ثقافية تدافع عن التشكيل والأدب معًا، إنه الفنان المصري أحمد الجنايني (1954م) الذي تتلمذ على يد الفنان المصري الكبير حامد عويس ..

شياطين الثورة الرقمية.. ماذا فعلوا بسينما الكائن الإنساني المتفرد؟

من المؤكد أن عباقرة الفن السابع الكبار يتحسرون على الأيام التي مضت حين كانت الكاميرا الثقيلة وحدها سيدة المشهد، وسيدة الفكرة والصورة والمحتوى. اليوم لا يبدو أن الاحتلال الرقمي للسينما قد صنع المعجزات بخصوص اللغة السينمائية التي طورها هؤلاء الكبار من وراء كراسيهم، وصنعوا أمجاد النجوم والنجمات من خلالها. ليس سهلًا التسليم بهزيمة من أي نوع هنا. لكن السينما تتغير ..

ضياء العزاوي: في بداية السبعينيات ضاقت بغداد بنا لنجد في بيروت والكويت مختبرًا للمواجهة مع الآخرين – خضير الزيدي

ضياء العزاوي، فنان تشكيلي ينتمي إلى الجيل الستيني في العراق، حقق منذ ذلك التاريخ حتى هذه اللحظة قدرًا كبيرًا من الأهمية الفنية، من خلال تقنياته في الرسم والنحت، وإنجاز المدونات التي تخص الشعر بصياغات جمالية تعبيرية، وأيضًا من خلال طروحاته المعرفية. اختار مؤخرًا أهم متاحف قطر الفنية لينظم معرضه الاستعادي الذي تضمن أكثر من خمس مئة وأربعين عملًا متنوعًا، في ..

برتولوتشي.. تحويل المفاهيم المعقدة بشأن الطبقية إلى دراما شخصية أخَّاذة – أمين صالح

استقبل النقاد الفرنسيون أفلام المخرج السينمائي الإيطالي برناردو برتولوتشي الأولى بحفاوة بالغة، ربما أكثر من النقاد الإيطاليين. لقد وجدوا في أعماله أصداءً من الموجة الفرنسية الجديدة، وذلك عبر توظيفه لكاميرا قلقة، غير مستقرة، ومواقع خارجية نابضة بالحياة، وقصص شخصية بسيطة، وجماليات بصرية تتناغم مع المضامين الثورية. الأساس الأدبي لأعمال برتولوتشي ينشأ من بداياته كشاعر. صرَّح مرةً بأنه كان على وشك ..

مخرج سعودي قال إنه ينتظر الكثير من المجمع الملكي وهيئة الترفيه عبدالله آل عياف: ستستمر المحاولات الفردية في السينما طالما لا يوجد دعم حكومي

يعد عبدالله آل عياف من الأسماء التي برزت مؤخرًا في مجال السينما وصناعة الأفلام القصيرة في السعودية. أنجز  آل عياف خمسة أفلام كانت من أفضل الأفلام التي أُنتجت في الخليج في الأعوام الأخيرة، هي: «السينما 500 كم»، و«إطار»،  و«مطر»، و«عايش» و«ست عيون عمياء». في هذا الحوار مع «الفيصل» يتحدث آل عياف عن سمات السينمائي، ومستقبل السينما في السعودية، والصعوبات التي ..

مسرح المقهورين.. أفق متعدد ولا نهائي لمقترحات جديدة – نورا أمين

في عام 1997م قابلتُ المسرحي والبطل الشعبي البرازيلي أوغستو بوال للمرة الأولى في مصر. كنتُ قد انتهيت لتوّي من ترجمة كتابه «قوس قزح الرغبة» الذي نُشر في إصدارات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي تحت عنوان: «منهج أوغستو بوال المسرحي» (تفاديًا طبعًا لكلمة «الرغبة»). كنت أعمل وقتها معيدة بأكاديمية الفنون بالقاهرة، ومترجمة، وكذلك كاتبة وممثلة ومخرجة مسرحية. تفتحت عيناي على عالم ..

الجمهور والكوميدي وجهًا لوجه.. مفارقات المضحك لدى شارلي شابلن

استعاد رائد السينما الصامتة، الفنان العالمي الكوميدي الإنجليزي الشهير شارلي شابلن (1889- 1977م)، في سيرته الذاتية «قصة حياتي» التي ترجمها كميل داغر عن الفرنسية، وصدرت عن المركز الثقافي العربي، لحظة استثنائية ضمن لحظات أخرى مثيرة وفارقة، أوردها في سياق حديثه عن عرضه التمهيدي لأحد أفلامه، الذي جرى احتضانه في صالة من صالات إحدى المدن الأوربية، حيث تم العرض بشكل خفي ..

تاداشي سوزوكي: الطاقة التي تشع في جسد حي

تاداشي سوزوكي (1939م) مخرج مسرحي وكاتب وفيلسوف ياباني، مؤسس طريقة سوزوكي المتفردة في تدريب الممثل، وهي واحدة من أكثر طرائق التمثيل شيوعًا في أميركا. تعمل هذه الطريقة على بناء ممثل واعٍ بجسده، وذلك من خلال تمارين مستلهمة من المسرح اليوناني، ومواد فنية تتطلب كمية كبيرة من الطاقة والتركيز، لنصل إلى نتيجة أن الممثل صار أكثر وعيًا للتعبير الطبيعي، وبإمكانه بلوغ ..