السبت - 2 صفر 1439 هـ , 21 أكتوبر 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. سينما

“دنكرك”.. ﻓيلم ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ دﻓﻊ اﻟﻤﺘﻔﺮج إﻟﻰ “اﻟﺘﻮﺣﺪ اﻷوﻟﻲ” (زياد عبدالله)

لا حاجة لكريستوفر نولان في جديده «دنكرك»، الذي بدأ عرضه في الصالات الأميركية من شهر تقريبًا، إلى أجهزة معقدة تجعل الحلم موازيًا للواقع ومسرحًا للصراعات كما في «استهلال» Inception 2010م، ولا إلى خيال علمي وثقب أسود ليتسرب منه أحد خارج الزمان والمكان كما فعل في «بين النجوم» Interstellar 2014م، فما حدث في «دنكرك Dunkirk» حدث بحق إبان الحرب العالمية الثانية ..

شياطين الثورة الرقمية.. ماذا فعلوا بسينما الكائن الإنساني المتفرد؟

من المؤكد أن عباقرة الفن السابع الكبار يتحسرون على الأيام التي مضت حين كانت الكاميرا الثقيلة وحدها سيدة المشهد، وسيدة الفكرة والصورة والمحتوى. اليوم لا يبدو أن الاحتلال الرقمي للسينما قد صنع المعجزات بخصوص اللغة السينمائية التي طورها هؤلاء الكبار من وراء كراسيهم، وصنعوا أمجاد النجوم والنجمات من خلالها. ليس سهلًا التسليم بهزيمة من أي نوع هنا. لكن السينما تتغير ..

برتولوتشي.. تحويل المفاهيم المعقدة بشأن الطبقية إلى دراما شخصية أخَّاذة – أمين صالح

استقبل النقاد الفرنسيون أفلام المخرج السينمائي الإيطالي برناردو برتولوتشي الأولى بحفاوة بالغة، ربما أكثر من النقاد الإيطاليين. لقد وجدوا في أعماله أصداءً من الموجة الفرنسية الجديدة، وذلك عبر توظيفه لكاميرا قلقة، غير مستقرة، ومواقع خارجية نابضة بالحياة، وقصص شخصية بسيطة، وجماليات بصرية تتناغم مع المضامين الثورية. الأساس الأدبي لأعمال برتولوتشي ينشأ من بداياته كشاعر. صرَّح مرةً بأنه كان على وشك ..

مخرج سعودي قال إنه ينتظر الكثير من المجمع الملكي وهيئة الترفيه عبدالله آل عياف: ستستمر المحاولات الفردية في السينما طالما لا يوجد دعم حكومي

يعد عبدالله آل عياف من الأسماء التي برزت مؤخرًا في مجال السينما وصناعة الأفلام القصيرة في السعودية. أنجز  آل عياف خمسة أفلام كانت من أفضل الأفلام التي أُنتجت في الخليج في الأعوام الأخيرة، هي: «السينما 500 كم»، و«إطار»،  و«مطر»، و«عايش» و«ست عيون عمياء». في هذا الحوار مع «الفيصل» يتحدث آل عياف عن سمات السينمائي، ومستقبل السينما في السعودية، والصعوبات التي ..

الجمهور والكوميدي وجهًا لوجه.. مفارقات المضحك لدى شارلي شابلن

استعاد رائد السينما الصامتة، الفنان العالمي الكوميدي الإنجليزي الشهير شارلي شابلن (1889- 1977م)، في سيرته الذاتية «قصة حياتي» التي ترجمها كميل داغر عن الفرنسية، وصدرت عن المركز الثقافي العربي، لحظة استثنائية ضمن لحظات أخرى مثيرة وفارقة، أوردها في سياق حديثه عن عرضه التمهيدي لأحد أفلامه، الذي جرى احتضانه في صالة من صالات إحدى المدن الأوربية، حيث تم العرض بشكل خفي ..

محمد ملص: عثرات التجربة لا تعود للسينما إنما لكل أشكال القمع الذي واجهناه (عبدالكريم قادري)

يتحدث المخرج السوري الكبير محمد ملص (1945م-) لـ«الفيصل»، عن أهم المحطات التي ميّزت تجاربه السينمائية، وعن عثراتها ومنعطفاتها وانكساراتها التي لا تعود للسينما إطلاقًا حسب قوله، بل لكل أشكال القمع التي واجهها رفقة جيل كامل من السينمائيين. ويقدم نظرته لمختلف مدارس السينما ومناهجها. كما يتطرق إلى أحلام المدن العربية وكوابيسها. ويعود إلى فلمه المختفي «البحث عن عائدة» الذي أخرجه في ..

فهد اليحيا: على السينما السعودية تناول مشكلات مجتمعها في سياق فني

ليست السينما شاشة، وأجسادًا، ولغة تتحرك في مواقع مختلفة، إنها رؤية تصيب أغوار الإنسان وقضاياه الاجتماعية والنفسية والوجودية بأكثر الطرق تأثيرًا.  إنها شغف كاد يجعل الدكتور فهد اليحيا الذي يعمل في مجال الطب النفسي بصفته استشاريًّا في المستشفى العسكري في الرياض أن يغير مسار تخصصه في أيام شبابه؛ لأنه وجد هناك عوالم مليئة بالدهشة والمتعة. يتطرق اليحيا في حواره مع ..

فلم جزيرة الدكتور مورو كائنات شبه بشرية تتمرد على مبتكرها

قبل الثورة العلمية الجينية في الأزمنة الحديثة، خصّب الروائي الإنجليزي آتش جي ويلز، سرديًّا، كائنات مهجنة وراثيًّا في حالة وسطية ما بين الإنسان والحيوان، كان ذلك في عام 1896م، وقد تحولت أحداث رواية ويلز إلى وقائع درامية في فلم سينمائي أنتج عام 1996م، أي بعد قرن كامل من كتابة الرواية. كثيرًا ما تقترف السينما من سرديات الخيال العلمي، المبنية أحداثها ..

هند الفهاد: السينما ليست وسيلة إصلاح وليس من أدوارها إيجاد حل

حاز فلم «بسطة» للمخرجة السعودية هند الفهاد عددًا من الجوائز المهمة مثل: ‏جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي الدولي عن أفضل فلم قصير، وجائزة أفضل فلم في مهرجان الشباب للأفلام في جدة، وجائزة النخلة الفضية عن أفضل فلم قصير في مهرجان أفلام السعودية. الفهاد التي شاركت في عدد من المهرجانات العربية والدولية تستعد لإخراج فلم جديد مع بداية 2017م. ..

دي نيرو المتعدّد والمتحوّل

روبرت دي نيرو ممثّل خلّاق، ومتجدّد، ومتنوّع، ومتعدّد الوجوه والأشكال. منذ أن انبثق في السبعينيات كممثل استثنائي وهو يحفر في ذاكرة المشاهد سلسلة متوالية، بارزة ولافتة، من الشخصيات التي لا تتماثل إنما تختلف وتتعارض. مع كل فلم جديد يبدو مختلفًا عن الذي سبقه على نحو أخاذ ومدهش. يبدو أشبه بالحرباء. شخصيات ثرية، ومتنوعة، ومركّبة، ومتعددة الأبعاد، تتأرجح بين الرقة والعنف، ..

عباس كياروستامي.. السينما التي لا تشبه إلا ذاتها

«تعجز كلماتي عن وصف شعوري تجاه هذه الأفلام. حين رحل ساتياجيت راي، شعرت بانهيار شديد. ولكني بعدما شاهدت أفلام كياروستامي، شكرت ربي على كونه أعطانا الشخص المناسب ليأخذ مكانه». قائل هذا الكلام ليس سوى المخرج الياباني الكبير الراحل آكيرا كوروساوا. وهو كتبه كما يبدو واضحًا، بصدد أفلام المخرج الإيراني الراحل قبل أسابيع عباس كياروستامي، ليضاف كلامه إلى ما قال كبير ..

محمد خان.. المثقف الذي تعاطف مع الفاشلين في تحقيق أحلامهم

مثل فلم «ضربة شمس» لمحمد خان، الذي رحل في يوليو الماضي عن 73 عامًا، البداية القوية التي ينشدها أي مخرج لمسيرته الفنية، فمن خلاله أظهر خان قدراته على رسم مسارات الكاميرا وتحريك الشخوص ومفاجأة المتلقي. أظهر أيضًا مدى عشقه القاهرة وشوارعها وليلها الطويل وصمتها المريب، ومزج ما بين الواقع الجديد لها في ثمانينيات القرن الماضي وما شاهده في السينما الأوربية، ..