الخميس - 4 ذو القعدة 1438 هـ , 27 يوليو 2017 م | مجلة الفيصل

  1. الرئيسية
  2. كتاب الملف

الصحافة المصرية تواجه «الأزمة» بالبحث عن «خلطة» تناسب القراء

لم يكن يحلو لكثير من الناس أن يتحرك إلا والجريدة مطوية تحت إبطه، كأنه يحمل رسالة من الوالي إلى أبنائه المنتظرين عودته في البيت. لم تكن الجريدة مجرد حصول على خبر، لكنها كانت انتماء، وكل حزب بما لديه سعيد، ولا يصدق الخبر إلا إذا كتب في جريدته المفضلة، وكانت أشهر اللقطات التي أبرزتها السينما للمخبر في أثناء عمله وهو جالس ..

أزمة الصحافة الورقية في لبنان.. قصة موت لم يعلن عنه بعد

السؤال الذي لا بد من أن نستبق به الكلام عن أزمة الصحافة في لبنان هو: هل هذه الأزمة تؤدي إلى انهيار الصحافة وموتها أم انهيار الصحافة الورقية فقط، حتى لا تختلط علينا الأمور، في عصر تنهض فيه وسائط إعلام جديدة بدأت تسود على أكثر ما عداها من وسائط؟ هذا السؤال لا يتردد في لبنان وحده إنما يسود العالم كله؛ إذ ..

الصحافة الورقية صناعة انتهت

لا أعتقد أن على مسؤولي الصحافة الورقية فعل شيء، الأمر لم يعد بأيديهم حتى يفعلوا. هذه صناعة انتهت مثلما تنتهي كل الصناعات التي عشناها منذ اختراع المطبعة حتى الآن. القضية ليست خلافًا سياسيًّا أو فكريًّا أو عقائديًّا أو حتى تشجيعًا لفنان أو لكرة أو اصطفافًا مع قبيلة أو بلد. هذه قضية حول وسيلة كانت تستخدم بشكل كبير، ثم جاءت وسيلة ..

لتبقى المهنة.. تخلصوا من عقلية الورق!

التغيرات والتطورات التي شهدتها السنوات العشر الأخيرة في تقنيات الاتصال واستخدامات أفراد المجتمعات لها، وكذلك مؤشرات الإقبال على الصحف الورقية، إضافة إلى ردود أفعال القائمين عليها؛ تشير بما لا يدع مجالًا للشك إلى أن هناك حالة انحسار كبير في عدد قراء الصحافة الورقية لصالح البدائل الإلكترونية، والشواهد كثيرة؛ فبعض الصحف الورقية اختصر الطريق مباشرة فتوقف، وهذا استسلام يعني عدم الرغبة ..

ثمانية عقود من النفط في الخليج.. أين الثقافة؟ محمد الرميحي

السؤال الذي طرحته مجلة الفيصل، وإن بدا في ظاهره بسيطًا ومباشرًا إلا أن محتواه ومرماه عميق ومتشعب الإجابات؛ هل أثّر ظهور واستخراج وتسويق النفط في الثقافة بمعناها العام في مجتمعات الخليج، أم لا؟ ليس هناك إجابة يمكن لمتابع أن يعطيها بشكل قاطع، نعم أو لا! هي في الحقيقة نعم ولا في نفس الوقت! الموضوع يأخذنا أولًا إلى تعريف الثقافة، رغم ..

يعيش مثل حالة سرية فينا فوزية أبو خالد

«مدن الملح» خماسية الروائي عبدالرحمن منيف قدمت رؤيتها الروائية لمرحلة معينة من التاريخ الاجتماعي والسياسي والاقتصادي بتفاعلاتها المتعددة الأبعاد. وصدف أن كان النفط بطل التحولات لذلك التاريخ. هذه ملاحظة ليست عابرة وأعرف أن موضوع السؤال ليس «مدن الملح» لكن كان لا بد من ذكر الملاحظة للأمانة التاريخية والأدبية والثقافية.. وهذا يشكل مدخلًا مناسبًا لمحاولة الإجابة عن صميم السؤال، وأن نتذكر ..

الثوابت والمتغيرات في المجتمع والدولة في الخليج محمد اليحيائي

أود أن أركز مساهمتي المتواضعة في هذا الملف الذي يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة لعلاقتنا، نحن أبناء وسكان هذه المنطقة بالنفط، والذي بدا وكأنه يلوّح لنا مودِّعًا، أركزها على الجزء الأخير من محاور الملف: ما الذي أعطاه النفط للمنطقة، وما الذي أخذه منها؟ الإجابة أو الإجابات عن هذا السؤال كثيرة ومتعددة، بعضها بسيط ومباشر، وبعضها عميق ومعقد، ويشتبك مع ..

النفـط لا يكفـي لصـنع روايـة علي أبو الريش

ما قبل النفط.. هذه المرحلة تمشي متخففة من وِزْر اللزوجة، وكانت الصحراء بمنزلة الثوب الشفيف يطوي لفائفه على الروح، فتمضي مُعْشَوْشِبة بالشفافية والعفوية ما جعل الإنسان يسكن في طوق ذهبي تلونه الصحراء بمُنَمْنَمات رمالها مستدعية خيوط الشمس التي كانت تنسج حريرها على السفوح الرملية الفارهة. وما بين الهضاب وخضاب الشمس، لبث الوجدان الإنساني في الخليج العربي، مثل نورس يحلق في ..

حين أمسكت السينما الزمن في قطــار من ظـلال ……… (زياد عبدالله)

يمضي القطار على سكته، وما من نية للّحاق به ولا النظر من نوافذه ولا حتى تتبعه بكاميرا، بل إحالته إلى ارتباطه الوطيد بعنصرين أساسين في السينما ألا وهما الحركة والزمن، وتثبيت اللحظة التي ظهرت فيها السينما رفقة قطار الأخوين لوميير والدرب الذي مضى فيه الفن السابع متنقلًا من محطة إلى أخرى، وما القطار –كما كل وسائط النقل- إلا انتقال في ..

القطارات كلها اسمُها رغبة (عبدالقادر الجنابي)

كم أتوق إلى الأيام التي وصلتُ فيها إلى لندن (مطلع عام 1970م) واكتشفت ما لم يكن لدينا في بغداد: الأندرغراوند (Underground) بأنفاقه العميقة تحت الأرض، وعربات قطاراته العتيقة. فأدركت فورًا كم كانت تفتقر الحداثة الشعرية العربية آنذاك إلى ما كان يمكن أنْ يجعلها حديثة: السرعة ومعمعان الخيال. محطة «هولبورن» ربما هي المحطة الأعمق في لندن… حين كنت أنزل سلالمها المؤدية ..

حكاية القطار الذي جمع بين شعوب لا تتكلم لغة واحدة (فيصل دراج)

لا تنفصل الرواية، من حيث هي جنس أدبي حديث، عن ظواهر الأزمنة الحديثة، سواء أكان ذلك في حقلي الاقتصاد والسياسة، أم في حقل العلوم الإنسانية. فقد صعدت في القرن الثامن عشر إلى جانب غيرها من الظواهر الصاعدة، الممثّلة بالثروات القومية والصناعية والعلمية والفلسفية؛ ما أعطى المجتمع الإنساني ملامح جديدة، وجعل من القرن الثامن عشر «عصر التاريخ»، بلغة المؤرخين. أرادت «الحداثة ..

اليهود في السودان..ماضٍ لن ينسى

«البنيامين» هو الاسم الذي يطلق على اليهود في السودان؛ حيث جاؤوا لاجئين في أكبر موجة هجرة يهودية في نهايات القرن التاسع عشر، واستوطنوا مدينة أم درمان، إحدى مدن العاصمة السودانية، تحديدًا في حي المسالمة، وقاموا ببناء أول معبد يهودي في السودان عام 1889م، وجرى تكوين رابطة للجالية اليهودية حينها برئاسة «بن كوستي» ابن حاخام يهودي تعود أصوله إلى إسبانيا. بلغ ..