زهر وأشواك

 رابندرانات طاغور - شاعر وفيلسوف هندي        ترجمة: رياض نسيم - مترجم يمني كسلًا مطمئنًّا يستلقي الريش على التراب وقد نسي سماءه. ٭٭٭ الزهرة الفريدة لا تحتاج أن تحسد الأشواك العديدة. ٭٭٭ لَشدَّ ما يقاسي العالم  من طغيان النوايا الحسنة. ٭٭٭ ننال الحرية بعد أن ندفع الثمن...

ربيعة

 وجدي الأهدل - كاتب يمني حطت (ربيعة) على مكتبها كنورس، وخلعت منقارها الأسود ودسته في شنطتها المسلوخة من جلود البشر. تأملتُ بشغف وجهها البيضاوي الساحر القسمات الذي يستحق أن يُقدّس، وناجيتُ نفسي بأن الوقت قد حان للتقرب منها. صبرتُ حتى تفرغ من تأمل ماكياجها في مرآتها...

نصان

 نجاة علي - شاعرة مصرية شارع عيون الحرية هنا البيت وليس ميدان التحرير وغرفة نومي لم تكن يومًا شارع محمد محمود من أين يأتي الغاز إذن؟ ومن سمح لقناصة العيون أن تعتلي النوافذ ومن قال للجنود أنْ يعبروا - هكذا- بحرية بالقرب من سريري منتشين برائحة الموت وبالفرجة على جثث...

قهوة باردة

 جميلة عمايرة - كاتبة أردنية انسحبت الشمس من كبد السماء. انسحبت ببطء متوارية خلف الشفق الأحمر، إثر نهار قائظ وطويل. تنفست المدينة بعمق وارتياح، كأنما انزاحت عن سكانها أثقال حجرية. كان يومًا حارًّا واستثنائيًّا. يومًا لم يعتادوه من قبل. حتى إن مندوب دائرة الأرصاد...

مسودة الحلّاج

 عماد الورداني - كاتب مغربي تَفشَّتْ في شراييني على مهل، غَزَتْ قلبي بسهم قاتل، فأطاحت بعرش كان الماء موطنه، ومن حطامي أوقدت النار لتراقصها الريح إمعانًا في إذلالي، وما ذنبي إن كانت عيني من فرط خضرتها رأت، ولما رأت، تسمرت، فسالت شلالات جارفة، وأنا مخطوف أشهد غرقي في...

لستَ سوى غجريّ

 ألكسندر رومانس - شاعر فرنسي           ترجمة: وليد السويركي - شاعر ومترجم أردني لم يكن في حياة ألكسندر رومانس (1951م) ما يعد بأنّه سيكون كاتبًا أو شاعرًا، فرجل السيرك، ولاعب الأكروبات، ومروّض الأسود في شبابه، ينتمي لشعبٍ مترحّلٍ لم تكن الكتابة يومًا جزءًا من تقاليده....

Share This